توصلت دراسة إلى أن اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية لمدة ستة أيام يمكن أن يساعد في تقليل أمراض اللثة.
وأظهرت الدراسة التي أجرتها كلية كينجز كوليدج لندن أن الأشخاص الذين اتبعوا النظام الغذائي شهدوا انخفاضًا ملحوظًا في التهابات اللثة.
وحلل الباحثون بيانات 28 مريضًا من مستشفيات في إسبانيا، تم تقسيمهم إلى مجموعتين- أولئك الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا مقيدًا مقابل مجموعة ضابطة استمرت في نظامها الغذائي المعتاد.
وتضمن النظام الغذائي المقيّد تناول 1100 سعرة حرارية لمدة يومين، ثم 750 سعرة حرارية لمدة ثلاثة أيام. وفي اليوم السادس، تم إدخال المزيد من السعرات الحرارية تدريجيا مع تناول الأطعمة اللينة، ثم عاد النظام الغذائي إلى طبيعته بحلول اليوم السابع. ثم تكرر هذا الأمر ثلاث مرات خلال ستة أشهر.
ووجد الباحثون أن أولئك الذين اتبعوا النظام الغذائي لديهم مستويات أقل من الالتهاب في اللثة - وهو مؤشر على المرض، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل".
ومرض اللثة، المعروف أيضًا باسم التهاب اللثة أو التهاب دواعم السن، ينتج عن سوء نظافة الفم، وعادة ما يكون ذلك بسبب عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة. وتتراكم طبقة البلاك المليئة بالبكتيريا حول الأسنان، مما يؤدي إلى التهاب وعدوى مؤلمة.
وقال البروفيسور لويجي نيبالي، كبير مؤلفي الدراسة وخبير الميكروبيوم الفموي في كلية كينجز كوليدج لندن: "قد تكون هناك أسباب متعددة تجعل الصيام مفيدًا لمرضى أمراض اللثة".
ويقلل الصيام من الإجهاد التأكسدي في الجسم، وهو سبب شائع للالتهاب، والذي يمكن أن يتلف الخلايا والحمض النووي.
وأضاف البروفيسور نيبالي: "إن تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والكربوهيدرات المكررة- على سبيل المثال في الكيك والبسكويت- يمكن أن يسبب الالتهاب أيضًا، لذا فإن تقييد هذه الأطعمة يقلل أيضًا من الإجهاد التأكسدي".
والإجهاد التأكسدي هو اختلال التوازن بين الجذور الحرة المنتجة بشكل طبيعي ومضادات الأكسدة في الجسم، مما قد يؤدي إلى تلف الخلايا.