أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

بقلم | فريق التحرير | السبت 04 يوليو 2026 - 05:53 م

ليست العبرة في حياة المسلم بأن يجتهد في العبادة أيامًا معدودة ثم يعود إلى الغفلة، وإنما العبرة الحقيقية أن تترك الطاعة أثرًا في القلب والسلوك، وأن تمتد بركتها إلى ما بعد انتهاء الموسم. ولذلك كان السلف الصالح يعدون الثبات على الطاعة بعد المواسم من أعظم علامات قبول العمل.

القبول هو الغاية الكبرى

كان الصالحون يهتمون بقبول أعمالهم أكثر من اهتمامهم بالعمل نفسه، لأن الله تعالى قال: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾. ولذلك كانوا يجتهدون في الإخلاص، ويكثرون من الدعاء بأن يتقبل الله منهم، كما دعا إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام بعد بناء الكعبة: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

من علامات القبول استمرار الطاعة

إذا وفق الله العبد لعبادة ثم أعانه على عبادة بعدها، فهذه من أعظم البشائر. قال بعض السلف: "ثواب الحسنة الحسنة بعدها، وعقوبة السيئة السيئة بعدها." فمن وجد نفسه محافظًا على الصلاة، ومواظبًا على القرآن، ملازمًا للذكر بعد انتهاء الموسم، فليرجُ خيرًا من الله، وليزداد شكرًا له.

لا تجعل العبادة موسمية

من الأخطاء أن ينشط المسلم في رمضان أو في عشر ذي الحجة أو في المحرم، ثم يهجر القرآن والذكر والقيام بعد ذلك. فرب رمضان هو رب سائر الشهور، والطاعة لا ترتبط بزمن معين، بل هي منهج حياة حتى يلقى العبد ربه.

أعمال قليلة تدوم خير من أعمال كثيرة تنقطع

قال النبي ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل». فركعتان بخشوع كل ليلة، أو صفحة من القرآن كل يوم، أو صدقة يسيرة باستمرار، قد تكون أحب إلى الله من أعمال كثيرة تنقطع سريعًا.

احذر من الفتور

الفتور أمر يعرض لكل إنسان، لكن المؤمن لا يستسلم له، بل يجدد نشاطه، ويغير نوع عبادته، ويصاحب الصالحين، ويكثر من الدعاء أن يثبته الله على الطاعة، فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.

اغتنم كل يوم فرصة جديدة

لا تنتظر موسمًا جديدًا لتبدأ، فكل يوم يمر هو فرصة للطاعة والقرب من الله. وقد يفتح الله لعبد في يوم عادي من أبواب الخير ما لا يفتحه له في موسم كامل، إذا صدقت نيته وأخلص قلبه.

الخاتمة

الطاعة الحقيقية ليست حدثًا عابرًا، وإنما هي طريق يسير فيه المؤمن طوال حياته. ومن أراد أن يعرف هل قُبل عمله في مواسم الخير، فلينظر إلى حاله بعدها؛ فإن وجد نفسه أقرب إلى الله، وأكثر محافظة على الفرائض، وأسرع إلى فعل الخيرات، فليبشر بخير، وليحمد الله على توفيقه، وليسأله الثبات حتى يلقاه، فإن أعظم الكرامة أن يختم للعبد بطاعة ورضوان.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون