ما معنى أن الصابئين لا لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون؟
بقلم |
فريق التحرير |
الاثنين 20 يوليو 2026 - 05:28 م
هذا السؤال من أكثر الآيات التي يقع فيها اللبس، والجواب أن هذه الآية لا تعني أن كل يهودي أو نصراني بعد بعثة النبي ﷺ ناجٍ في الآخرة بمجرد انتسابه إلى دينه.
وقد ذكر المفسرون في معناها قولين، وأشهرهما وهو الذي عليه جمهورهم:
أن المقصود من كان من هذه الأمم قبل بعثة النبي محمد ﷺ، فاليهودي الذي آمن بموسى حق الإيمان في زمنه، والنصراني الذي آمن بعيسى حق الإيمان في زمنه، والصابئي الذي اتبع نبي زمانه، فهؤلاء إذا ماتوا قبل بعثة النبي ﷺ فهم من أهل النجاة.
أما بعد بعثة النبي محمد ﷺ فقد صار الإيمان به واجبًا على جميع الناس؛ لأن رسالته عامة وخاتمة.