أخبار

كيف تضبط نومك بعد انتهاء شهر رمضان؟

كيف تتغلب على الملل بعد انتهاء إجازة العيد؟

ثباتك على الطاعة بعد رمضان علامة قبول عملك.. وهذا هو الدليل

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

من كنوز سورة التوبة.. أوامر وتنبيهات إلهية تدلك على النجاة وتقود لك الخير لامحالة

"ولا تقربوا الزنا".. كيف تقاوم غواية الشيطان وتتفادى السقوط في فخ الرزيلة؟

ذنوب الخلوات تمحق البركة وتأكل الحسنات.. تخلص منها بهذه الطريقة

أعياد المسلمين "الفطر والأضحى".. هل هناك أعياد في الجنة؟

العقل والفطرة.. ميزان إيمان الإنسان بنبوة محمد

لماذا ارتبط الاحتفال بعيد الفطر بالكعك والحلويات؟

كيف أحبب أولادي في الصلاة وقراءة القرآن؟.. أمين الفتوى يجيب

بقلم | مصطفى محمد | الاثنين 29 يونيو 2020 - 01:04 ص
أرسل أحد الأشخاص سؤالا إلى دار الإفتاء المصرية يقول فيه: "كيف أحبب أولادي في الصلاة وقراءة القرآن، علمًا أنني حافظة لكتاب الله منذ صغري واهتم بالصلاة، ولكن لا أستطيع أن أجعلهم يقبلون عليها"
وأجاب على هذا السؤال الدكتور محمد عبد السميع، مدير إدارة الفروع الفقهية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء قائلا "إنه يوجد أثر ورد عن على بن أبي طالب - رضى الله عنه- : « لا تربوا أولادكم كما رباكم أبائكم، فأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم»، لافتًا: فلا يلزم أن يصير الأبناء نسخة من الأب والأم، فالدين لا يأمر بأن نربهم على ما تربينا عليه، ولكنه يأمر أن نعدهم لزمانهم.
وأوضح أمين الفتوى،في فيديو مسجل له على صفحة دار الإفتاء الرسمية بموقع « يوتيوب»، أن الذي على الوالدين فعله هو فعله في هذا الصدد هو تعليم أبنائهم الصلاة والقرآن وما استطاعوا من أحكامه وآدابه، ويستخددموا معهم وسائل تشجعية، ثم يتركونهم ليقبلوا عليها بأنفسهم ويدعوا لهم.
وتابع "عبد السميع": "المهم في بداية صلاتهم أن يأتوا بالأركان، فلا نشق عليهم في البدايات، ويكفي أنهم يتوؤضون، وبعد مدة سيبدوأون من أنفسهم بحب الصلاة ومن ثم حفظ القرآن والإقبال عليه كما وصلنا نحن".

اقرأ أيضا:

صام رمضان ولم يخرج زكاة الفطر فهل صيامه صحيح وماالواجب عليه ؟

اقرأ أيضا:

لم أستطع ختم القرآن في رمضان فهل يجوز ختمه في العيد؟.. "الإفتاء" تجيب

اقرأ أيضا:

لا يجوز تأخير خروج زكاة الفطر إلا في هذه الحالة

الكلمات المفتاحية

فتاوى أحكام وعبادات الأبناء قراءة القرآن الصلاة القرآن الكريم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أرسل أحد الأشخاص سؤالا إلى دار الإفتاء المصرية يقول فيه: "كيف أحبب أولادي في الصلاة وقراءة القرآن، علمًا أنني حافظة لكتاب الله منذ صغري واهتم بالصلاة