أخبار

تحولت ابنتي من الهدوء والتفوق الدراسي إلى العدوانية والإهمال في مذاكرتها.. كيف أتصرف؟

هكذا يثبت الله عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة

في موشن جراف : حب الوطن والحنين إليه دليل الكمال الإنساني .. وهكذا حن قلب النبي إلى وطنه مكة

اقترب زفافي ولا أتخيله زوجًا.. ماذا أفعل؟

حكم تصرّف الزوجة في مال زوجها بعد أن صرفت راتبها على متطلبات المنزل

"تويتر" يمنحك ميزة الرسائل الصوتية.. كيف تستخدمها؟

بالفيديو.. شركة أمريكية تنافس جوجل بنظارات ذكية متطورة

10فوائد عاجلة لذكر الله .. مظلة من النفاق وسبب نزول الرحمة والسكينة

تستطع القيام لكن نصحها الطبيب أن تصلي جالسة.. فماذا تفعل؟

تهاجمني الأحلام المزعجة المتكررة منذ خطوبتي.. هل هذه علامة؟

8عبادات يغفرالله بها الذنوب ويمحو بها الخطايا

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 05:21 م
Advertisements
الذنوب والمعاصي تعد من الأمور الموجبة لسخط الله -سبحانه وتعالى- وعقابه، وقد دلت نصوص القرآن الكريم والسنّة النبويّة المطهَّرة على أنّ عقوبة فعل الذنوب قد تزول عن العبد إن هو قام بجملةٍ من الأسباب أو أحدها، فهذه الخطوات قادرة حال قيام المسلم علي محو ذنوبه وخطاياه .

بل أن هناك من العبادات اليومية السهلة القادرة علي محو الذنوب شريطة أن يؤديها المؤمن بإخلاص وتفان خالصة لوجه الله تعالي أن يجتهد في أدائها كي يعينه الله عليها.

لعل أول هذه العبادات هي قراءة حديث للنبي صلي الله عليه وسلم " ما على الأرضِ أحدٌ يقولُ : « لا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ» إلَّا كُفِّرَتْ عنه خطاياه ، ولو كانَتْ مثلَ زبدِ البحر.

عبادات يومية لمحو الذنوب

إذا كانت جادًا في محو الذنوب وتطهير نفسك من الخطايا فما عليك بعد الفراغ من تناول طعامك إلا حمد الله والثناء عليه مصداقًا للحديث الشريف «مَنْ أكلَ طعامًا ثُم قال: « الحمدُ للهِ الّذي أطعمَنِي هذا الطعامَ، ورزَقَنِيهِ من غيرِ حولٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ » غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنْبِهِ .

محو الذنوب مرتبط كذلك بعملية ارتداء المؤمن لملابسه فبعد الفراغ من ارتداء ليس أمام المؤمن الإ حمد الله طبقا لقول النبي ومَنْ لبِسَ ثوبًا فقال : " الحمدُ للهِ الّذي كسَانِي هذا ، ورزَقَنِيِهِ مِن غيرِ حولٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ" غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنْبِهِ ومَا تأخَرَّ ".
محو الذنوب لا يرتبط بهذه الأوقات وحدها بل يستطيع المؤمن عبر أداء هذه العبادات طوال يومه حسب الحديث النبوي أن يغفر الله له الذنوب ويمحو الخطايا " من قال: " سبحان اللهِ وبحمدِه " في يومٍ مائةَ مرةٍ ، حُطَّتْ خطاياه ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ "..

رغبة المؤمن في محو ذنوبه ترتبط كذلك بحال فراغه من أداء الصلاة المكتوبة فالرسول صلي اله عليه وسلم قال :" من سبَّحَ اللَّهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ، وحَمِدَ اللَّهَ ثلاثًا وثلاثينَ ، وكبَّرَ اللَّهَ ثلاثًا وثلاثينَ ، فتلكَ تسعةٌ وتسعونَ ، وقالَ تمامَ المائةِ: "لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ، وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، لهُ الملكُ ، ولهُ الحمدُ ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قدير" غُفِرت خطاياهُ وإن كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ.
كذلك يمتد وقت محو الذنوب لمرحلة ما قبل النوم كما ورد في الحديث الشريف " مَن قال حِينَ يأْوِي إلى فِراشِه : « لا إِلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شرِيكَ لهُ ، له المُلْكُ ، و له الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لاحَوْلَ ولا قُوةَ إلا باللهِ العلىِّ العظيمِ ، سُبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ » ؛ غُفِرَتْ له ذنوبُه أوخطايَاهُ - شَكَّ مِسْعرٌ - وإنْ كانت مِثلَ زَبَدِ البحرِ ".

وقت الآذان من الأوقات الذهبية لمحو الخطايا 

وقت الآذان من الأوقات الذهبية التي يمكن للمسلم أن يوظفها للتطهر من الخطايا والذنوب كما قال الرسول " مَن قال حينَ يَسْمَعُ المؤذنَ : « أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وحدَه لا شريكَ له ، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه ، رَضِيتُ باللهِ ربًّا، وبمحمدٍ رسولًا، وبالإسلامِ دِينًا ؛ غُفِرَ له ذنبُه» .

محو الذنوب والتطهر من الخطايا يكون حاضرًا كذلك بالمداومة علي الاستغفار كما ورد في الحديث النبوي " من قال : « أستغفِرُ اللهَ ، الذي لا إله إلا هو ، الحَيَّ القيومَ ، وأتوبُ إليه » ؛ غُفِرَ له وإن كان فَرَّ من الزَّحْفِ ".
ومن البديهي التأكيد أن الذنوب والمعاصي تجلب سخط الله وعقابه ولكن هناك في المقابل وكما ذكر في الأثر وفي عديد من آيات القرآن والسنة عديد من النصوص تدل على أن عقوبة الذنوب تزول عن العبد وربه بنحو عشرة وسائل أولها التوبة وهذا متفق عليه بين المسلم وربه، حيث قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ الغفور الرحيم" (الزمر: الآيتان 53و54).

أما الوسيلة الثانية لتكفير الذنوب فتتمثل في الاستغفار كما ورد في صحيح مسلم عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال : لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون فيغفر الله لهم".

ثالث وسائل تكفير الذنوب تأتي في إطار الإكثار من الأعمال الصالحة والحسنات الماحية كما قال تعالى إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ هود:114 وقال تعالي أيضا الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر

أعمال البر المنذورة للميت 

من ضمن وسائل تكفير الذنوب الدافع لعقاب الله ولا يغيب علينا في هذا السياق دعاء المؤمنين للمؤمن مثل صلاتهم على جنازته. فعن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون إلا شفعوا فيه

خامس مكفرات الذنوب كما يشير القرآن الكريم والسنة النبوية تأتي في سياق ما يعمل للميت من أعمال البر كالصدقة ونحوها، فإن هذا ينتفع به بنصوص الكتاب والسنة الصحيحة واتفاق الأئمة وكذلك العتق والحج بل قد ثبت عنه في الصحيحين أنه قال من مات وعليه صيام صام عنه وليه وثبت مثل ذلك في الصحيح من صوم النذر من وجوه أخرى

شفاعة النبي تبدو حاضرة بقوة ضمن سادس وسائل تكفير الذنوب يوم القيامة كما قد تواترت عنه أحاديث الشفاعة، مثل قوله صلى الله عليه وسلم : "خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة.

ولا يبدو غريبًا أن يكون للمصائب التي تصيب الإنسان دورًا في تكفير ذنوبه ويقصد بالمصائب هنا: كل ما يؤلم من هم أوحزن أو أذى في مال أو عرض أو جسد أو غير ذلك لكن ليس هذا من فعل العبد.

وهذه المصائب يكفر الله بها في الدنيا كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ولما نزل قوله تعالى : " مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِه"النساء الأية 123

وفي نفس السياق قال أبو بكر رضي الله عنه  : يا رسول الله: قد جاءت قاصمة الظهر وأينا لم يعمل سوءا ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر: ألست تنصب ؟!ألست تحزن ؟ ألست تصيبك اللأوى ؟ فذلك ما تجزون به..


الكلمات المفتاحية

8عبادات يغفرالله بها الذنوب ويمحو بها الخطايا أعمال البر المنذورة للميت فتنة القبر وروعه الذنوب تجلب سخط الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الذنوب والمعاصي تعد من الأمور الموجبة لسخط الله -سبحانه وتعالى- وعقابه، وقد دلت نصوص القرآن الكريم والسنّة النبويّة المطهَّرة على أنّ عقوبة فعل الذنوب قد تزول عن العبد إن هو قام بجملةٍ من الأسباب أو أحدها، فهذه الخطوات قادرة حال قيام المسلم علي محو ذنوبه وخطاياه .