أخبار

هل ليلة السابع والعشرين من رمضان هي ليلة القدر حقًّا؟

فضل التهجُّد… وساعةُ السَّحر كنزُ العابدين في هذه الأيام المباركة

دليل – رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: حلول مبدعة من القرآن لنجاحك وتميزك في الحياة

التقليل من السكريات خلال شهر رمضان يحميك من التهاب المفاصل

7 علامات تحذيرية تدل على خطورة الشخير أثناء النوم

ما ليلة القدر ..كيف نتحراها.. وما أهم علاماتها

متى تكون ليلة القدر في حال الاختلاف في مطالع شهر رمضان؟.. عليك بهذه الرؤية

"الظاهر والباطن".. كيف تتزين في استعدادك لـ "ليلة القدر"؟

ما هي صلاة التسابيح وكيفية أدائها ؟.. أكثر منها في العشر الأواخر من رمضان

مع ختم القرءان.. تأملات رمضانية في سورة الناس

"الشعراوي": هذا هو العلاج السريع للمصيبة أو الكرب من القرآن

بقلم | عاصم إسماعيل | الثلاثاء 31 مارس 2020 - 03:21 م

"فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ" (الأحقاف: 35)

يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:

يجب أن نتربى جميعًا في أن القضاء إذا نزل نسلم به، إن أول أمر في مواجهة البلاء على المؤمنين فعله هو إذا نزل قضاء علينا أن نرضى به، الذين يعيشون في البلاء طويلًا هم السبب، لأنهم لو رضوا لرفع الله عنهم البلاء، فالله سبحانه وتعالى يقول من رضي بقدري أعطيته على قدري.

اقرأ أيضا:

كيف نزل القرآن مرة واحدة على النبي في ليلة القدر رغم استمرار الوحي طوال 23عامًا؟ (الشعراوي يجيب)

وفي قوله تعالى: "فاصبر كما صبر أولو العزم" مثال لما حدث مع سيدنا يوسف عليه السلام، حيث صبر كثيرًا على البلاء ولكن كانت النهاية أن الله سبحانه وتعالى مكن الله له في الأرض حيث قال: "وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ".

فالمسألة أن ترضى بالقضاء فيريك الله الحكمة من هذا القضاء، والإنسان إذا أصابه شيء يكرهه، عليه أن يسأل نفسه أولًا هل هو السبب في نزول هذا البلاء أم لا؟ فإن لم يكن له يد فيه، فالأمر إذًا متعلق بمن أنزل عليه هذا البلاء فله بالتأكيد حكمة فيه.

فلا يأخذك الحدث إلا إذا عرفت من فعله، فالمؤمن ينظر للحدث إلا بنظرتين فإن كان من نفسه يعالجه، وإن كان من عند الله فله في ذلك حكمة يرضى بها يرفع البلاء.



الكلمات المفتاحية

القرآن الصبر المصيبة البلاء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ" (الأحقاف: 35)