أخبار

بعيدًا عن "أعواد القطن".. أفضل الطرق لتنظيف أذنيك بأمان

ما الفرق بين الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

لماذا "لاحول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة؟ ودواء لـ90 داء؟.. د. عمرو خالد يجيب

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل نحن مأمورون باتباع العلماء أم الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ (الإفتاء تجيب)

لو عايز ربنا يحبك وتأتيك الدنيا تحت قدمك.. تعمل مع الدنيا بهذه الطريقة

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلة

يصنّع وزع فوانيس رمضان ويوزعها مجانًا على الأطفال

بقلم | وكالات | الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 12:02 م


يقضي الشاب الفلسطيني سامي فؤاد، معظم أوقاته بين أوراقه الملونة داخل غرفته التي حولها إلى ورشة لصناعة فوانيس، ينتظر حلول شهر رمضان ليوزعها على الأطفال بمخيم النصيرات للاجئين، وسط قطاع غزة.

ومنذ سنوات طويلة، يعمل فؤاد (30 عامًا) في مجال الإرشاد والترفيه النفسي للأطفال الأيتام بجمعية خيرية في غزة، ما جعله قريبًا منهم، ويفهم احتياجاتهم أكثر، ويعمل على تلبيتها بالطرق المناسبة.

ويقول الشاب لوكالة "الأناضول": "الفلسطينيون في غزة وعلى الرغم من ظروفهم الصعبة، إلّا أنّهم يحاولون استقبال شهر رمضان مثل كل عام على قدر المستطاع، ومبادرة صناعة الفوانيس وتوزيعها على الأطفال تأتي في هذا السياق".

ويضيف: "أسعار فوانيس رمضان في الأسواق مرتفعة جدا ولا يستطيع معظم الناس في غزة اقتنائها بسبب ظروفهم الصعبة".


ويتابع: "لذلك قررت صناعة الفوانيس بتمويل من إحدى المؤسسات الخيرية الفلسطينية، باستخدام إمكانيات بسيطة مثل الأوراق الملونة والخرز وبعض قطع الزينة البلاستيكية، وتوزيعها على الأطفال مجانا لإدخال الفرحة إلى قلوبهم في شهر رمضان".
** الحجر الصحي

وبسبب خصوصية شهر رمضان هذا العام الذي سيقضيه الأطفال في منازلهم ضمن تدابير الواقية من فيروس كورونا، أراد فؤاد أن يهديهم فوانيسه ليلعبوا بها ويقضوا أوقاتا ممتعة داخل بيوتهم.

ويقول: "البسمة ومعالم الفرح التي سترتسم على وجوه الأطفال عندما أعطيهم الفوانيس هي الحافز الأول الذي يدفعني للاستمرار في هذا العمل والسعي لتوسيعه بكل الإمكانيات المتاحة، لأتمكن من الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال داخل بيوتهم".

وفي إطار توسيع مبادرته، يشير فؤاد إلى أنه يعمل حاليا على تعليم الأطفال صناعة الفوانيس داخل منازلهم بمعدات ومستلزمات موجودة داخل المنازل؛ ليتمكنوا من استغلال أوقاتهم بطريقةٍ مثلى.

وتتم عملية تدريب الأطفال في الوقت الحاضر إلكترونياً، بسبب حالة الحجر المنزلي التي يلتزم فيها معظم أهالي قطاع غزة، حيث يتواصل معهم "فؤاد" عبر البث المباشر على منصات التواصل الاجتماعي.


** تكلفة بسيطة
وفيما يتعلق بتكلفة صناعة الفوانيس، يشير "فؤاد" إلى أنّ الأمر يخضع لحجم وتصميم كل فانوس، فتتراوح التكلفة بين دولار واحد و10 دولارات. ويضيف : "إجمالا هذا السعر يعتبر أقل من أسعار الفوانيس التي يتم استيرادها من الخارج، والتي تكون غالباً ذات جودة رديئة".

وتمكن الشاب، في هذا العام من صناعة عشرات الفوانيس التي تمّ توزيعها على الأطفال مجانًا، وسيعمل خلال الفترة القادمة على إنتاج المزيد. وأوضح أن العقبات التي يواجهها في عمله بسيطة، كونه لا يحتاج لمعدات كبيرة، وتتركز في الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي لعدة ساعات الأمر الذي يعطل الإنتاج.


الكلمات المفتاحية

كورونا فوانس رمضان غزة فلسطين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقضي الشاب الفلسطيني سامي فؤاد، معظم أوقاته بين أوراقه الملونة داخل غرفته التي حولها إلى ورشة لصناعة فوانيس، ينتظر حلول شهر رمضان ليوزعها على الأطفال