أخبار

حبُّ الدنيا وكراهيةُ الموت.. حين يختلُّ ميزانُ القلب

الإجازة الصيفية.. كيف تقضيها لتصنع ذكريات جميلة وتكسب مهارات جديدة؟

كيف نستقبل شهر الله المحرّم؟ بداية عامٍ بطاعة لا بمجرد عادة

6 خطوات بسيطة لتعزيز صحة أمعائك وحمايتك من مشاكل القلب الخطيرة

دراسة: انخفاض ضغط الدم يزيد من خطر الإصابة بالزهايمر بـ 3 أضعاف

أقوى وأفضل 3 دروس من الهجرة النبوية.. منهم إزالة هم وكرب

لماذا كان أبوبكر الصديق هو رفيق النبي في الهجرة دون غيره من الصحابة؟

الهجرة النبوية وإعلان دولة العدل.. هكذا أسس النبي دستورها

في الهجرة النبوية.. النبي يحب الفأل الحسن

جنود في طريق الهجرة.. كيف سخرهم الله لنجاح الرحلة المباركة

يصنّع وزع فوانيس رمضان ويوزعها مجانًا على الأطفال

بقلم | وكالات | الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 12:02 م


يقضي الشاب الفلسطيني سامي فؤاد، معظم أوقاته بين أوراقه الملونة داخل غرفته التي حولها إلى ورشة لصناعة فوانيس، ينتظر حلول شهر رمضان ليوزعها على الأطفال بمخيم النصيرات للاجئين، وسط قطاع غزة.

ومنذ سنوات طويلة، يعمل فؤاد (30 عامًا) في مجال الإرشاد والترفيه النفسي للأطفال الأيتام بجمعية خيرية في غزة، ما جعله قريبًا منهم، ويفهم احتياجاتهم أكثر، ويعمل على تلبيتها بالطرق المناسبة.

ويقول الشاب لوكالة "الأناضول": "الفلسطينيون في غزة وعلى الرغم من ظروفهم الصعبة، إلّا أنّهم يحاولون استقبال شهر رمضان مثل كل عام على قدر المستطاع، ومبادرة صناعة الفوانيس وتوزيعها على الأطفال تأتي في هذا السياق".

ويضيف: "أسعار فوانيس رمضان في الأسواق مرتفعة جدا ولا يستطيع معظم الناس في غزة اقتنائها بسبب ظروفهم الصعبة".


ويتابع: "لذلك قررت صناعة الفوانيس بتمويل من إحدى المؤسسات الخيرية الفلسطينية، باستخدام إمكانيات بسيطة مثل الأوراق الملونة والخرز وبعض قطع الزينة البلاستيكية، وتوزيعها على الأطفال مجانا لإدخال الفرحة إلى قلوبهم في شهر رمضان".
** الحجر الصحي

وبسبب خصوصية شهر رمضان هذا العام الذي سيقضيه الأطفال في منازلهم ضمن تدابير الواقية من فيروس كورونا، أراد فؤاد أن يهديهم فوانيسه ليلعبوا بها ويقضوا أوقاتا ممتعة داخل بيوتهم.

ويقول: "البسمة ومعالم الفرح التي سترتسم على وجوه الأطفال عندما أعطيهم الفوانيس هي الحافز الأول الذي يدفعني للاستمرار في هذا العمل والسعي لتوسيعه بكل الإمكانيات المتاحة، لأتمكن من الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال داخل بيوتهم".

وفي إطار توسيع مبادرته، يشير فؤاد إلى أنه يعمل حاليا على تعليم الأطفال صناعة الفوانيس داخل منازلهم بمعدات ومستلزمات موجودة داخل المنازل؛ ليتمكنوا من استغلال أوقاتهم بطريقةٍ مثلى.

وتتم عملية تدريب الأطفال في الوقت الحاضر إلكترونياً، بسبب حالة الحجر المنزلي التي يلتزم فيها معظم أهالي قطاع غزة، حيث يتواصل معهم "فؤاد" عبر البث المباشر على منصات التواصل الاجتماعي.


** تكلفة بسيطة
وفيما يتعلق بتكلفة صناعة الفوانيس، يشير "فؤاد" إلى أنّ الأمر يخضع لحجم وتصميم كل فانوس، فتتراوح التكلفة بين دولار واحد و10 دولارات. ويضيف : "إجمالا هذا السعر يعتبر أقل من أسعار الفوانيس التي يتم استيرادها من الخارج، والتي تكون غالباً ذات جودة رديئة".

وتمكن الشاب، في هذا العام من صناعة عشرات الفوانيس التي تمّ توزيعها على الأطفال مجانًا، وسيعمل خلال الفترة القادمة على إنتاج المزيد. وأوضح أن العقبات التي يواجهها في عمله بسيطة، كونه لا يحتاج لمعدات كبيرة، وتتركز في الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي لعدة ساعات الأمر الذي يعطل الإنتاج.


الكلمات المفتاحية

كورونا فوانس رمضان غزة فلسطين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقضي الشاب الفلسطيني سامي فؤاد، معظم أوقاته بين أوراقه الملونة داخل غرفته التي حولها إلى ورشة لصناعة فوانيس، ينتظر حلول شهر رمضان ليوزعها على الأطفال