أخبار

هل تعاني من حكة مستمرة؟ مشكلة خطيرة قد تكون السبب

"اعز الولد ولد الولد".. رعاية الأحفاد تقوي الذاكرة لدى الأجداد

احذر المعاصي في أواخر شعبان.. نهايات موجعة

هذا أفضل ذكر يعينك على الاستعداد الروحي والايماني لاستقبال رمضان

لا تظن الابتلاء شرا لك بل هو خير لك.. تعامل معه بهذه الطريقة تغفر ذنوبك وترتفع درجتك

لو حزين أو مكروب.. احرص على هذه الأدعية

6فضائل لا تتخيلها للسجود .. أكثر منه كلما استطعت .. أحب الأعمال إلي الله

عشقته فحبسته في القصر حتى تزوجته.. قصة مجاهد في سبيل الله

ماذا تفعل لتفوز بأحد شفاعات النبى السبعة يوم القيامة؟.. عمرو خالد يجيب

ردد هذا الذكر عند الاستيقاظ من الليل تقبل صلاتك ويستجاب دعاؤك

رمضان شهر التحول من "عبد" لـ "عابد".. فلا تضع الفرصة

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 20 مايو 2020 - 11:58 ص
سؤال قد يقفز إلى أذهان كثيرين، وهو لماذا ندعو الله عز وجل كثيرًا، ولا يستجاب لنا.. على الرغم من أن الله عز وجل قال في كتابه الكريم: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون».
الموضوع كله يتلخص في كلمتين:
(عبادي) و(عني)
١-لابد أن تكون تكون عبدًا لله
٢- لابد أن تعرف من هو الله الذي تدعوه وتسأله
كلنا لاشك عبيد لله عز وجل، لكن لسنا جميعًا عُبَّاد لله.. عبيد بحكم أنَّ الله خالق كل شيءٍ فكلنا عبيد لخالق.. لكن عُبّاد بحكم أنك عابد لخالق عرفته فأحببته فأصبح قريب، لأجل هذا قال رب العزة سبحانه وتعالى لإبليس : «إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ».

بديهيات الدعاء


بديهيًّا قبل أن تطلب أي شيء من شخص ما لابد أن تكون تعرفه جيدًا.. إذن لو تعرفت على ربنا سبحانه وتعالى بشكل جيد، وعرفت صفاته ووثقت في تدابيره ، وأفعاله وتعلمت التسليم لحكمته، وتأكدت من حُبه لك، وفهمت طبيعة الصِلة بينك وبينه .. والحكمة من وجودك .. حينها ستكون عابدًا يعي تمامًا ما يريده، وماذا يطلب ومِن مَن.
لأنك طالما استمررت كإنسان عادي ولم تصل لمعنى العبودية الحقيقي.. ستطلب ما تشتهيه نفسك وفقط .. وليس المناسب لك!
وهذا فرق كبير .. قال تعالى: «وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا».

اقرأ أيضا:

احذر المعاصي في أواخر شعبان.. نهايات موجعة

فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي..


أما قوله تعالى: فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي»، يعني أنه من المفترض بتفكيرنا البشري تكون (سيستجيب لكم إذا دعوتونني وليس العكس) !.. وهنا لُب فكرة الدعاء .. أنه لن يستجاب لك إلا بعد أن تستجيب الأول لله وتؤمن به وتكون عابدًا وليس مجرد عبد!
حينها لن تسأل الله عز وجل سوى بالخير .. ولن ترضى غير باختيارات الله فتستشعر الاستجابة في كل دعاء، ومن ثم لابد أن تصل إلى الرشد في الإجابة: «لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ».
ويؤكد المولى تعالى في حديثه القدسي: «من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين».. فلو صدقت أنه ما منعك إلا ليعطيك وأدركت أن القلوب بين يدي الرحمن واستوعبت أن كل شيء سينتهي، فإنه لاشك منظورك للدعاء وللاستجابة سيختلف.
وآية الدعاء هذه نزلت بعد آية شهر رمضان.. «شَهْرُ رَمَضَانَ الذي أُنْزِلَ فِيهِ القرآن هُدًى لِّلنَّاسِ»، لأن فرصة أن تتحول من مجرد عبد .. لعابد في رمضان وتتعرف على ربك وتتعلم كيف تدعوه فيستجاب لك .. أكبر بكثير من أي شهر أو وقت آخر.

الكلمات المفتاحية

الدعاء عدم الإجابة بديهيات الدعاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled سؤال قد يقفز إلى أذهان كثيرين، وهو لماذا ندعو الله عز وجل كثيرًا، ولا يستجاب لنا.. على الرغم من أن الله عز وجل قال في كتابه الكريم: «وَإِذَا سَأَلَكَ