أخبار

مخاطر خفية لتناول كبار السن مكملات أوميجا 3

الصحة العالمية: 7 طرق للوقاية من فيروس هانتا

مواعظ مؤثرة عند فقد الأحباب.. بماذا أوحى الله لنبيه داود عند فقد ابنه؟

صاحب هذا الخلق لا يسقط فإن وقع وجد متكئًا

لا تدع الإيمان ينقص في قلبك وجدده بهذه الطريقة

المداومة على الأعمال الصالحة ولو قليلة أفضل من تركها.. تعرف على حال الصالحين

ظن حسناته أكثر من سيئاته.. احذر أن تكون مثله

كيف يكون تسبيح الجمادات لله؟ وهل لها مشاعر مثل البشر؟ (الشعراوي يجيب)

لا تكن مثل "ثعلبة".. دعا له النبي بالرزق ورفض قبول زكاته.. ما السر؟

"روّحوا القلوب".. هل سمعت بمثل هذه الأجوبة عن الحمقى؟

ومن أحياها".. "الإفتاء" المصرية تطلق مبادرة لحث المتعافين من كورونا على التبرع ببلازما الدم

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 11 يونيو 2020 - 09:03 ص
أطلقت دار الإفتاء المصرية أمس، عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي وموقعها الإلكتروني، مبادرة "ومن أحياها" لحث المتعافين من فيروس كوفيد 19 المستجد "كورونا" على التبرع ببلازما الدم لعلاج المصابين.
وقالت الدار، إن إطلاق مبادرة "ومن أحياها" لحث المتعافين من فيروس كوفيد 19 "كورونا" على التبرع ببلازما الدم لعلاج المصابين يأتي في إطار الدور الحيوي الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في التعريف بموقف الشريعة الإسلامية من المستجدات والنوازل، ومنها فيروس كوفيد 19 المستجد "كورونا"؛ لتحقيق التكاتف والتعاون التام بين أبناء المجتمع، والوقوف معًا في صف الجهود التي تقوم بها الدولة في علاج مصابي فيروس كورونا.
وأضافت أن الهدف من إطلاق هذه المبادرة غرضه علاج المصابين ومن هم في مرحلة الخطورة، ويُعَدُّ من باب المسئولية المجتمعية التي تقع على كاهل المتعافين من فيروس كورونا، ويثاب الشخص على ذلك؛ لأنه ساهم في إنقاذ مريض مصاب بهذا الفيروس أو شارف علي الهلاك.

إحياء للنفس 


وأوضحت دار الإفتاء أن أخذ "البلازما" من المتعافين للمشاركة في حقن المصابين هو مِن باب إحياء النَّفْسِ الوارد في قوله تعالي: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32]، وهو أيضًا مِن باب التضحية والإيثار اللَّذَينِ أَمَرَ اللهُ تعالى بِهِما، وحَثَّ عليهما في قوله سبحانه: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَي أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: 9].
وأشارت إلى أن علاج المرضى وإنقاذ المصابين وإغاثة الملهوفين والمنكوبين من الواجبات الأساسية؛ لأنها تعد أهم الضروريات المقاصدية الخمس التي قام على أساسها الشرع الشريف، وهي ضرورة حفظ النفس؛ حيث إنها تدخل دخولًا أساسيًّا في حفظها وحمايتها، مصداقًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَي مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَي لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّي).

اقرأ أيضا:

الموكل بالأضحية هل يمتنع عن حلق الشعر وتقليم الأظافر مثل المضحي؟

طوق نجاة

وأكدت الدار أن الحاجة لأخذ "بلازما" المتعافين من فيروس كورونا ثابتة وضرورية للمصابين بهذا الفيروس؛ حيث ثبت طِبِّيًّا أنَّ العلاج بـ"البلازما" هو طوق النجاة للمرضى أصحاب الحالات الحرجة الحاملين لهذا الفيروس، لا سيما أنَّه -في سياق الاشتراطات والاحتياطات الطبية- لا يَحْصُل للمأخوذ منه البلازما ضرر أو مضاعفات صحية؛ مما يجعل ذلك واجبًا وطنيًّا، ويدخل في باب الرحمة والتكاتف الذي يثاب عليه فاعله.


الكلمات المفتاحية

الإفتاء دم البلازما كورونا مصابون

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أطلقت دار الإفتاء المصرية أمس، عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي وموقعها الإلكتروني، مبادرة "ومن أحياها" لحث المتعافين من فيروس كوفيد 19 المستجد