أخبار

4أسباب تقربك من الذبحة الصدرية وهذه طريقة بسيطة تساعدك علي تجنبها

أذكار المساء .. من قالها غفر الله له ذنوبه

كيف تتجاوز صعوبات الحياة دون مضاعفات نفسية؟

ما هي أعراض التهاب الزائدة الدودية؟

فقيه وعالم المدينة: هذه علامة خذلان العبد

"إنا كفيناك المستهزئين".. تعرف على مصير كل من استهزئ برسول الله (الشعراوي)

رحمته صلى الله عليه وسلم بالعصاة وستره لهم

اختبار "الإسفنج على الخيط" يكشف العلامات المبكرة لسرطان المريء

عجائب آخر الزمان نقب سد يأجوج ومأجوج.. وشربهم لأنهار الدنيا

الفقر يؤثر على صحة الأطفال منذ سن الخامسة

الزواج من المطلقات والأرامل.. هل رغب فيه الإسلام؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاحد 05 يوليو 2020 - 06:00 م
Advertisements
شرع الله الزواج حماية للبشر ورغبة في التكاثر لإعمار الكون بذكر الله، قال تعالى: ومن آيته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة..".
ولما كان الزواج أحد أهم التشريعات الإسلامية فقد كان الترغيب فيه ظاهرًا كونه يوازن المجتمع ويحقق الاستقرار.
ولما كان الزواج من المطلقات والأرامل تكثر فيه معاني التكافل ويظهر فيه نسائم والود والاستقرار المجتمعي حرص الصحابة والتابعون عليه والترغيب فيه تماشيا ما تدعو إليه الشريعة الإسلامية من مراعاة البعد الاجتماعي والعيش بسلام وأمان دون حرج أو عنت.
وبالنظر لحال المطلقات والأرامل نجد أن المجتمع في كثير من الأحوال يظلمهن مرتين وينظر لهن الناس نظرة خاصة بل ولا يقبل أحد الزواج منهن وهذا النظرة يرفضها الإسلام كما ترفضها الطباع السليمة.
حال الصحابة والتابعين:
بنظرة بسيطة لما كان عليه الصحابة والتابعون في الترغيب من الزواج من المطلقات والأرامل ندرك كيف كانت لديهم حكمة في تفهم الأمر والترغيب فيه؛ فالمرأة المسلمة حين يتوفى عنها زوجها أو تطلق، كان الصحابة يتسابقون على الزواج بها من أجل رعايتها من باب الاحترام والإكرام والتشريف لها.
نماذج عملية:
وصفحات سير الصحابة في هذا مليئة فنجد فإذا تصفحنا سيرتهم فهذه عاتكة، تزوجها ابن أبى بكر الصديق وكانت تحبه ويحبها حبا لا يوصف فلما مات عنها شهيدًا، فبادر بالزواج منها الفاروق عمر ثم مات عنها شهيدًا، فبادر بإكرامها والزواج منها حواري النبي ﷺ الزبير بين العوام فقتل شهيدا فلم يقولوا عليها: جلابة المصائب على أزواجها كما هو شائع في بعض المجتمعات، إنما قالوا: من أراد الشهادة فعليه بعاتكة.
وهذه أسماء بنت عميس وزوجها الأخير من سيد الرجال والفرسان علي بن أبي طالب، وهو يلاعب أبناءها من أزواجها السابقين ويسمع كلامها العذب فيهم لأولادها فيبتسم ولا يغار ويقول لو تكلمت فيهم بغير هذا لزجرتك فهم أصحابي. ولم نسمع يوما أن واحدة عندما تزوجت اتهمها البعض بخيانة ذكرى زوجها ولا غير ذلك من الأمور السائدة في الثقافة المجتمعية.
النبي العظيم لم يتزوج بكرا سوى أمنا عائشة فقط.
بل إن النبي صلى الله عليه وسلم فعل هذا فلم التعجب فعندما نجد البعض إذا أراد الزواج ممن سبق لها الزواج يتعامل مع حقوقها وكأنها سيارة مستعملة هذا والله لا يليق في حق المرأة المسلمة، فإنه يشعر بالخوف منها، أو يتأذى من فكرة زواجها السابق، وهذا إن دل على شيء فلا يدل إلا على عدم ثقة برجولته وشخصه وقله حيلته بل وانعدام كل ما سبق.
فالثابت أن المرأة المسلمة التي لم تنجح في حياتها أو ترملت لا يشترط أن تكون فاشلة وإلا سميت سورة الطلاق بسورة الفشل أو الفاشلات لكنها سميت لدى المفسرين بسورة الفرج  يقول فيها سبحانه وتعالى: (لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً) [الطلاق:1]، فالزوجة التي نزلت بها مصيبة الطلاق وأصابها الخوف من المستقبل وما فيه من آلام، نقول لها: (لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا) لعل بعد الفراق سعادة وهناء، لعل بعد الزوج زوج أصلح منه وأحسن منه، ولعل الأيام القادمة تحمل في طياتها أفراح وآمال.
حقوق المطلقات والأرامل:
إن أخلاق الإسلام بصفة عامة تدعونا للإحسان في كل شيء وأن نحسن الظن أبدًا والتعامل بالحسنى هو صفات عباد الله تعالى.. وأولى بالإحسان هؤلاء فنعطيهم حقوقهن بحسن المعاملة وسعة الصدر حتى لا يتأذوا مرتين، ومن حقوقهن:
  • -يتوجب علينا، أن نحافظ عليهن ونحاول أن نعوضهن عن خساراتهنالنفسية والمعنوية وأن نحميهن من النظرة الدونية للمجتمع البشر ممن ينظر إليهن بسوء، ولنا في سيدنا محمد ﷺ المثل والقدوة فقد كان أول زواجه بسيدة سبق لها الزواج وتكبره ب (١٥) عامًا.
  • - لو كان تعدد زواج المرأة سُبة لكان الإسلام نهى عنه وحرمه، فديننا أولى بالأخلاق والشرف منا جميعا ومنه تعلمنا كل الأخلاق .
  • -إن المرأة المسلمة هي عنوان نقاء وقوة بنيان المجتمع الإسلامي ودليل على أخلاقه وقوة بنيانه.
  • -إكرامهن: فما يكرمهن إلا كل كريم ولا يهينهن إلا كل لئيم.
  • - الكيس من أسر قلب زوجته بمعسول الكلام وجميله؛ فالكلمة الطيبة صدقة،
  • والتبسم في وجه أخيك صدقة فما بالكم بشقيقات قلوبكم.
  • -اعلموا أن النساء قلوبهن في آذانهن، والكيس من إذا أبغض في امرأته أمرًا شفع لها عنده أمرا آخر، فليس هناك كامل في هذه الدنيا.


الكلمات المفتاحية

الزواج الطلاق المطلقات الأرامل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled شرع الله الزواج حماية للبشر ورغبة في التكاثر لإعمار الكون بذكر الله، قال تعالى: ومن آيته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورح