أخبار

كيف تتجاوز صعوبات الحياة دون مضاعفات نفسية؟

ما هي أعراض التهاب الزائدة الدودية؟

فقيه وعالم المدينة: هذه علامة خذلان العبد

"إنا كفيناك المستهزئين".. تعرف على مصير كل من استهزئ برسول الله (الشعراوي)

رحمته صلى الله عليه وسلم بالعصاة وستره لهم

اختبار "الإسفنج على الخيط" يكشف العلامات المبكرة لسرطان المريء

عجائب آخر الزمان نقب سد يأجوج ومأجوج.. وشربهم لأنهار الدنيا

الفقر يؤثر على صحة الأطفال منذ سن الخامسة

لفتت أنظار الرحالة والباحثين.. ما سر الانشطار "العجيب" لصخرة تيماء بالسعودية؟

ما الفرق بين البيض ذي القشرة البنية والقشرة البيضاء؟

اقتصر الطريق.. فالرحلة طويلة

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 17 يوليو 2020 - 10:12 ص
Advertisements


عزيزي المسلم، اقتصر الطريق.. فالرحلة طويلة.. اجعل هذه الحكمة مبدءًا لك في حياتك، لا تضيع وقتك في أمور لا تفيدك، وإنما ليكن غالبية وقتك في التعلم، والتعلم ليس معناه القراءة فقط، وإنما قد تكون صاحب ورشة، فتعلم كل ما هو جديد في صنعتك.. تقدم للأمام لكل ما ينفعك وتنفع به الناس.. لا تتوقف عند درجة معينة وتقول هذا يكفي!

الإسلام وضع مبادئ وأسس عديدة لاستغلال الوقت وحسن إدارته، للوصول إلى النتيجة المرجوة، والنجاح في الحياة الدنيا، فإن كنت في عمر الستين مثلا، اسأل نفسك ماذا حققت، إن رأيت أن ما حققته يرضيك، فاحمد الله عز وجل أنه لم يتركك تضيع وقتك فيما لا يفيد.

حكمة ربانية


الله عز وجل لم يتركنا نواجه مصيرنا إلى وعلمنا كيف نتصرف في شتى المواقف المختلفة، وحتى لا نجري ونضيع عمرنا فيما لا يفيد، وهناك حديث قدسي (لم يتأكد من صحته)، لكنه في معناه قد يكون حقيقة مؤكدة، «يا ابن آدم: خلقتك للعبادة فلا تلعب، وقسمت لك رزقك فلا تتعب، فإن أنت رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك، وكنت عندي محمودًا، وإن لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا، تركض فيها ركض الوحوش في البرية ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك، وكنت عندي مذمومًا».

 فعلى الرغم من عدم التأكد من صحة الحديث بين العلماء، إلا أنهم أجمعوا على أن معناه صحيح مائة بالمائة، لأنه في النهاية ما يقدره الله سيحدث، فكن مع الله دومًا تنال كل ما تريد.

اقرأ أيضا:

عجائب آخر الزمان نقب سد يأجوج ومأجوج.. وشربهم لأنهار الدنيا

نظم حياتك


عزيزي المسلم، توقف قليلاً وأعد تنظيم حياتك، فما ضاع وفات لن يعود، لكن ما سيأتي تستطيع تنظيمه وترتيبه..

كثير منا بات يعلم كيف يمر يومه، بين عمله أو دراسته، وبين أمور أخرى يفعلها اعتاد عليها.. هنا تستطيع أن تضع لعلمك وقته المفروض عليك، ثم بقية الوقت نظمه بين اللجوء إلى الله عز وجل من قراءة قرآن وصلاة ودعاء.. وبين تعلم شيء جديد يضفي على حياتك مزيدًا من النجاح والتقدم والتطور.

وهكذا كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، لم يمر يومًا إلا وتعلم فيه شيئا جديدًا.. فكان يسأل صحابته الكرام رضوان الله عليهم حول الأمور التي مازال لا يعرفها، وهو الذي أرسله الله لينير الطريق للناس أجمعين حتى تقوم الساعة.. فكيف بنا نحن!

الكلمات المفتاحية

حكمة ربانية نظم حياتك الإسلام كن مع الله دومًا تنال ما تريد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اقتصر الطريق.. فالرحلة طويلة.. اجعل هذه الحكمة مبدءًا لك في حياتك، لا تضيع وقتك في أمور لا تفيدك، وإنما ليكن غالبية وقتك في التعلم، والت