أخبار

إذا كنت تعاني من الأرق.. أغرب 5 طرق تساعدك على النوم أسرع

لا تتجاهله.. فقدان الوزن غير المبرر جرس إنذار على وجود مشكلة صحية

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

فقدت البوصلة في التعامل مع الناس وحل مشكلاتك؟.. نصائح ذهبية حتى تستمر الحياة

أيقونات العبادة.. كيف كسبوا الوقت

تريد أن تكسب كل يوم ألف حسنة؟.. داوم على هذا الأمر

الضرورات تبيح المحظورات.. ما معناها وحدود العمل بها؟

"لا تستقلّ هذا الخُلُق".. بشرى نبوية لمن يتحلى به بالبعد عن النار

خزائن الله لاتنفد.. لماذا يعاني البشر من التعاسة رغم التقدم العلمي؟ (الشعراوي يجيب)

سورة الفرج.. اعرف أسرارها واستبشر بخيرها

من تسبب في حزنك.. فوض أمرك فيه لله

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 21 يوليو 2020 - 10:25 ص


كثير منا هذه الأيام يشغل باله ونفسه كثيرًا بالانتقام، أو بالدعاء على من أذاه، وينتظر اليوم الذي ينتقم الله منهم، فيضيع من وقته كثيرًا دون داعٍ.. والحقيقة أن من يترك أمره لله عز وجل، يجد الخير الوفير، أما الانتقام من الظالمين، فهو آتٍ لا محالة..

يقول الإمام محمد متولي الشعراوي: «كل الذين تورطوا في حزنك سيضيق الله صدورهم .. ويسخر لهم من يؤذي قلوبهم .. ولو بعد حين ».. فاترك عزيزي المسلم، أمر الظالم إلى ربه ولا تشغل نفسك فهو كفيل به.

عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» قال: ثم قرأ قوله تعالى: «وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ » (هود: 102).


عقاب المعتدين


البعض يقول إن أحدهم اعتدى عليه وهو صغير، وإنه لازال يتذكر ذلك حتى بعد مرور سنوات طويلة، ولن يتركه، لكنه لو علم أن الله أيضًا يعلم ويرى كل شيء، وأنه سيأتي حقه يومًا لما قال هذا الكلام.

يقول أبو مسعود البدري: كنت أضرب غلامًا لي بالسوط، فسمعت صوتًا من خلفي: «اعلم أبا مسعود»، فلم أفهم الصوت من الغضب، قال: فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يقول: «اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود»، قال: فألقيت السوط من يدي، فقال: «اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام»، قال: فقلت لا أضرب مملوكًا بعده أبدًا.

اقرأ أيضا:

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

على الظالم أن يهتم


الأساس هنا أن يهتم الظالم بما اقترفت يداه، لا أن يهتم المظلوم، لأن الأخير يدرك جيدًا ويوقن تمامًا أن الله لن يضيع حقه أبدًا.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه، فطرحت عليه».

فلو علم الظالم ما ينتظره، ما ظلم أحدًا بالأساس.. أما المظلوم فيكفيه أنه يعيش موقنا في انتقام الله له.

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «الظلم ظلمات يوم القيامة».


الكلمات المفتاحية

الحزن فوض الأمر لله الظلم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا هذه الأيام يشغل باله ونفسه كثيرًا بالانتقام، أو بالدعاء على من أذاه، وينتظر اليوم الذي ينتقم الله منهم، فيضيع من وقته كثيرًا دون داعٍ.. والحق