أخبار

هل يجوز أن أُقبّل زوجتي أمام الناس؟.. تعرف على الحكم الشرعي وآداب المودة بين الزوجين

حياتي أصبحت جحيمًا بسبب الخلاف بين أمي وزوجتي.. فماذا أفعل؟

حمالة صدر ذكية تساعد في الكشف المبكر عن علامات سرطان الثدي

مشاهدة التلفزيون لمدة 3 دقائق فقط تزيد خطر الإصابة بالسرطان

لا تحرم نفسك منها.. 10صفات يبشر الله أصحابها بالأجر العظيم

حتى لا تكون مثل "أستاذ أبو الخير".. كيف تتوب عن إيذاء الناس؟

من القلب إلى القلب.. هكذا حال العباد مع مراقبة الله

هل أديت ما عليك لهم؟.. انظر وتعلم كيف تكون الأخلاق

د. عمرو خالد يكتب: لماذا كتب الله على نفسه الرحمة ولم يكتب على نفسه الانتقام؟

"قريب في الرخاء بعيد في الشدة".. ماذا قالوا عن الأصدقاء لأجل الحاجة؟

من تسبب في حزنك.. فوض أمرك فيه لله

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 21 يوليو 2020 - 10:25 ص


كثير منا هذه الأيام يشغل باله ونفسه كثيرًا بالانتقام، أو بالدعاء على من أذاه، وينتظر اليوم الذي ينتقم الله منهم، فيضيع من وقته كثيرًا دون داعٍ.. والحقيقة أن من يترك أمره لله عز وجل، يجد الخير الوفير، أما الانتقام من الظالمين، فهو آتٍ لا محالة..

يقول الإمام محمد متولي الشعراوي: «كل الذين تورطوا في حزنك سيضيق الله صدورهم .. ويسخر لهم من يؤذي قلوبهم .. ولو بعد حين ».. فاترك عزيزي المسلم، أمر الظالم إلى ربه ولا تشغل نفسك فهو كفيل به.

عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» قال: ثم قرأ قوله تعالى: «وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ » (هود: 102).


عقاب المعتدين


البعض يقول إن أحدهم اعتدى عليه وهو صغير، وإنه لازال يتذكر ذلك حتى بعد مرور سنوات طويلة، ولن يتركه، لكنه لو علم أن الله أيضًا يعلم ويرى كل شيء، وأنه سيأتي حقه يومًا لما قال هذا الكلام.

يقول أبو مسعود البدري: كنت أضرب غلامًا لي بالسوط، فسمعت صوتًا من خلفي: «اعلم أبا مسعود»، فلم أفهم الصوت من الغضب، قال: فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يقول: «اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود»، قال: فألقيت السوط من يدي، فقال: «اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام»، قال: فقلت لا أضرب مملوكًا بعده أبدًا.

اقرأ أيضا:

لا تحرم نفسك منها.. 10صفات يبشر الله أصحابها بالأجر العظيم

على الظالم أن يهتم


الأساس هنا أن يهتم الظالم بما اقترفت يداه، لا أن يهتم المظلوم، لأن الأخير يدرك جيدًا ويوقن تمامًا أن الله لن يضيع حقه أبدًا.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه، فطرحت عليه».

فلو علم الظالم ما ينتظره، ما ظلم أحدًا بالأساس.. أما المظلوم فيكفيه أنه يعيش موقنا في انتقام الله له.

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «الظلم ظلمات يوم القيامة».


الكلمات المفتاحية

الحزن فوض الأمر لله الظلم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا هذه الأيام يشغل باله ونفسه كثيرًا بالانتقام، أو بالدعاء على من أذاه، وينتظر اليوم الذي ينتقم الله منهم، فيضيع من وقته كثيرًا دون داعٍ.. والحق