أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

حين يكون الباطل جليًا.. ولا يراه الناس!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 04 اغسطس 2020 - 01:21 م


أتدري عزيزي المسلم، حين يكون الحق واضحًا وضوح الشمس، وبعض الناس لا تراه أبدًا، أو بالأصح لا تريد رؤيته !.. هنا كيف تتصرف في مثل هذا الموقف؟.

هل تحرق أعصابك ودمك في إثباتات ونظريات وشواهد تصرخ بها بأن هذا هو الحق .. وأي حق؟.. هل ما يتماشى مع وجهة نظرك؟.. بالتأكيد لا، وإنما الحق هو من أوصى به الله عز وجل، وجاء في الكتاب الكريم والسنة النبوية المطهرة، وما تتفق معه الأخلاقيات والمبادئ.. أي أن الحكم يكون لما يتوافق وشرع الله عز وجل، وليس ما يتوافق وشرعك أنت أو وجهة نظرك وفقط!


هكذا تكون النتيجة


إذا اتفقت رؤياك في الحق مع رؤى الله عز وجل، سيظهر الفرق جيدًا بين شخص ما تناقشه لأنه يبحث عن الحق واليقين ليتبعه، وآخر الحق لديه معياره الوحيد هو ( أنه لا يخسر أبدًا ) فمنهجه هو هواه .. والذي منهجه هواه .. انساه، فلن يتغير أبدًا، فذلك الذي قال الله عز وجل فيهم: «أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً ».


هذا الإنسان للأسف تراه يصدق نفسه جدًا، لأن كل قدراته وأفكاره يستخدمها لخدمة أهوائه فقط، وأنه دائمًا على حق مهما اختلف معه الناس.. بل أنه لو لم يفعل ذلك فإنه لن يستطيع أن يعيش، وهناك آية تحسم هذا الأمر تمامًا، وهي قوله تعالى: «يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ ۖ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ ».. إذا كان هذا هو حالهم مع الله عز وجل وهو الجبار المتعال، فكيف بحالهم مع الناس!؟.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

طبيعة البشر


لذا عزيزي المسلم، فإن إدراكك لطبيعة البشر و تقبلك بأن كل شخص بداخله (الفجور والتقوى ).. وأن هناك البعض من يحركه هواه، بل ويسيطر عليهم دائمًا، حتى لو أصبحوا ظالمين أمام الناس، فإن هذا لاشك يسهل عليك كثيرًا الأمر، بل ويقصر عليك المسافات والصدمات التي قد تنتج عن ذلك..

ومع مرور الوقت تستطيع فهم كيف تستهلك طاقتك مع من ومتى وكيف؟ .. وأيضًا متى توفرها لنفسك .. كما تعلم أن هناك أمورًا لا فائدة منها .. وهذا بالتأكيد ليس إحباطًا وإنما وعي وترشيد للطاقة.

الكلمات المفتاحية

الحق الباطل طبيعة البشر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أتدري عزيزي المسلم، حين يكون الحق واضحًا وضوح الشمس، وبعض الناس لا تراه أبدًا، أو بالأصح لا تريد رؤيته !.. هنا كيف تتصرف في مثل هذا الموقف؟.