أخبار

ابن هشام الأنصاري.. إمام النحاة الذي خلدت مؤلفاته اسمه عبر القرون

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟

كيف نصنع جيلاً يحب القراءة؟.. خطوات عملية لبناء عقل مسلم واعٍ

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

افعل ولا حرج.. الإسلام الذي لا يعرفه البعض

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 14 اغسطس 2020 - 10:33 ص


ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاءه رجل فقال: لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح، فقال: « اذبح ولا حرج»، فجاء آخر فقال: لم أشعر، فنحرت قبل أن أرمي، قال: « ارمِ ولا حرج»، فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قُدم ولا أُخر إلا قال: « افعل ولا حرج ».

هكذا هو الإسلام الذي لا يعرفه كثيرون، يمنح الإتاحة مالم يكون هناك نصًا بالتحريم.. ويدعو للحريات والترويح عن النفس، لأن النفس البشرية بحاجة إلى ذلك.. بينما من يتصور أن الإسلام وضع قيودًا عديدة على رقاب الناس كأنما لم يقرأ ولم يعي ولم يفهم يومًا معنى الإسلام.


الإباحة هي الأصل


هناك قاعدة شرعية تقول إن «الأصل في الأشياء الإباحة»، ومع ذلك لا نأخذ بها، ونتمادى في طرح أسئلة كثيرة، تضيق علينا حياتنا، وبالأساس الشرع الحنيف يرفض كثرة السؤال لأن ذلك يفتح علينا أبوابًا لسنا بحاجة لها، فضلا عن أن كثرة السؤال كانت سببًا في هلاك الأمم السابقة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ؛ فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم ، واختلافهم على أنبيائهم».

اقرأ أيضا:

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟


خطايا الجدال


من أبرز خطايا الجدال أنه يفتح العديد والعديد من الأسئلة التي لا حصر لها، مما يضيق على الناس تصرفاتهم وأفعالهم، لكن طالما لم يكن هناك نصًا بالتحريم، لماذا نضيق على أنفسنا بأيدينا؟

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا »، فقال رجل : أكل عام يا رسول الله ؟ فسكت ، حتى قالها ثلاثا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لو قلت نعم لوجبت ، ولما استطعتم » ثم قال : « ذروني ما تركتكم ، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم ، واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه » ، وفي رواية أخرى : « ذروني ما تركتكم».

يروي أحد العلماء أنه سئل يومًا عن أكل (البطريق)، فاستغرب لأن السائل لا يعيش في المدن الشمالية الباردة التي يعيش فيها البطريق، فقال له: إنما سؤال يفتح بابًا للجدال، ومع ذلك لو التقيت ببطريق في الصحراء فكله ولا حرج عليك!.

الكلمات المفتاحية

خطايا الجدال الإسلام الذي لا يعرفه البعض الدين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاءه رجل فقال: لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح، فقال: « اذبح ولا حرج