أخبار

كيف تقي نفسك من الجيوب الأنفية في هذا الجو المضطرب؟

زيت بذور الكتان يحمي من سرطان الثدي والسكري

أفضل وضعيات النوم الصحية والأخرى التي تسبب أضرارًا جسيمة

التقوى.. رقابة ذاتية.. وعبادة دائمة لله

هل رأيت مبتلى؟.. ضع نفسك مكانه وتخيل حالتك تعرف كيف ميزك الله عليه

أنواع القلوب كما ذكرت في القرآن الكريم.. من أي نوع أنت؟

هل يموت الإنسان بالفعل أثناء النوم؟ (الشعراوي يجيب)

كيف تموت الملائكة؟ وهل تقبض أرواحها مثل البشر؟

تعرف على أفضل وصية من الرسول لأمته

كيف يعذب الميت ببكاء أهله عليه والله يقول: "ولا تزر وازرة وزر أخرى"؟

من الوصايا العشر.. احفظ العهد ولا تغدر

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 24 نوفمبر 2025 - 06:15 ص

عزيزي المسلم، إياك أن تغدر .. واعلم يقينًا أن حسن العهد من الإيمان، فلا تغدر ولا تنس فضل أهل الفضل، وكن وفيًا على طول الطريق وأبشر، فإن الموفون بعهودهم من أقرب المقربين يوم القيامة.

فهؤلاء الأوفياء ومن سار على نهجهم أعد الله لهم جنات عدن يقول سبحانه: « أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ » (الرعد: 22 - 24).

فإياك أن تكون من الذين اعتبرهم الله عز وجل ناقضي العهود، وقال عنهم: «الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ» ( البقرة 27).

المسئولية

العهد هو المسئولية، فكل ما حمله الإنسان من أمانة هو عهد أمام الله، فالصلاة عهد، والزكاة عهد، والصيام عهد، والكلمة الطيبة عهد، والزواج عهد، وتربية الأولاد عهد، وحتى مذاكرتك والنجاح في المدرسة والجامعة عهد، وتقوى الله في عملك عهد..

وهكذا كل حياتك عهد يجب الحفاظ عليه، فقال سبحانه: « وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا » (الإسراء: 34)، فإياك عزيزي المسلم، أن تبيع كل هذه العهود والمسئولية بالقليل من الدنيا، واحذر كثيرًا لأن الثمن سيكون غاليًا.

قال سبحانه « وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ » (النحل: 95)، لذا علينا جميعًا أن نتبع وصية المولى عز وجل وأن نلزم عهودنا ونفي بها، قال تعالى: «وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ » (الأنعام: 152).

العهد الأول

منذ البداية والله عز وجل أخذ ميثاق الناس وعهودهم، وأشهدهم على أنفسهم، ومع ذلك ترى كثير من الناس للأسف، يتحايلون على هذه العهود.

يقول سبحانه: « وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا » (الأعراف: 172).

الغريب أن الإنسان بدلاً من أن يلتزم بعهده مع الله عز وجل، راح يعهد إلى الشيطان -عدوه اللدود- فوقع في الغي وبعد عن طريق الله عز وجل، فكانت النتيجة، ما آل إليه حال البشر الآن، توهان وحيرة، وغضب وانتقام، وقتل، وانعدام الرحمة فيما بيننا.

قال تعالى يوضح ذلك: «وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ * أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ * وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ * هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ » (يس: 59 - 64).

اقرأ أيضا:

دعاء تبتعد به عن المعاصي وتنتصر به على الشهوة

الكلمات المفتاحية

الغدر الوصايا العشر الخيانة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إياك أن تغدر .. واعلم يقينًا أن حسن العهد من الإيمان، فلا تغدر ولا تنس فضل أهل الفضل، وكن وفيًا على طول الطريق وأبشر، فإن الموفون بعهوده