أخبار

بيوت بلا نزاع… كيف نحل المشكلات الزوجية بطرق بسيطة وسهلة وعملية؟

الأضحية… عبادة القربان بين فقه الشعيرة وروح التكافل

كل ما تريد معرفته عن فوائد وأضرار الملح.. في هذه الحالة يصبح تناوله ضروريًا

علامة مبكرة لأزمة قلبية.. 4 أسباب مفاجئة لـ "الارتعاشات النومية"

ثروتك الحقيقية.. كيف تستغلها قبل أن تسأل عنها؟

صدمت في أخلاق زوجي "المتدين" السيئة ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

10ثمار لمن يكثر من استغفار الله .. رفع للدرجات وتكفير للسيئات ..داء لكل دواء

من وحي القرآن.. شيئان تحل بهما أي أزمة في حياتك

سيف الله المسلول.. ما علاقة عمامته بحسم النصر في معاركه الحربية؟

“يس” لما قرئت له.. فضلها كبير في قضاء الحوائج وتفريج الهموم

"حنية الله".. اتجه إليه ولن يخيب رجاؤك فيه أبدًا

بقلم | عمر نبيل | الخميس 16 مايو 2024 - 05:06 م


جميعنا جرب (حنية الله) عليه.. لكن للأسف كلنا أيضًا نسي هذه اللحظة، فحين تسجد له وأنت مثقل بالهموم وتخبره بشكواك وهمومك، وترفع رأسك وأنت مطمئن، فاعلم أنك لجأت إلى رحيم سميع مجيب الدعاء، يجازيك بالحسنات إحسانًا وبالسيئات عفوًا وغفرانًا.. إذن عزيزي المسلم اتجه إلى الله ولن تخيب أبدًا..


ولم لا والله أرحم على عباده من أي شيء مهما كان، حتى لو كان حنان الأم على وليدها، فعن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى، إذ وجدت صبيًا في السبي أخذته فألزقته ببطنها فأرضعته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أترون هذه المرأة طارحةً ولدها في النار؟، قلنا: لا والله، فقال: الله أرحم بعباده من هذه بولده».

اقرأ أيضا:

الأضحية… عبادة القربان بين فقه الشعيرة وروح التكافل

رحمة لا نهاية لها


رحمة الله عز وجل بالناس، لا يمكن أن يكون لها نهاية، فهو ورغم أنه الخالق الجبار المتكبر سبحانه وتعالى عما يصفون، إلا أنه يقول عن نفسه إنه يصلي على الناس ليرحمهم، قال تعالى: «هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا » (الأحزاب: 43)، فأي أي رحمة أكبر من هذه؟!


ولما لا وهو الذي جعل من رحمته تسع كل شيء، قال تعالى: «وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ » (الأعراف: 156)، لهذا تراه سبحانه يمنع أي ضرر يقع على الناس، رحمة ورأفة بهم، بل وسخر للناس كل شيء، من الدواب والأنهار وركوب البحار، وغيرها، قال تعالى: «أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ » (الحج: 65)، وبينما هذه رحمته، ترى كثير من الناس أغلقوا قلوبهم على البعد عنه سبحانه، ومع ذلك ينتظرهم، ويعدهم بأن عفوه أكبر من أي ذنب، قال تعالى: «وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ» ( الشورى 30).


الكلمات المفتاحية

رحمة الله وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ حنية الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جميعنا جرب (حنية الله) عليه.. لكن للأسف كلنا أيضًا نسي هذه اللحظة، فحين تسجد له وأنت مثقل بالهموم وتخبره بشكواك وهمومك، وترفع رأسك وأنت مطمئن، فاعلم أ