أخبار

هل يجوز إخراج زكاة المال على أقارب الإنسان؟

حين تتأخر الإجابة.. لماذا لا يستجيب الله الدعاء فورًا؟

بركة الوقت.. كيف يبارك الله في أعمارنا وأعمالنا؟

ما الفرق بين الأرز الأبيض والأرز البني وكيف تختلف فوائدهما الصحية؟

هذا الصداع قد "يودي بحياتك في غضون ساعات".. علامات تحذيرية لاتتجاهلها

فضل كبير لأقل أعمال الخير .. فما هي؟

حتى لا تضطر للاستدانة من الغير.. عليك بهذه الوصايا النبوية

البينة على من ادعى.. أول مبدأ قضائي نبوي لرفع النزاع والخصام بين الناس

سورة قصيرة تجلب الرزق وتحض على السعي والجهاد.. فالتزم بها

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

6 علامات تدل على أنك في علاقة صداقة أو حب سامة

بقلم | ناهد إمام | الاحد 20 سبتمبر 2020 - 09:00 م
لا تسير بعض العلاقات بشكل صحي ومتوازن، إذ يغلب عليها التجاوز، والتشوه، مما يجعل أحد الأطراف يشعر بالضعف، والاستباحة، والاستغلال، وتصبح العلاقة بالنسبة له سامة، تستنفذ طاقته وروحه.
وفيما يلي نقدم لك عددًا من العلامات التي تشير أنك في علاقة من هذا النوع، سواء كانت علاقة صداقة أو عاطفية:

 1- إذا كنت دائمًا تفعلين أشياء ضد رغبتك، لإرضاء الطرف الآخر في العلاقة.

 2- إذا كان الطرف الآخر يتحكم في مزاجك العام، أي في حال عدم حديثكما معًا أو شجاركما تجدين نفسك حزينة وغير متقبلة للحياة، وعندما يتحدث معك أو يرسل لك رسالة، تقبلين على الحياة من جديد.

 3- إذا وجدت نفسك تقدمين  التضحيات والتنازلات دائمًا، بحثًا عن راحة الطرف الآخر وفي المقابل لا يقوم هو بأي تضحيات من أجلك.

 4- إن كانت أفعال الطرف الآخر تجاهك دائمًا تتسم بالقسوة، ولا تمتاز بالليونة، وأحاديثكما تمشي في اتجاه واحد هو رغبة هذا الطرف ووضعها فوق رغباتك، فاعلمي أن الطرف الآخر يستغل تعلقك به .

 5- إذا كان الطرف الآخر يتصيد لك الأخطاء  على الدوام ويحاول برمجتك كما يريد، ويلومك ويوبخك.

 6- إذا كنت المبادرة في العلاقة على الدوام ، فأنت تبادرين بالسؤال عن الطرف الآخر، وأنت من يبدأ الحديث والبحث عنه، والاطمئنان عليه.

اقرأ أيضا:

وصلت إلى سن الأربعين من دون أن أتزوج؟ هكذا تستثمرين حياتك

اقرأ أيضا:

4 إرشادات ذهبية للتغلب على التوتر الصباحي قبل الذهاب إلى العمل






الكلمات المفتاحية

علاقة سامة استغلال مبادرة تجاهل اهتمام ارضاء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لا تسير بعض العلاقات بشكل صحي ومتوازن، إذ يغلب عليها التجاوز، والتشوه، مما يجعل أحد الأطراف يشعر بالضعف، والاستباحة، والاستغلال، وتصبح العلاقة بالنسبة