أخبار

بعيدًا عن "أعواد القطن".. أفضل الطرق لتنظيف أذنيك بأمان

ما الفرق بين الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

لماذا "لاحول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة؟ ودواء لـ90 داء؟.. د. عمرو خالد يجيب

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل نحن مأمورون باتباع العلماء أم الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ (الإفتاء تجيب)

لو عايز ربنا يحبك وتأتيك الدنيا تحت قدمك.. تعمل مع الدنيا بهذه الطريقة

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلة

6جوائز ربانية تنتظرالقائمين علي مداواة مرضى كورونا ومرافقة المصابين.. جهاد في سبيل الله.

بقلم | علي الكومي | الجمعة 22 يناير 2021 - 09:20 م

ثمن مركز الأزهر العالمي للفتوي الإليكترونية الدور المهم الذي يضطلع به أطباء وممرضو العالم عمومًا، ودور أطباء وممرضي مصر خصوصًا؛ لما يبذلونه في مُواجهة الصِّعاب والأزمات الكُبرى أمر واجب، مقدما  خالص الشكر والدعم لهم على مواقفهم المضيئة التي سجَّلها قلمُ النُّبْلِ والأمانةِ في صَحائفِ تاريخِ أُمَّتنا بحروف من نور.

نبه المركز في منشور له إلي أنه في  وقت الأزمات ينبغي على الشُّعوب التَّضامن لمواجهتها، وإن كانت بعض الأزمات تُحتِّم على فئة من الأمة أن يكونوا هم جنود تحريرها من هذه الأزمة، وهذا هو حال الأطباء والمُمرضين حين مواجهة أي وباء، فالحرب معه معركةٌ بما تحمل الكلمةُ مِن معنى.

مداواة المرضي جهاد في سبيل الله 

واعتبر المركز أن  اتّباع إرشادات السَّلامة الصّحية، ومُعاونة المسئولين والأطباء المتخصصين في أداء واجبهم من قبل الشُّعوب أمرًا ضروريًّا لتجاوز الأزمة؛ فاحترام التَّخصص مبدأ قرآني أصيل؛ قال تعالى: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [النَّحل: 43]، وأهل الذِّكر هم: أهل التَّخصُّص في كل مجال.

نبه المركز  في هذا الصدد إلي  فضل مُداواة المرضى، ومُرافقة المُصابين، وتضميد جِراح بني الإنسان في الإسلام؛ وإن كانت الأدلة على ذلك أكثر من أن تُحصر فمداواة المرضى من جنس الإحسان إلى الغير، والقيام على كَشْف الكَرب عنه، وسدِّ حاجته، ومن المروءة، وهذه من أشرف الأعمال وأعلاها في الإسلام.

واستدل المركز علي فضائل  مداواة المرْضي بالحديث الذي رواه  جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ، وَلَا يُؤْلَفُ، وَخَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ». [أخرجه الطبراني في الأوسط]

وفي رواية من طريق عبد الله بن عمر بحسب منور المركز  أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى الله؟ وَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى الله أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى الله سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دِينًا، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا، وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، شَهْرًا...». [أخرجه الطبراني في الأوسط]

مركز الأزهر العالمي للفتوي الإليكترونية أشار إلي أن  الإحسان سببٌ لمحبة الله سبحانه، والفوز برحمته، قال جلَّ شأنه: {وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين} [البقرة: 195]، وقال: {إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}. [الأعراف: 56]

الإحسان سبب محبة الناس ومحبة الله

وبل وشدد المركز علي أن  أداء هذا الدَّور الطبي على وجههِ الأكمل يعدل الجهاد في سبيل الله سبحانه؛ ويدل على ذلك أمرُ سيدنا رسول الله ﷺ لزوج ابنته سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنهما أن يبقى عند زوجته المريضة؛ ليمرّضها، ويقوم على عنايتها، ورخَّص له في التَّخلُّف عن أول معركة في الإسلام قائلًا: «إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ». [أخرجه البخاري]

اقرأ أيضا:

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

وتمني المركز في نهاية منشوره  يمدَّ الأطباء والممرضين بمدده، وأن يكلأهم بعنايته، وأن يصرف عنا وعنهم وعن بلادنا والعالمين السّوء؛ إنّه سُبحانه رحمن رحيم.


الكلمات المفتاحية

فيروس كورونا مداواة المرضي مرافقة المصابين مداواة المصابين جهاد في سبيل الله مركز الأزهر العالمي للفتويالاليكترونية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنه في وقت الأزمات ينبغي على الشُّعوب التَّضامن لمواجهتها، وإن كانت بعض الأزمات تُحتِّم على فئة من الأمة أن يكونوا هم جنود تحريرها من هذه الأزمة، وهذ