أخبار

تهيأ لليلة النصف من شعبان بهذه الأشياء

طرق علاج طبيعية تساعدك على التخلص من السعال ونزلات البرد

ارتفاع ضغط الدم.. 3 أعراض لا يجب تجاهلها أبدًا

كيف كان النبي مثالاً أعلى في الوقار مع مزاحه وتواضعه لأصحابه؟

كيف تبدل سيئاتك إلى حسنات في ليلة النصف من شعبان؟

كيفية صيام أيام التكفير عن اليمين

قال عنها النبي من سره أن ينظر إلى الحور العين فلينظر إليها.. فمن هي وما قصتها؟

تعرف على أفضل كلمات يحبها الله وتكون سببًا في سعادتك في الدنيا والآخرة

كيف تتقرب من الناس وتجعلهم رفقاء الخير لك؟

تسلح بالصبر على طاعة الله وأنت تستعد لاستقبال شهر رمضان

هل من الخطأ الدعاء بطول العمر؟.. أمين الفتوى يجيب

بقلم | مصطفى محمد | الاحد 24 يناير 2021 - 02:31 ص
تلقى الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية سؤالا يقول: هل من الخطأ الدعاء بطول العمر؟
وقال أمين الفتوى إن من يريد أن يبارك الله في عمره عليه أن يصل رحمه.
وأضاف الورداني، خلال فيديو البث المباشر للصفحة الرسمية للدار على "فيسبوك"، أن الأصح أن ندعو بـ"اللهم أحيني ما دامت الحياة خيرا لي، وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي"، منوها، بأنه لا بد أن نعرف أن الإنسان لن يموت إلا بأجله، فيجب على الإنسان أن يفعل الأشياء التي يبارك الله له بها في عمره. وأضاف أنه يمكن للإنسان أن يدعو بطول العمر مع حُسن العمل.

هل يشترط أو يجب أن يكون الإنسان على طهارة عند الدعاء؟

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الدعاء نوع من أنواع الذكر والعبادات لله تعالى، ولا يشترط فيه ما يشترط للصلاة.
وأضاف عويضة فى فتوى له على قناة دار الإفتاء بموقع "يوتيوب"، الأفضل أن يكون المسلم متوضئا حال الدعاء متوجهًا إلى القبلة رافعًا يديه إلى السماء، مشيرًا إلى أنه ليس معنى أن ذلك أن يكون على هذه الهيئة فى كل وقت.
ولفت أمين الفتوى، إلى أنه للمسلم أن يرفع يديه ويدعو بما يشاء، وهو يسير على قدميه أو فى وسائل المواصلات أو على جنبه فى البيت، والله سبحانه وتعالى يقول "وقال ربكم ادعونى أستجب لكم".وكان مركز الفتوى بإسلام ويب قد أكد أن الدعاء برفع البلاء لا ينافي الصبر؛ فإن نبي الله يعقوب قال: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ {يوسف:18}، ومع ذلك دعا بكشف البلاء، وقال: إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ {يوسف:86}.

وهناك فرقٌ بين الصبر على القضاء وبين الرضا به، فقد يصبر الإنسان، فلا يتسخط، ولا يجزع، فالقصة المذكورة عن سعدٍ -رضي الله عنه- لم نقف عليها بسند صحيح، وإنما ذكرها بعض أهل العلم بصيغة التمريض، قال ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم: رُوِيَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يَدْعُو لِلنَّاسِ لِمَعْرِفَتِهِمْ لَهُ بِإِجَابَةِ دَعْوَتِهِ، فَقِيلَ لَهُ: لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ لِبَصَرِكَ، وَكَانَ قَدْ أُضِرَّ، فَقَالَ: قَضَاءُ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَصَرِي. اهــ.

وهناك فرقٌ بين الصبر على وهو غير راضٍ، ويدعو الله بأن يزول عنه المكروه،
أنه لا منافاة بين الدعاء وبين الرضا، وقد صبر نبي الله أيوب -عليه السلام-، ودعا الله أن يكشف ما به، فلا تعارض بين الصبر على البلاء، وبين دعاء الله برفعه.
وتابع مركز الفتوى قائلًا: ومع ذلك دعا برفع البلاء، فقال: مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ {الأنبياء:83}.
وأما الرضا، فهو فوق الصبر، وهو مستحب، لا واجب، ولا ينافيه الحزن على الإصابة بالبلاء، وقد بينا أنه لا تعارض بين الرضا وبين الدعاء.
فعليك أن تصبر، فلا تتسخط، ولا تجزع، ولا يكن منك قول ولا فعل ينافي الصبر، والرضا، والتسليم.
وأما الدعاء برفع البلاء، وطلب العافية، فلا ينافي ذلك.
به، فقد يصبر الإنسان، فلا يتسخط، ولا يجزع، فالقصة المذكورة عن سعدٍ -رضي الله عنه- لم نقف عليها بسند صحيح، وإنما ذكرها بعض أهل العلم بصيغة التمريض، قال ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم: رُوِيَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يَدْعُو لِلنَّاسِ لِمَعْرِفَتِهِمْ لَهُ بِإِجَابَةِ دَعْوَتِهِ، فَقِيلَ لَهُ: لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ لِبَصَرِكَ، وَكَانَ قَدْ أُضِرَّ، فَقَالَ: قَضَاءُ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَصَرِي. اهــ.
وهناك فرقٌ بين الصبر على وهو غير راضٍ، ويدعو الله بأن يزول عنه المكروه،

اقرأ أيضا:

كيفية صيام أيام التكفير عن اليمين

لا تناقض بين الدعاء والرضا

كما أنه لا منافاة بين الدعاء وبين الرضا، وقد صبر نبي الله أيوب -عليه السلام-، ودعا الله أن يكشف ما به، فلا تعارض بين الصبر على البلاء، وبين دعاء الله برفعه.
وتابع مركز الفتوى قائلًا: ومع ذلك دعا برفع البلاء، فقال: مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ {الأنبياء:83}،
وأما الرضا، فهو فوق الصبر، وهو مستحب، لا واجب، ولا ينافيه الحزن على الإصابة بالبلاء، وقد بينا أنه لا تعارض بين الرضا وبين الدعاء.
فعليك أن تصبر، فلا تتسخط، ولا تجزع، ولا يكن منك قول ولا فعل ينافي الصبر، والرضا، والتسليم.
وأما الدعاء برفع البلاء، وطلب العافية، فلا ينافي ذلك.

اقرأ أيضا:

لماذا كان يوم الجمعة أفضل الأيام عند الله سبحانه وتعالى؟

الكلمات المفتاحية

فتاوى فتوى أحكام وعبادات الإسلام المسلمين بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات تربية الأبناء الدعاء شروط الدعاء هل من الخطأ الدعاء بطول العمر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تلقى الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية سؤالا يقول: هل من الخطأ الدعاء بطول العمر؟