أخبار

تعرف على هدي النبي ﷺ في العشر الأوائل من ذي الحجة.. أيام عظيمة يغفل عنها كثير من الناس

أخطر آفات العصر الرقمي.. كيف نحمي قلوبنا وعقولنا؟

فوائد مذهلة للجزر.. يعزز جهاز المناعة والبشرة والبصر

اختبار الكرسي لمدة 30 ثانية يتنبأ بخطر الموت المبكر

إذا أردت خيري الدنيا والآخرة وتجنب كل شر وسوء عليك بالدعوات النبوية الجامعة

سورة تفتح لك بركات الدنيا والآخرة.. فما هي وما هو ثوابها؟

أمسك عليك لسانك.. بهذا الدعاء النبوي تتوب من إثم الغيبة والنميمة

"ولكن لا تحبون الناصحين".. لماذا يكره البعض النصيحة؟

حينما تكون صاحب الحق احذر أن تُجر للخطأ!

أغضب "الحجاج بن يوسف" فوضعه مع أسد ضارٍ في حفرة .. ماذا حدث؟

دعاء يعينك على الثبات على الحق والخير والطاعة والاستقامة بعد رمضان

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 24 مارس 2026 - 01:44 م

ما أحوج المسلم أن يدعو الله عز وجل بأن يثبته على الحق والخير وصلاح الحال والعون على حسن العبادة وعدم الانحراف عن طريق الاستقامة بعد رمضان.

وهناك دعاء نبوي عظيم يشتمل على هذه المعاني الرائعة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به دائما وخاصة في صلاته.

هذا الدعاء العظيم المبارك, في غاية الأهمية, فقد اشتمل على أعظم مطالب الدين, والدنيا, والآخرة, وفيه من جوامع الكلم التي لا تستقصيها هذه الوريقات لجلالة قدرها.

والدعاء هذا نصه: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبَاً سَلِيمَاً، وَلِسَانَاً صَادِقَاً، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ".

وجاء في "الكلم الطيب": ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم شداد بن أوس, والصحابة  رضى الله عنهم بالإكثار من هذا الدعاء بأجمل الألفاظ، وأجلّ المعاني فقال: ((يا شداد بن أوس، إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة, فاكنز هؤلاء الكلمات)).

وفي لفظ ((إذا اكتنز الناس الدنانير والدراهم, فاكتنزوا الكلمات )). 

و مما يدل على أهمية هذه الدعوات الطيبات أن النبي صلى الله عليه وسلم [كان يقولها في صلاته، ففي رواية عند ابن حبان، والطبراني، ولفظ الحديث عند النسائي عن شداد رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم [كان يقول في صلاته]: اللهم إني أسألك الثبات... )) الحديث.

أي أنه كان يكثر من هذه الدعوات في أعظم الأعمال، وهي الصلاة, فقوله صلى الله عليه وسلم ((فأكثروا))، وأمر صلى الله عليه وسلم(باكتنازها)؛ لأن نفعها دائم لا ينقطع في الدنيا وفي الآخرة, كما قال اللَّه تعالى: "الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا"، وهذا هو الكنز الحقيقي الذي لا يفنى.

فتضمَّن هذا الدعاء المبارك على عدة مقاصد ومطالب جليلة في أعظم مهمات الدين، والمعاش، والمعاد، منها:

1-    سؤال اللَّه تعالى الثبات على الهدى في كل الأحوال.

2-    التوفيق إلى صالح الأعمال على التمام .

3-    الشكر على النعم والآلاء في الليل والنهار.

4-    إصلاح أعمال القلب, والأركان.

5-    الفوز بكل خير ومنوال على الدوام.

6-    السلامة من كل شر في كل الأحوال والأزمان.

7-    مغفرة الذنوب في الماضي, والحال, والمآل.

اقرأ أيضا:

إذا أردت خيري الدنيا والآخرة وتجنب كل شر وسوء عليك بالدعوات النبوية الجامعة

اقرأ أيضا:

أمسك عليك لسانك.. بهذا الدعاء النبوي تتوب من إثم الغيبة والنميمة


الكلمات المفتاحية

دعاء نبوي جوامع الكلم الثبات على الحق المواظبة على الطاعة بعد رمضان

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ما أحوج المسلم أن يدعو الله عز وجل بأن يثبته على الحق والخير وصلاح الحال والعون على حسن العبادة وعدم الانحراف عن طريق الاستقامة بعد رمضان.