أخبار

إذا كنت تعاني من الأرق.. أغرب 5 طرق تساعدك على النوم أسرع

لا تتجاهله.. فقدان الوزن غير المبرر جرس إنذار على وجود مشكلة صحية

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

فقدت البوصلة في التعامل مع الناس وحل مشكلاتك؟.. نصائح ذهبية حتى تستمر الحياة

أيقونات العبادة.. كيف كسبوا الوقت

تريد أن تكسب كل يوم ألف حسنة؟.. داوم على هذا الأمر

الضرورات تبيح المحظورات.. ما معناها وحدود العمل بها؟

"لا تستقلّ هذا الخُلُق".. بشرى نبوية لمن يتحلى به بالبعد عن النار

خزائن الله لاتنفد.. لماذا يعاني البشر من التعاسة رغم التقدم العلمي؟ (الشعراوي يجيب)

سورة الفرج.. اعرف أسرارها واستبشر بخيرها

سبته بوالدته وأهانته والآن تطلب منه الرجوع!

بقلم | ياسمين سالم | الثلاثاء 13 يوليو 2021 - 10:27 ص



ارتبطت بفتاة كنت أعلم عيوبها وعيوب أهلها، ومع ذلك تقدمت لها لأنني أحبها جدًا، ومع أول موقف لي، عايرتني هي وأهلها وسبتني بأمي، وبعدها طلبت الرجوع وكأن لم يحدث شيئًا، قلبي يحبها وكرامتي ورجولتي تمنعاني من الرجوع، فإذا سامحت في حقي لن أسامح في حق والدتي، شهران وأنا في دوامة وقلبي مكسور وحزين، أكيد ربنا لا يحبني ويعاقبني وإلا كان خلقني محظوظًا على الأقل في موضوع الارتباط والحب لأنني أحبها جدًا؟


(خ. ك)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


من المؤكد أنك إذا نظرت لحياتك وراجعت نفسك لوجدت أنك السبب في سوء حالتك النفسية، دمرت حياتك وأضعت أيامك في البكاء والندم على من خدعك باسم الحب، وتستسلم لتفكيرك بأنك مظلوم وأنه لا يوجد حب، مع أنك تعرف عيوبها جيدًا.


أنت كملت في قصة حب، وأنت تعلم انها فاشلة، فلماذا تظلم الحياة وتقول أنك لست محظوظًا؟ الله لم يخلق الحياة سوداء، لأنه ليس ظالمًا، نحن من ظلمنا أنفسنا ثم نعود نسب الحياة، قم بمراجعة نفسك وترتيب حياتك قبل ظلمك لنفسك.


اتبعد عن أي علاقة مرهقة لك ولمشاعرك، ومع الأيام ستتأكد أنك كنت على حق، وأن الخير آت مع شخص يستحقك ويستحق مشاعرك، أنت تستحق أن تعيش سعيدًا مستقرًا مرتاح البال، فلا تكن بنفسك سبب حرمانك من ذلك.

اقرأ أيضا:

كلما تقدم لي عريس أصبت بضيق تنفس وأرق وفقد شهية .. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

سباب إهانة حب خطوبة زواج

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ارتبطت بفتاة كنت أعلم عيوبها وعيوب أهلها، ومع ذلك تقدمت لها لأنني أحبها جدًا، ومع أول موقف لي، عايرتني هي وأهلها وسبتني بأمي، وبعدها طلبت الرجوع وكأن