أخبار

حكم وأسرار أيام النصف الثاني من شهر شعبان

علامة خطر.. 5 أنواع من الألم احذر تجاهلها

6 أعراض شائعة على قصور القلب.. كيف يمكنك السيطرة عليه؟

"فقد سرق أخ له من قبل".. حقيقة اتهام أخوة "يوسف" له بالسرقة؟

أخوة الرسول.. من هم؟

8 عبادات احرص عليها في شعبان..

لتكون من الفائزين في شهر العتق من النيران..30 تدريبًا في شعبان في دورة الاستعداد لرمضان

هل يجوز قضاء ما أفطره المسلم من رمضان في شهر شعبان؟

النصف من شعبان.. اختبار صعب مكافأته الرضا والسكينة

هكذا يمكنك استغلال ما تبقى من شعبان

هل إيمان الأنبياء يزيد وينقص مثل باقي البشر؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاثنين 20 سبتمبر 2021 - 08:41 م
نحن نعتقد أن الأنبياء بلا خطيئة.. فهل أدّت بعض الحوادث التي وقعت في عصرهم إلى زيادة إيمانهم؟

الجواب:
تبين لجنة الفتوى بسؤال وجواب أن الأنبياء يزيد إيمانهم، ولا ينقص
قال تعالى: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا الفتح/1-4.

قال الشيخ أحمد بن حجر آل بوطامي رحمه الله، بعد تقرير زيادة الإيمان ونقصانه:

"ومحله غير الأنبياء والملائكة ، لأن الأنبياء يزيد إيمانهم ولا ينقص ، ولا يقال : ما يقبل الزيادة يقبل النقصان ، لأننا نقول : إيمانهم مستثنى لوجود العصمة المانعة ، وإيمان الملائكة لا يزيد ولا ينقص ، لأن إيمانهم جبلي بأصل الطبيعة ، وما كان كذلك لا يقبل التفاوت، وقال بعضهم : هم كالأنبياء يزيد ولا ينقص ، وما هنا دليل على نفيه" انتهى من "العقائد السلفية بأدلتها النقلية والعقلية" ص425

وذكر الله جواب الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله عن سؤال " هل إيمان الأنبياء والمرسلين يزيد وينقص أم يزيد فقط؟ حيث قال: " لا شك أنهم أكمل الخلق، وليس عندهم إلا الكمال، والنقصان لا يرد عليهم، وإنما يزيد إيمانهم".

وتضيف الأنبياء معصومون من الشك ومن الكفر حتى قبل البعثة، وإبراهيم عليه السلام آتاه الله رشده من صغره، كما قال: وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ الأنبياء/51 ، أي من قبل بلوغه، كما جاء عن ابن عباس. وينظر: "زاد المسير"، فلم يقع منه شك صلى الله عليه وسلم، وإنما أراد أن (يرى) كيف يحيي الله الموتى، لينتقل من علم اليقين إلى حق اليقين، فليس الخبر كالمعاينة.
 

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled نحن نعتقد أن الأنبياء بلا خطيئة.. فهل أدّت بعض الحوادث التي وقعت في عصرهم إلى زيادة إيمانهم؟