أخبار

هل أمارس الرياضة في نهار رمضان أم أن ذلك يضرني؟

أخشى أن ينتهي رمضان ولم يُغفر لي.. فما النصيحة؟

أشعر بأن رمضان قد انتهى ويصيبني الفتور.. كيف أجدد همتي من جديد؟

دليل- رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: آيات الإحسان.. نجاح مضمون وسعادة لا تنتهي

هل تشرب كمية كافية من الماء؟.. علامات تحذيرية تدق ناقوس الخطر

5 فوائد لمشروب التمر الهندي في رمضان

10 سلوكيات تكشف أثر رمضان عليك

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: لو تايه ومش شايف أدامك.. سورة قرآنية تنور حياتك

في ذكرى غزوة بدر الكبرى .. دروس وعبر عظيمة من يوم الفرقان

في ذكرى "غزوة بدر".. هذه مصيدة "إبليس" للمسلمين

أرسلت صوري عارية لحبيبي ..كيف أتوب؟

بقلم | محمد جمال حليم | الجمعة 10 مايو 2024 - 10:58 ص
تعرفت على شاب، وضعفت، وأرسلت له صوري عارية. لم أعد أتحدث معه، لكني أشعر بالندم الشديد.
فهل آثم إن لم يحذف صوري، ورآها؟
أرجو الإجابة.

الجواب:
تبين لجنة بإسلام ويب أن الإحساس بالمعصية والندم عليها من أمارات الصلاح وقد أحسنت السائلة بشعورها بالندم الشديد على هذا الفعل الشنيع الذي أقدمت عليه، وهو مخالف لمقتضى الشرع، ولما جبلت عليه المرأة من الحياء، والذي هو زينتها.

وتضيف أن الندم من أعظم شروط التوبة، ولكن لا تتحقق التوبة النصوح إلا باكتمال بقية الشروط، وبخصوص هذه الصور المحرمة التي أرسلتها إليه، فاطلبي منه حذفها، فإن امتثل وقام بحذفها، فالحمد لله؛ وإلا فإنك لا تأثمين ببقاء هذه الصور، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

وتبين أنه قد نص أهل العلم على أن من تاب من ذنب، فإنه تقبل توبته، ولا يضره بقاء أثر ذنبه، وَمثَّلوا لذلك بمن نشر بدعة، ثم تاب منها، ويجب عليك أن تقطعي كل علاقة لك بهذه الرجل، وبغيره من الرجال الأجانب، حتى لا يستدرجك الشيطان، كما فعل بك في المرة الماضية.

ونرجو أن يكون هذا الحدث دافعا لك لسلوك سبيل الاستقامة، والاجتهاد في تحصيل الأسباب التي تعين على الثبات على ذلك. ومن أهمها: العلم النافع، والعمل الصالح، وصحبة الصالحات.

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تعرفت على شاب، وضعفت، وأرسلت له صوري عارية. لم أعد أتحدث معه، لكني أشعر بالندم الشديد. فهل آثم إن لم يحذف صوري، ورآها؟