أخبار

دراسة: 75 دقيقة من الرياضة أسبوعيًا "روشتة علاجية" لمكافحة الأمراض النفسية الشديدة

دراسة: استبدال ملح الطعام ببدائل البوتاسيوم ينقذ أرواح 3 ملايين سنويًا

الأرواح جنود مجندة.. لا تكن مثل العصفور مع صاحب الفخ

عمرو خالد: روح لربنا بضعفك يمدك بقوته (إنما أشكو بثى وحزني إلى الله)

صلاة ‎الاستخارة.. شروطها وطريقة أدائها وكيف تتعرف على نتيجتها؟

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك

لا تُعظِّم الحرمات لذاتها.. إنما تُعظِّمها لأنها حرمات الله وأوامره (الشعراوي)

ماذا حدث في مصر بعد غرق فرعون وقومه ومن ورث ملكهم وكنوزهم؟

ما العلاقة بين رياضة النفس وفطام الطفل؟.. فوائد لا تفوتك

موسى والخضر.. قصة أجابت على أصعب سؤال في الوجود.. كيف يعمل القدر ؟

هل الفتاة التي لا تخرج للعمل تكون متسببة في تأخر زواجها؟

بقلم | خالد يونس | الاحد 17 اكتوبر 2021 - 08:52 م

أنا فتاة تخرجت من الجامعة من حوالي عامين، وأسرتي علاقاتها الاجتماعية قليلة جدا، وكذلك أنا لا أخرج كثيرا، يقول لي الكثيرون: إنه يجب أن أخرج للعمل، أو أن أكمل دراسات عليا، طبعا مع الالتزام بالزي الشرعي، وأسلوب التعامل الذي لا يخالف الدين، من أجل أن يراني عريس؛ لأني كما وضحت لا أخرج إلا نادرا، وعلاقاتنا الاجتماعية قليلة، ولكني خجولة، لديَّ شيء من الخجل الاجتماعي.

فالمواقف الاجتماعية تشكل ضغطا نفسيا عليَّ، أعرف أتعامل جيدا، لكن في داخلي تكون هذه المواقف صعبة عليّ، وأكون مضغوطة، فلا أريد أن أعمل، وأيضا صعب عليّ أن أكمل الدراسة حاليا.

وسؤالي: هل إذا بقيت كما أنا، ولم أعمل، أو أدرس أكون أنا السبب في تأخر زواجي؟ من باب أن الزواج رزق، وأنا بهذا لا أسعى له. ولا آخذ بالأسباب، والمفروض أني أضغط على نفسي.

أصبح هذا الموضوع يؤرقني. هل يمكن أن يرزقني الله تعالى إذا بقيت على حالي هذا؟ أم أن الله سيغضب عليّ؛ لأني لا آخذ بالأسباب؟

الجواب:


 قال مركز الفتوى بإسلام ويب: لا شك في أن الزواج من أمور الرزق المقدرة من الله سبحانه لبني آدم؛ ذكورهم وإناثهم، فهو داخل في عموم قوله تعالى: وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا {الأحزاب:38}، وقال سبحانه: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا {هود:6}. ولذلك فسيأتي كل واحد ما كتب له منه.

  وقد جاءت النصوص دالة على مشروعية الزواج، وبيّن أهل العلم أن أحكامه تختلف باختلاف الأحوال.

والمرأة في هذه الأحكام كالرجل، ولكن لما كان الغالب في المرأة الحياء، وأنها تكون مطلوبة لا طالبة، لم يكن عليها البحث عن الأزواج، ولكن لا تمتنع عن الزواج إذا تقدّم لها الأكفاء، وينبغي أن تبادر للموافقة وقبول الكفء المتقدم لها؛ لأن الزواج من أمور الخير، ومتضمن لكثير من مصالح الدنيا والآخرة.

والمرأة ليست مأمورة شرعا بأن تخرج من بيتها للعمل، أو الدراسة، وغير ذلك؛ ليراها الرجال، فيخطبوها، بل الأصل في المرأة قرارها في بيتها، وعدم الخروج منه لغير حاجة.

وإذا تأخر الزواج بسبب عدم خروجها؛ فلا مؤاخذة عليها في ذلك، وعدم الخروج قد لا يكون سببا لتأخر زواجها، كما أن الخروج قد لا يجلب لها الخطاب. ونختم بالتأكيد على أن الزواج من الرزق، وأنك ستوفقين إلى ما قدره الله لك، ولو لم تبذلي سببا، ولا إثم عليك إن لم تأتي بالأسباب، هذا مع العلم بأن المرأة يجوز لها شرعا البحث عن من ترغب في زواجه منها من الصالحين بشرط أن تراعي الضوابط الشرعية،

اقرأ أيضا:

زنيت فهل لي من توبة تنجني من العذاب أم سأعاقب يوم القيامة؟

اقرأ أيضا:

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟


الكلمات المفتاحية

الزواج العمل خروج الفتاة الدراسة الأخذ بالأسباب السعي للزواج

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الزواج من أمور الرزق المقدرة من الله سبحانه لبني آدم؛ ذكورهم وإناثهم، فهو داخل في عموم قوله تعالى: وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا {الأحزاب: