أخبار

صعود السلالم يقلل من خطر الوفاة المبكرة

دراسة: علاج لالتهاب المفاصل يعالج الصلع في 6 أشهر

حتى يقبل الله عبادتك.. ماذا عليك أن تفعل؟

أول العلامات الكبرى.. خروج الشمس من مغربها.. ماذا سيصنع إبليس؟

هل يؤاخذنا الله بما استقر في النفوس؟ ولم نترجمه إلى أفعال؟ (الشعراوي يجيب)

د. عمرو خالد يكتب: وصفة عملية للتعامل مع مصائب وصدمات الحياة

أغرب ما ذكر عن الحساب في القبر.. العبد يكتب أعماله بنفسه؟

متى يفقد الزوج قوامته.. وما الآثار المترتبة على ذلك؟

سنة النبي عند العودة من السفر.. المستحب والمنهي عنه

كيف تغلب الصحابة على أكبر الشهوات.. وقائع لا تنسى

هذه أسهل طريقة للبكاء من خشية الله

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 03 ديسمبر 2025 - 12:50 م
لا ينبغي أن يظن أحد أن البكاء من خشية الله هو سمت الأنبياء والمرسلين فقط لكنه دأب الصالحين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.

فضل البكاء من خشية الله:
والعاقل من تبصر بغيره واعتبر لما يجده فى نفسه من قسوة القلب وجمود العين، فأصحاب القلوب اللينة والعيون الدامعة من خشية الله تعالى يحبهم الله تعالى.

ويرتبط الخشوع من خشية الله تعالى بقلب المسلم ولا تحده عبادة بعينها لكنه متى تفكر فى حاله وتبصر ما قد يكون مآله ربما سبقته عينه، ويكثر كذلك أن يكون فى الصلاة أو أثناء قراءة القرآن كما يكون فى أثناء تبصر الموت وأحوال الآخرة .

وللبكاء من خشية الله تعالى فضل كبير فهو يكفر الذنوب ويكون سببا فى رفع الدرجات ونقاء القلوب، فهو من فضائل الأعمال، وموجبات تكفير الذنوب، ومن السبعة الذين يظلّهم الله في ظلّه، كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة: ورجل ذكر الله خاليًا، ففاضت عيناه.

فإن وجد المسلم عينه خاشعة فليحمد الله على ما مَنّ به عليك من ذلك فقد حرم من آخرون.

كيف أبكي من خشية الله؟

وبكاء العين إن لم يوجد طبيعة فإنه يستجاب بالتفكير والتقدير ولهذا فى الحديث اقرأوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا.
ولمن يريد أن يستدعى خشوع القلب وبكاء العين، توجهه اللجنة العلمية بإسلام ويب بعدة نصائح منها:
 -التفكر في أسماء الرب وصفاته، -الفكرة في شدة غضبه، وأليم عقابه الذي أعدّه للمخالفين العصاة من عباده؛ فإن ذكر النار وأهوالها، يليّن القلوب القاسية.
-ذكر الموت، واتبع الجنائز، واشهد المحتضرين؛ فإن ذلك من أعظم أسباب رقّة القلب ولينه.

-وتفكّر في تقصيرك، وتفريطك في جنب ربك تعالى؛ فإن ذلك يكسبك حياء منه سبحانه، وبكاء من خشيته.

وعلى كل حال؛ فالنفس لها إقبال وإدبار، وقد يحصل لها الخشوع مرة عند تدبر آية ما، ثم لا يحصل في مرة أخرى، وهذا أمر عادي، لا يوجب قلقًا، ولا اضطرابًا، لكن عليك أن تستغل فترات إقبال نفسك وتهيؤها للخير في مزيد من طاعة الله جل اسمه، والفعل لمراضيه، وأن تكون فترات إدبار نفسك، وفتور همّتك غير مخرِجة لك من واجب، ولا مدخِلة لك في حرام.

الكلمات المفتاحية

البكاء من خشية الله التفكر الموت

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا ينبغي أن يظن أحد أن البكاء من خشية الله هو سمت الأنبياء والمرسلين فقط لكنه دأب الصالحين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.