أخبار

استثقال العبادة وإظهار التعب منها .. هل يحبط الأجر؟

الموز لا غنى عنه لصحة قلبك والوقاية من الوفاة المبكرة

من بينها آلام الظهر.. 6 علامات تشير إلى إصابتك بالاكتئاب

كيف تصحح قبلتك ليأتي لك الخير؟

حتى لا تأتي مفلسًا يوم القيامة.. إياك والخوض في أعراض الناس

نصائح نبوية تزيل عنك همك وحزنك وتشفي صدرك

أماني الكفار وأهل الكتاب في دخول الجنة.. بماذا رد عليها الخالق؟ (الشعراوي يجيب)

كيف تملأ قلبك بحب النبي الكريم في ذكرى مولده؟.. د. عمرو خالد يجيب

ثلاث دعوات لا تُرد.. فمن أصحابها؟

ذهب الناس بالشاة والبعير وذهبوا هم بحب رسول الله وجواره.. فمن هم؟

عندما يزورك هذا الطارق وتصغر الدنيا كلها أمام عينيك

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 04 اغسطس 2025 - 02:50 م


عندما يزورك طارق المرض وتصغر الدنيا كلها أمام عينيك، حينها تصبح كل أمنياتك تافهة أمام نعمة الصحة، وتتمنى فقط لو أن الله يشفيك ويبعد عنك كل مرض، فالصحة لاشك خير من الثراء وأعظم نعمة بعد الإيمان بالله عز وجل.

لذا يذكرنا الله بأن الصحة من أجل النعم، فيقول: «وفي أنفسكم أفلا تبصرون»، (الذاريات: 21)، فيما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسأل الله عز وجل دائمًا العافية، وهي السلامة من الأسقام والبلاء، وهي أيضًا التي تدفع أمراض الدنيا عن القلب والبدن، والصحة نعمة لا ينتبه لها المرء غالبا إلا عند السقم، لذلك قال الحكماء، «الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى».


تمام الصحة


عليك أن تبتعد عن كل ما قد يؤذيه أو يمرضه، وأن يعلم جيدًا أن الله تعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم، وقد اعتنت الشريعة الإسلامية بصحة الإنسان، وأمرت بكل ما يحفظها، ونهت عن كل ما يفسدها، فقال تعالى: «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين»، (البقرة: الآية 195)، ويذكر المولى عز وجل، بعظيم خلقه للإنسان، يقول تعالى: «خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير»، (التغابن: الآية 3).

وينظر الإسلام إلى الصحة على أنها نعمة كبرى يمن الله بها على عباده، بل يعدها أعظم نعمة بعد نعمة الإيمان، كما يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «ما أُوتي أحد بعد اليقين خيرا من معافاة»، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم جعلها خيراً من الغنى قال: «لا بأس بالغنى لمن اتقى والصحة لمن اتقى خير من الغنى وطيب النفس من النعيم».

اقرأ أيضا:

كيف تصحح قبلتك ليأتي لك الخير؟

رؤوس النعم


الصحة أحد أضلاع مثلث رؤوس النعم، فأولها نعمة الإسلام التي لا تتم نعمة إلا بها، والثانية نعمة العافية التي لا تطيب الحياة إلا بها، والثالثة نعمة الغنى التي لا يتم العيش إلا به، وكثير من الناس لم يستغلوا نعمة الصحة فيما يعود عليهم بالخير والفائدة.

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ»، والغبن عدم معرفة القيمة، أو بيع الشيء النفيس بثمن بخس، كما تبدو أهمية هذه النعمة وعظمها في قول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من أصبح معافى في جسده آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها»، كما أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أصبح وإذا أمسى يدعو: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك من أن أغتال من تحتي».

الكلمات المفتاحية

رؤوس النعم تمام الصحة الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عندما يزورك طارق المرض وتصغر الدنيا كلها أمام عينيك، حينها تصبح كل أمنياتك تافهة أمام نعمة الصحة، وتتمنى فقط لو أن الله يشفيك ويبعد عنك كل مرض، فالصحة