أخبار

هذه الصفة تمنع قبول الأعمال في ليلة النصف من شعبان

من اضطراب التنفس إلى إجهاد القلب.. تحذير من مخاطر النوم على البطن

عصير الطماطم يؤدي إلى خفض مستويات ضغط الدم

10ثمار مباركة للتقوي .. تأمين محبة الله والسعة والبركة في الرزق أبرزها

هؤلاء ينالون شرف شفاعته ويحشرون في كنفه

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

الكبر والغرور والعنصرية ..خطايا إبليس التي طردته من رحمة الله

إهداء لكل من يعزم على التوبة: قصة العاصي والمطر ‬.. يكشفها د. عمرو خالد

5 مواضع يجب فيها قراءة آية الكرسي لتحفظ بها بيتك

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

هل يشترط لوجوب الزكاة لمن بلغ ماله النصاب أن يكون زائدًا عن حاجاته طوال السنة؟

بقلم | خالد يونس | الاحد 16 يناير 2022 - 09:16 م

هل يشترط في المال إذا بلغ نصابًا أن يكون هذا النصاب فاضلًا عن قوته، وقوت عياله طيلة السنة، وعن ملبس، ومسكن، ثم يزكّي الباقي، ومثل ذلك في زكاة الزروع والثمار؟

الجواب :


 قال مركز الفتوى بإسلام ويب: إن من ملك نصابًا من أي مال كان، وجبت عليه الزكاة -مع اشتراط حلول الحول بالنسبة للنقدين، والماشية-، ولا يشترط في وجوبها أن يكون هذا النصاب فاضلًا عن قوته، وقوت عياله طيلة السنة، قال البهوتي الحنبلي في كشاف القناع: (أو) كان (له مواشٍ تبلغ نصابًا، أو) له (زرع يبلغ خمسة أوسق، لا يقوم) ذلك (بجميع كفايته، جاز له أخذ الزكاة) ولا يمنع ذلك وجوبها عليه. 

 وفي الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع، وهو شافعي: وقد يملك نصابًا، ولا يفي دخله لحوائجه؛ فتلزمه الزكاة، وله أخذها.

والذي يفهم من كلام الحنفية أنه يشترط في وجوب الزكاة أن يكون النصاب فاضلًا عن الحاجات الضرورية طيلة السنة، قال الكاساني الحنفي في بدائع الصنائع متحدثًا عن شروط الزكاة: ومنها: كون المال فاضلًا عن الحاجة الأصلية؛ لأن به يتحقق الغنى، ومعنى النعمة، وهو التنعم، وبه يحصل الأداء عن طيب النفس؛ إذ المال المحتاج إليه حاجة أصلية، لا يكون صاحبه غنيًّا عنه، ولا يكون نعمة؛ إذ التنعم لا يحصل بالقدر المحتاج إليه حاجة أصلية؛ لأنه من ضرورات حاجة البقاء، وقوام البدن؛ فكان شكره شكر نعمة البدن.

ولا يحصل الأداء عن طيب نفس؛ فلا يقع الأداء بالجهة المأمور بها؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم»؛ فلا تقع زكاة. 

اقرأ أيضا:

كيفية صيام أيام التكفير عن اليمين

مركز الفتوى تابع قائلًا: وقال ابن عابدين في رد المحتار: (قوله: وفسره ابن ملك) أي: فسر المشغول بالحاجة الأصلية، والأولى: فسرها، وذلك حيث قال: وهي ما يدفع الهلاك عن الإنسان تحقيقًا -كالنفقة، ودور السكنى، وآلات الحرب، والثياب المحتاج إليها لدفع الحر أو البرد-، أو تقديرًا -كالدَّين؛ فإن المديون محتاج إلى قضائه بما في يده من النصاب؛ دفعًا عن نفسه الحبس الذي هو كالهلاك، وكآلات الحرفة، وأثاث المنزل، ودواب الركوب، وكتب العلم لأهلها؛ فإن الجهل عندهم كالهلاك-، فإذا كان له دراهم مستحقة بصرفها إلى تلك الحوائج، صارت كالمعدومة، كما أن الماء المستحق بصرفه إلى العطش، كان كالمعدوم، وجاز عنده التيمم. 

والتقييد بالحوائج الأصلية احترازًا عن أثمانها، فإذا كان معه دراهم أمسكها بنية صرفها إلى حاجته الأصلية، لا تجب الزكاة فيها إذا حال الحول وهي عنده، لكن اعترضه في البحر بقوله: ويخالفه ما في المعراج في فصل زكاة العروض: أن الزكاة تجب في النقد كيفما أمسكه -للنماء، أو للنفقة-، وكذا في البدائع في بحث النماء التقديري.

فالأولى التوفيق بحمل ما في البدائع وغيرها، على ما إذا أمسكه لينفق منه كل ما يحتاجه، فحال الحول، وقد بقي معه منه نصاب؛ فإنه يزكي ذلك الباقي، وإن كان قصده الإنفاق منه أيضًا في المستقبل؛ لعدم استحقاق صرفه إلى حوائجه الأصلية وقت حولان الحول، بخلاف ما إذا حال الحول وهو مستحق الصرف إليها. 

لكن المذهب الأول هو الذي عليه أكثر أهل العلم.

اقرأ أيضا:

لماذا كان يوم الجمعة أفضل الأيام عند الله سبحانه وتعالى؟

اقرأ أيضا:

هل صحيح أن الأعمال ترفع في شعبان وتضاعف فيه الحسنات؟


الكلمات المفتاحية

الزكاة بلوغ النصاب المال الزائد عن الحاجة الاحتياجات الأساسية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن من ملك نصابًا من أي مال كان، وجبت عليه الزكاة -مع اشتراط حلول الحول بالنسبة للنقدين، والماشية-، ولا يشترط في وجوبها أن يكون هذا النصاب فاضلًا عن قو