أخبار

هنيئًا لمن شغل نفسه بعبادة الله وقت غفلة الناس.. احرص أن تكون منهم

4 أخطاء شائعة حول النظام الغذائي الصحي.. مفاجأة عن الكربوهيدرات

نوعان من الأطعمة يخفضان الكوليسترول "بشكل مشابه للستاتينات"

التوبة باب الأمل ودعوة للتفاؤل والتعايش مع الحياة.. تعرف على معانيها

ما حقيقة عدم مبادرة غير المسلم بالسلام؟ وهل سمعت هذه المعاني من قبل؟

بعد الجنون.. شرب ماء صبّه النبي فأصبح من أعقل الناس

"لرزقكم كما يرزق الطير".. كيف تحل جميع عقدك وتفك كربك بهذه الكلمات؟!

أفضل ما تدعو به ليرزقك الله توبة نصوحًا

لأبو البنات.. كيف اختار الإسلام لك زوج ابنتك وضمن لها سعادتها؟

وفود الرحمن يوم القيامة.. كيف تكون ضمن "التشريفة العظيمة"؟

أب ينكر نسب ابنه بعد 47 سنة.. ما الحكم وهل له صلة رحم؟

بقلم | خالد يونس | الاثنين 17 يناير 2022 - 08:50 م

أبي بعد 47 سنة يقول لي: "أنت لست ابني"، ويتّهم أمّي بالزنى، وأنا أكبر إخوتي وأخواتي، وأغلبهم شبهي بنسبة 98 %، وورثت منه السمع الضعيف، وأرتدي سماعة أذن، وهو كذلك، والأطباء قالوا لي: إنها وراثة، والشكّ أعمى قلبه، وهو يكرهني، ولا يطيقني، ومعترف بإخوتي جميعًا إلا أنا، ويقول لأمّي: زنيتِ مع فلان من 47 سنة ظنًّا، وليس يقينًا، وأنا لا أطيق رؤيته، والجميع علم بما قال.

أنا متزوج، وبعيد عنه، وزوجتي وأولادي وإخوتي وأمّي علموا بما قال، وأنا لا أكلّمه، فهو عقّني، ولاعَنَ أمّي، واتّهمني بأنني ابن زنى، فهل له عليّ صلة رحم مع أنه قطعها؟


الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب:  الشرع قد بيّن خطورة إنكار الولد وجحده، فقد روى أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وأيما رجل جحد ولده، وهو ينظر إليه، احتجب الله منه، وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين. وقد ترجم عليه النسائي: التغليظ في الانتفاء من الولد.

فإن ثبت أن أباك قد نفى عنه نسبك، واتّهم أمك بالزنى، من غير بينة؛ فقد احتمل بهتانًا وإثمًا مبينًا.

ولا ينتفي النسب إلا بلعان، يحصل بعد ولادته، أو بعد العلم به مباشرة.

مركز الفتوى تابع قائلًا: ومن سكت بعد ذلك بلا عذر؛ فليس له النفي، ولا يصح منه بحال، وهذا هو مذهب جمهور أهل العلم، خلافًا لبعض أهل العلم، قال ابن قدامة في المغني: وفي كل موضع لزمه الولد، لم يكن له نفيه بعد ذلك، في قول جماعة من أهل العلم، منهم الشعبي، والنخعي، وعمر بن عبد العزيز، ومالك، والشافعي، وابن المنذر؛ وأصحاب الرأي. وقال الحسن: له أن يلاعن لنفيه، ما دامت أمّه عنده يصير لها الولد، ولو أقرّ به، والذي عليه الجمهور أولى؛ فإنه أقرّ به، فلم يملك جحده، كما لو بانت منه أمّه، ولأنه أقرّ بحق عليه؛ فلم يقبل منه جحده، كسائر الحقوق. اهـ. وقول الجمهور هو الراجح عندنا.

 فالأصل أنه أبوك، يجب عليك بِرّه، والإحسان إليه، وصلته.

ويجب عليك الحذر من الوقوع في عقوقه بأي نوع من العقوق؛ فمن حق الأب أن يحسن إليه ولده، وإن أساء.

وكونك لا تكلّمه، هذا يعني أنك تهجره؛ وهذا مما لا يجوز شرعًا.

 وإن وقع في قلبك شيء من الكُرْه له؛ فلا إثم عليك في هذا بمجرده؛ إذ لا مؤاخذة على المرء في المشاعر القلبية؛ لأنه لا اختيار له في ذلك، قال تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الأحزاب:5}.

اقرأ أيضا:

اللهم إني أهب ثواب عملي لهذا المتوفى.. هل يجوز؟

اقرأ أيضا:

حكم صلاة تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة؟


الكلمات المفتاحية

إنكار النسب اتهام الزوجة بالزنى جحود الأب بر الأب صلة الرحم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الشرع قد بيّن خطورة إنكار الولد وجحده، فقد روى أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: و