أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

احذر هذه الثلاث المهلكات

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 15 فبراير 2022 - 09:50 ص

أو تدري عزيزي المسلم، أن هؤلاء الثلاث (الكبر والحرص والحسد)، هم المهلكات حقًا، إذ أنه لم يقع أي منا في أحدهم إلا وانغمس في كوارث لا أول لها ولا آخر، فبالكبر بلغ إبليس إلى الكفر، فكانت نتيجة كبره أن أخرجه الله عز وجل من رحماته، وصب عليه لعناته، وبالحرص خرج أبينا آدم عليه السلام من الجنة، وهو الذي كان يتنعم فيها وحده مع زوجته حواء، وبالحسد قتل قابيل أخيه هابيل، فكان أن جعله الله عبرة لكل من تسول له نفسه قتل أخيه، قال تعالى: «فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ» (المائدة 30).


الكبر


الكبر من أعظم الابتلاءات التي يمر بها عباد الله، فكأنه ينخلع من جلده كبشر، ويرتدي قناعًا آخر ليس كشبه البشر في شيء، وإنما أقرب إلى شكل الشيطان منه إلى البشر، لأنه يتلون بلونه، ويتخلق بخلقه، وبالتالي والعياذ بالله، ستكون نتيجته ومآله كمثل ما آل إليه إبليس، بأن أخرجه الله من الجنة، قال تعالى: «قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (76) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ» (ص 78).


وأما الحرص فلا يقل بلاءً من الكبر، إذ أنه تسبب في إخراج آدم عليه السلام من الجنة، إذ كان حريصًا على أن يأكل من الشجرة التي نهاه الله عنها، فكانت النتيجة أن طرد من جنة الله وتاه في الأرض لبعض الوقت حتى قبِل الله توبته، قال تعالى: «فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ» (طه 121).

اقرأ أيضا:

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

الحسد


رأس مثلث الابتلاءات، هو الحسد، وهو لاشك خلق ذميم جدًا، حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك فقد أمر الله تعالى بالاستعاذة منه، فقال سبحانه: « قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ » (الفلق: 1 - 5).

كما نهانا نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم على التخلق بهذا الخلق السيء، فقال: «لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا»، حتى أنه هو ذاته تعرض للحسد، فبرأه جبريل عليه السلام، فقد روى مسلم من حديث أبي سعيد الخدري: أن جبريل عليه السلام، أتى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا محمد اشتكيت؟ قال: نعم. قال: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك».

الكلمات المفتاحية

الكبر الحسد الحرص الثلاث المهلكات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أو تدري عزيزي المسلم، أن هؤلاء الثلاث (الكبر والحرص والحسد)، هم المهلكات حقًا، إذ أنه لم يقع أي منا في أحدهم إلا وانغمس في كوارث لا أول لها ولا آخر، ف