أخبار

يا خراشي.. تعرف سيرة أول شيوخ الأزهر ولماذا شاع النداء عليه بهذه الطريقة؟

نصائح لطلاب الثانوية العامة.. روشتة عملية للتفوق وعبور الامتحانات بثقة

الهجرة النبوية.. دروس وعِبر تصنع الإنسان وتبني الأوطان

مفاجأة.. مضغ العلكة يخفض ضغط الدم

دراسة: الانحناء للأمام والمشي لفترات طويلة في العمل يزيد من خطر الإجهاض

كيف تخلق في نفسك الرغبة في النجاح؟ نماذج محمدية تدلك على التفوق

هل خلق الله الشر ليعذبنا به؟

"دخان القريب يعمي".. متى تكتشف خنجر الصديق في ظهرك؟

من آداب الحديث خفض الصوت مع الآخرين.. حتى لا تؤذيهم.. تعرف على نظرة الإسلام له

أفعال ومعاص تحرمك من إجابة الدعاء!

تعرضت للتحرش وأنا طفلة وأكره نفسي.. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 28 نوفمبر 2025 - 10:44 ص

على الرغم من أنني تخرجت من الجامعة،  وعمري 24 عامًا، إلا أنني لم أنس ما تعرضت له من تحرش في طفولتي، وعدم تصديق والدتي لي عندما حكيت لها عن الأمر.

أشعر أنني أكره نفسي، وأحتقرها، ولا أدري لماذا، ولا ماذا أفعل.

بم تنصحونني؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لاشك أنك تعرضت لإساءة جنسية بالغة بالتحرش ثم إساءة نفسية من والدتك بعدم تصديقها لك مما ضاعف ألمك المدفون.

أنت الآن عمرك 24 عامًا أي فتاة بالغة وراشدة، ولم تعودي طفلة قليلة الحيلة، عاجزة عن الفعل، فأنت مسئولة عن نفسك يا ابنتي وتعافيها من إساءة التحرش لدى متخصصة نفسية في علاج الصدمات، فهي من أشد الكروب والندوب النفسية التي تترك آثارًا وخيمة،  أضف له أنك دفنتيها بعدم تصديق والدتك لك، فلا تستهيني بالأمر، إذا لا يوجد جرح يبرأ بشكل صحي بدون تدخل يطهره أولًا، ويضمده، وهذا كله لم يحدث.

هيا يا عزيزتي، فنفسك تستحق الحب والقبول والاحترام غير المشروط لا الكراهية، فسارعي لانقاذ نفسك وتعافيها من آلامها النفسية حتى لا يتفاقم الأمر.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

تحرش في الطفولة عمرو خالد معالج نفسي صدمات اساءات الطفولة اساءة جنسية كراهية النفس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled على الرغم من أنني تخرجت من الجامعة، وعمري 24 عامًا، إلا أنني لم أنس ما تعرضت له من تحرش في طفولتي، وعدم تصديق والدتي لي عندما حكيت لها عن الأمر.