أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

تعرضت للتحرش وأنا طفلة وأكره نفسي.. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 28 نوفمبر 2025 - 10:44 ص

على الرغم من أنني تخرجت من الجامعة،  وعمري 24 عامًا، إلا أنني لم أنس ما تعرضت له من تحرش في طفولتي، وعدم تصديق والدتي لي عندما حكيت لها عن الأمر.

أشعر أنني أكره نفسي، وأحتقرها، ولا أدري لماذا، ولا ماذا أفعل.

بم تنصحونني؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لاشك أنك تعرضت لإساءة جنسية بالغة بالتحرش ثم إساءة نفسية من والدتك بعدم تصديقها لك مما ضاعف ألمك المدفون.

أنت الآن عمرك 24 عامًا أي فتاة بالغة وراشدة، ولم تعودي طفلة قليلة الحيلة، عاجزة عن الفعل، فأنت مسئولة عن نفسك يا ابنتي وتعافيها من إساءة التحرش لدى متخصصة نفسية في علاج الصدمات، فهي من أشد الكروب والندوب النفسية التي تترك آثارًا وخيمة،  أضف له أنك دفنتيها بعدم تصديق والدتك لك، فلا تستهيني بالأمر، إذا لا يوجد جرح يبرأ بشكل صحي بدون تدخل يطهره أولًا، ويضمده، وهذا كله لم يحدث.

هيا يا عزيزتي، فنفسك تستحق الحب والقبول والاحترام غير المشروط لا الكراهية، فسارعي لانقاذ نفسك وتعافيها من آلامها النفسية حتى لا يتفاقم الأمر.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

تحرش في الطفولة عمرو خالد معالج نفسي صدمات اساءات الطفولة اساءة جنسية كراهية النفس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled على الرغم من أنني تخرجت من الجامعة، وعمري 24 عامًا، إلا أنني لم أنس ما تعرضت له من تحرش في طفولتي، وعدم تصديق والدتي لي عندما حكيت لها عن الأمر.