أخبار

من المراهقة إلى الأربعينيات.. تغيرات الدورة الشهرية خلال سنوات العمر

لتحسين صحة القلب.. طعام خارق يجب إضافته إلى نظامك الغذائي

"إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا".. جريمة سرقة كشفها القرآن

كيف تجمع بين أفضل المراتب وأحسن الصفات؟ (روشتة إيمانية لا غنى عنها)

السعيد من اتعظ بغيره.. أما الشقي فمن اتعظ بنفسه

الذكر يريح القلب ويبعث الطمأنينة .. تعالوا نذكر الله بهذه الطريقة

هذه الأعمال تدخلك الجنة وتبعدك عن النار.. وصية نبوية جامعة

جبر خاطر الأرملة.. ليس بالطمع في عرضها ولكن بالإحسان إليها

الإيثار.. إحساس بالآخرين وعطاء بلا حدود

"أهلي مش موافقين".. ما حدود تدخل الأهل في اختيار شريك الحياة؟

تعرضت للتحرش وأنا طفلة وأكره نفسي.. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 28 نوفمبر 2025 - 10:44 ص

على الرغم من أنني تخرجت من الجامعة،  وعمري 24 عامًا، إلا أنني لم أنس ما تعرضت له من تحرش في طفولتي، وعدم تصديق والدتي لي عندما حكيت لها عن الأمر.

أشعر أنني أكره نفسي، وأحتقرها، ولا أدري لماذا، ولا ماذا أفعل.

بم تنصحونني؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لاشك أنك تعرضت لإساءة جنسية بالغة بالتحرش ثم إساءة نفسية من والدتك بعدم تصديقها لك مما ضاعف ألمك المدفون.

أنت الآن عمرك 24 عامًا أي فتاة بالغة وراشدة، ولم تعودي طفلة قليلة الحيلة، عاجزة عن الفعل، فأنت مسئولة عن نفسك يا ابنتي وتعافيها من إساءة التحرش لدى متخصصة نفسية في علاج الصدمات، فهي من أشد الكروب والندوب النفسية التي تترك آثارًا وخيمة،  أضف له أنك دفنتيها بعدم تصديق والدتك لك، فلا تستهيني بالأمر، إذا لا يوجد جرح يبرأ بشكل صحي بدون تدخل يطهره أولًا، ويضمده، وهذا كله لم يحدث.

هيا يا عزيزتي، فنفسك تستحق الحب والقبول والاحترام غير المشروط لا الكراهية، فسارعي لانقاذ نفسك وتعافيها من آلامها النفسية حتى لا يتفاقم الأمر.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

تحرش في الطفولة عمرو خالد معالج نفسي صدمات اساءات الطفولة اساءة جنسية كراهية النفس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled على الرغم من أنني تخرجت من الجامعة، وعمري 24 عامًا، إلا أنني لم أنس ما تعرضت له من تحرش في طفولتي، وعدم تصديق والدتي لي عندما حكيت لها عن الأمر.