أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

تعرضت للتحرش وأنا طفلة وأكره نفسي.. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 28 نوفمبر 2025 - 10:44 ص

على الرغم من أنني تخرجت من الجامعة،  وعمري 24 عامًا، إلا أنني لم أنس ما تعرضت له من تحرش في طفولتي، وعدم تصديق والدتي لي عندما حكيت لها عن الأمر.

أشعر أنني أكره نفسي، وأحتقرها، ولا أدري لماذا، ولا ماذا أفعل.

بم تنصحونني؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لاشك أنك تعرضت لإساءة جنسية بالغة بالتحرش ثم إساءة نفسية من والدتك بعدم تصديقها لك مما ضاعف ألمك المدفون.

أنت الآن عمرك 24 عامًا أي فتاة بالغة وراشدة، ولم تعودي طفلة قليلة الحيلة، عاجزة عن الفعل، فأنت مسئولة عن نفسك يا ابنتي وتعافيها من إساءة التحرش لدى متخصصة نفسية في علاج الصدمات، فهي من أشد الكروب والندوب النفسية التي تترك آثارًا وخيمة،  أضف له أنك دفنتيها بعدم تصديق والدتك لك، فلا تستهيني بالأمر، إذا لا يوجد جرح يبرأ بشكل صحي بدون تدخل يطهره أولًا، ويضمده، وهذا كله لم يحدث.

هيا يا عزيزتي، فنفسك تستحق الحب والقبول والاحترام غير المشروط لا الكراهية، فسارعي لانقاذ نفسك وتعافيها من آلامها النفسية حتى لا يتفاقم الأمر.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

تحرش في الطفولة عمرو خالد معالج نفسي صدمات اساءات الطفولة اساءة جنسية كراهية النفس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled على الرغم من أنني تخرجت من الجامعة، وعمري 24 عامًا، إلا أنني لم أنس ما تعرضت له من تحرش في طفولتي، وعدم تصديق والدتي لي عندما حكيت لها عن الأمر.