أخبار

هل فيروس «هانتا» يمثل جائحة جديدة مثل كورونا؟

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

تعرضت للتحرش وأنا طفلة وأكره نفسي.. بم تنصحونني؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 28 نوفمبر 2025 - 10:44 ص

على الرغم من أنني تخرجت من الجامعة،  وعمري 24 عامًا، إلا أنني لم أنس ما تعرضت له من تحرش في طفولتي، وعدم تصديق والدتي لي عندما حكيت لها عن الأمر.

أشعر أنني أكره نفسي، وأحتقرها، ولا أدري لماذا، ولا ماذا أفعل.

بم تنصحونني؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لاشك أنك تعرضت لإساءة جنسية بالغة بالتحرش ثم إساءة نفسية من والدتك بعدم تصديقها لك مما ضاعف ألمك المدفون.

أنت الآن عمرك 24 عامًا أي فتاة بالغة وراشدة، ولم تعودي طفلة قليلة الحيلة، عاجزة عن الفعل، فأنت مسئولة عن نفسك يا ابنتي وتعافيها من إساءة التحرش لدى متخصصة نفسية في علاج الصدمات، فهي من أشد الكروب والندوب النفسية التي تترك آثارًا وخيمة،  أضف له أنك دفنتيها بعدم تصديق والدتك لك، فلا تستهيني بالأمر، إذا لا يوجد جرح يبرأ بشكل صحي بدون تدخل يطهره أولًا، ويضمده، وهذا كله لم يحدث.

هيا يا عزيزتي، فنفسك تستحق الحب والقبول والاحترام غير المشروط لا الكراهية، فسارعي لانقاذ نفسك وتعافيها من آلامها النفسية حتى لا يتفاقم الأمر.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

تحرش في الطفولة عمرو خالد معالج نفسي صدمات اساءات الطفولة اساءة جنسية كراهية النفس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled على الرغم من أنني تخرجت من الجامعة، وعمري 24 عامًا، إلا أنني لم أنس ما تعرضت له من تحرش في طفولتي، وعدم تصديق والدتي لي عندما حكيت لها عن الأمر.