أخبار

هنيئًا لمن شغل نفسه بعبادة الله وقت غفلة الناس.. احرص أن تكون منهم

4 أخطاء شائعة حول النظام الغذائي الصحي.. مفاجأة عن الكربوهيدرات

نوعان من الأطعمة يخفضان الكوليسترول "بشكل مشابه للستاتينات"

التوبة باب الأمل ودعوة للتفاؤل والتعايش مع الحياة.. تعرف على معانيها

ما حقيقة عدم مبادرة غير المسلم بالسلام؟ وهل سمعت هذه المعاني من قبل؟

بعد الجنون.. شرب ماء صبّه النبي فأصبح من أعقل الناس

"لرزقكم كما يرزق الطير".. كيف تحل جميع عقدك وتفك كربك بهذه الكلمات؟!

أفضل ما تدعو به ليرزقك الله توبة نصوحًا

لأبو البنات.. كيف اختار الإسلام لك زوج ابنتك وضمن لها سعادتها؟

وفود الرحمن يوم القيامة.. كيف تكون ضمن "التشريفة العظيمة"؟

صفِ قلبك.. ترى بعين الرحمن

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 23 يونيو 2025 - 11:15 ص


ن منا ينسى الأذى سريعًا؟، ومن منا يعفو عمن ظلمه؟، ومن منا -وهو الأهم- يهرع للاعتذار لمن ظلمه أو تعدى على حقوقه؟، لو أن كل امريء منا لم يتعد على حقوق غيره أو يؤذيه لما تقطعت أرحامنا، ولما دبت الخلافات بيننا، ولو أن كل من تعدى على حقوق غيره أو أذاه ذهب إلى بيت صاحبه واعتذر له، لكانت الدنيا أبسط من ذلك بكثير، ولعرفنا لجمالها معنى.

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلا قال: يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم): إن لي قرابة أصلهم ويقطعوننني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم، عنهم ويجهلون علي، فقال عليه الصلاة والسلام: «لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل (أي الرماد الحار) ولا يزال معك من الله ظهير عليهم مادمت على ذلك»، فهكذا كان حال الصحابة، فكيف بنا نحيد عنهم؟.

نور الله


بصفاء القلوب تصل إلى ما لا يمكن تخيله، ويكفيك أنك تسير بنور الله عز وجل، إذ يروى أن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، قال : رأيت النبي صلِ الله عليه وآله وسلم في المنام ذات ليلة ، ومعه طبق من تمر ، فناولني تمرة ، فأكلتها ، فوجدت حلاوتها في فمي أشهى من العسل ، فقلت زِدني يارسول الله ، ولكنهُ قبل أنَّ يُزيدني ، كان المؤذن قد أذن لصلاة الفجر ، فاستيقظت دون أنَّ يُزيدني ، فتوضأت وخرجت إلى المسجد ، وذلك في عهد الخليفة عُمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، و بعد أن صلينا الفجر خلف عُمر ، وأثناء خروجي مِن المسجد ، أوقفتني أمرأة على الباب ، وقالت يا عليّ خُذ هذا الطبق مِن التمر أُعطِه لأمير المؤمنين ، فأعطيتهُ إياه ، فتناول الطبق وأعطاني تمرة ، فلما وجدت حلاوتها في فمي أشهى مِن العسل قُلت لهُ زِدني ، فقال عُمر رضى الله عنه : "لو زادك رسول الله لزدناك"... فارتعد عليّ (كرم الله وجهه) وأقترب من عُمر قائلًا : ماذا تقول يا أمير المؤمنين؟.. قال عُمر : لو زادك رسول الله لزدتك.. فقال عليّ : ما هذا يا أمير المؤمنين؟.. أغيبُ أطلعت عليه ، أم رؤية رأيتها؟.. قال عُمر : والله ما هو غيب ولا رؤية ، ولكنها القلوب يا عليّ .. إذا صفت رأت بنور الله.

اقرأ أيضا:

هنيئًا لمن شغل نفسه بعبادة الله وقت غفلة الناس.. احرص أن تكون منهم

فراسة المؤمن


من يتبع طريق الله، يحتويه الله ويمنحه ما لا يخطر على عقل أو قلب بشر، حتى تصل لدرجة الفراسة، وهي درجة لو يعلمها الناس ويعلموا عظمتها، لخاضوا في كل الطرق ليصلوا إليها، فعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله»، ثم قرأ قوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ)، وفراسة المؤمن أن يعرف بمجرد النظر إلى الناس ما يبطنون، بل ويعرف خباياهم.

قال تعالى في حق المنافقين: «وَلَوْ نَشَاءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ»، فالله قادر على أن يلهمك هذه الفطنة العظيمة، لكن عليك أولا عزيزي المسلم، أن تصفي قلبك، لأن قلبًا يملؤه الكره، لا يمكن له أن يحمل معه أمورًا أخرى، لأن ظلام القلوب ثقيل، بينما صفائها براح، يمنحه الله مزيدًا من الحب والفطنة والفراسة.


الكلمات المفتاحية

فراسة المؤمن صفاء القلوب نور الرحمن الصفح والعفو

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ن منا ينسى الأذى سريعًا؟، ومن منا يعفو عمن ظلمه؟، ومن منا -وهو الأهم- يهرع للاعتذار لمن ظلمه أو تعدى على حقوقه؟، لو أن كل امريء منا لم يتعد على حقوق غ