أخبار

زيارة الروضة الشريفة.. نفحات إيمانية وبقعة من رياض الجنة.. تعرف عليها

قد تؤدي إلى الإصابة بكسور.. كيف تجلس في الطائرة لتجنب الاضطرابات الجوية الخطيرة؟

احذر.. 4 أغذية يومية تضر بصحة الجهاز الهضمي

الموت قادم.. كيف يكون ذكرك للآخرة سببا في نجاتك وإحسان عملك؟

لهذه الأسباب.. يستحب زيادة العبادة في شعبان؟

ما معنى رفع الأعمال في شعبان وما الفرق بينها وبين رفعها الإثنين والخميس؟

"ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا".. طهر قلبك فورًا من هذه النقيصة

آيات قرآنية.. الملاذ الآمن عند التعرض للابتلاء

ستقف بين يدي الله.. سؤاله عن ذنوبك أشد من ذهابك إلى النار؟

وصف النبي البخيل والكريم بما لم تتخيله.. تخير لنفسك بينهما!

عرفت بوقوع أخت زوجها في الخيانة والفاحشة.. ماذا يجب عليها أن تفعل؟

بقلم | خالد يونس | السبت 15 اكتوبر 2022 - 08:15 م

اكتشفت أن أخت زوجي تخون زوجها، مع العلم أن زوجها في بلد آخر، ولم أواجهها بالأمر بعد أن تأكّدت منه، وقد سافرت الآن إلى زوجها لقضاء الإجازة، فهل أخبر زوجي بهذا الأمر؛ لأني متخوفة من أن تستمرّ في هذا الأمر بعد رجوعها من الإجازة، وأنا خائفة من أن أخبرها بنفسي؛ فهي أخت زوجي، ومن الصعب أن أتكلّم معها في هذا الأمر، فهل أستر عليها، ولا أتكلّم مع أحد، أم أكشف أمرها لأخيها لكي يواجهها؟

الجواب:


 قال مركز الفتوى بإسلام ويب: إن ثبت أن هذه المرأة تعصي الله تعالى، ولا تحفظ زوجها في عِرْضه؛ فإنها بذلك مسيئة إساءة عظيمة، ومتعدّية لحدود الله، ومفرّطة في حقّ الله تعالى وحقّ زوجها؛ إذ الواجب عليها أن تحفظه حال غيابه عنها، وهذا هو شأن المؤمنات الصالحات، قال تعالى: فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ {النساء:34}، قال ابن كثير -رحمه الله- في تفسيره: قال السدي، وغيره: أي: تحفظ زوجها في غيبته في نفسها، وماله.

وروى أحمد في المسند عن فضالة بن عبيد -رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ثلاثة لا تسأل عنهم ... وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤنة الدنيا؛ فتبرّجت بعده، فلا تسأل عنهم.

 مركز الفتوى تابع قائلًا: وبما أن هذه المرأة مع زوجها حاليًا؛ فقد يكون ما حدث منها مجرد زلّة تابت منها، وصلح حالها.

ولو قُدِّر أن رجعت إلى بلدها، وعادت لسوء فعلها؛ فالأصل أن على مَن اطّلع منها على ذلك أن يقوم بنصحها، ويستر عليها، إن لم تكن مجاهِرة بمعصيتها، فلعلها تتوب، ويحصل المقصود من أمر صلاحها؛ فالستر على العاصي غير المجاهِر مطلوب، ما أمكن، لا التشهير به.

فإن لم يمكنك نصح هذه المرأة؛ فالواجب إخبار من يمكنه ردعها عن ذلك؛ لئلا تدنّس عِرْض زوجها وفراشه.

فإن رجوت أن يتحقّق المقصود بإخبار أخيها؛ فلا بأس بإخباره، وإذا أغنى التلميح؛ فلا تلجئي للتصريح.

ونوصي بكثرة الدعاء لها بالخير، والصلاح.

اقرأ أيضا:

ما معنى رفع الأعمال في شعبان وما الفرق بينها وبين رفعها الإثنين والخميس؟

اقرأ أيضا:

هل إشارة الأبكم بالقرآن بمثابة النطق باللسان في التعبد؟ (الإفتاء تجيب)


الكلمات المفتاحية

النصح الأمر بالمعرف والنهي عن المنكر الستر الفاحشة الزنا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled إن ثبت أن هذه المرأة تعصي الله تعالى، ولا تحفظ زوجها في عِرْضه؛ فإنها بذلك مسيئة إساءة عظيمة، ومتعدّية لحدود الله، ومفرّطة في حقّ الله تعالى وحقّ زوجه