أخبار

راحة للجسم والعقل معًا.. خطوات علمية تضمن لك الحصول على نوم مثالي

صحة الدماغ تبدأ من طبقك.. أفضل الأطعمة التي تحمي عقلك من الشيخوخة والنسيان

ثلاثة أصناف يبغضهم الرسول.. احذر أن تكون واحدًا منهم

عمرو خالد يسرد: قصة الست الأصيلة.. "هو ده اللي هاتقدري تعيشي معاه مطمنة"

ولك بالمثل.. هل جربت أن تذوق حلاوة الدعاء بظهر الغيب؟

تعرف على أهم صفة يريد الشيطان أن يوقعك فيها

متى تكون النظرة الأولى محرمة؟ (الشعراوي يجيب)

لماذا أولى الإسلام فترة الشباب كل هذه العناية؟

لماذا نحتاج السند؟.. لهذا طلب "موسى" من الله أن يشدد أزره بأخيه "هارون"

حق المسلم على أخيه... روابط الإيمان وأسس المجتمع المتماسك.. تعرف عليه

تمتنع عن الزواج وفاء لزوجها الراحل ولكنها تقع في المعصية.. ما الحكم؟

بقلم | خالد يونس | الاثنين 17 اكتوبر 2022 - 10:00 م

نحن عائلة منَّ الله علينا بالالتزام والهدوء. ونحب بعضنا: أب عطوف محب، وأم لا همَّ لها إلا تعليمنا القرآن والشريعة، وتربيتنا تربية حسنة. ولكن منذ أربع سنوات عندما فُقد أبي، اختلف كل شيء وتغيَّر حالنا. أمي عاطفية جدا، وتؤدي كل واجباتها كأم، ولا تقصر في حقنا أبدا.

ولكن لم تصبر أبدا على غياب أبي، بدأت تبحث عن حلول لتروي عاطفتها، وللأسف سلكت مسلكا خاطئا، بدأت بمراسلة شباب تتكلم معهم كلاما لا يرضي الله ولا رسوله، وتقضي حاجتها معهم.

عندما علمت بالأمر، كلمتها ونصحتها، ولم أترك طريقا إلا وسلكته في نصحها. في أول الأمر تُريني أنها لا تكلم أحدا خوفا مني فقط، ثم تعود للأمر.

أنا على هذا الحال منذ أربع سنوات، وإخوتي أصغر مني أيضا علموا بالأمر، ولكن لا حول لنا ولا قوة.

فكيف أتعامل مع أمي؟ لأني أقاطعها ولا أتكلم معها أبدا عندما أكتشف حديثها، وتستمر المقاطعة لمدة أسبوعين، ثم تُظهر لي ندمها، تبتعد أول فترة ثم تعود، وأكتشف أنا ذلك، وهكذا على هذا الحال.

أخاف عند مقاطعتي أن أكون عاقة، ولكن لا أستطيع النظر في وجهها أبدا، ولا التكلم معها مهما حاولت وجاهدت.

أرجو أن تفتوني: كيف أتعامل معها، فوالله إن قلبي يعتصر ألما، وليس باليد حيلة؟

أنا أكبر إخوتي عمري 23 سنة، وأمي خريجة شريعة، وقد عرضت عليها أن تتزوج، لكنها ترفض بشدة، فهي لا تزال تحبه كثيراً، وعلى قولها ستنتظره طول عمرها.

الجواب:


 قال مركز الفتوى بإسلام ويب: جزاك الله خيرا على حرصك على برّ أمّك، وغيرتك على حدود الله وإنكارك المنكر.

فداومي على نهي أمّك عن المنكر برفق وحكمة، ولا تقاطعيها، وبيِّني لها أنّ امتناعها عن الزواج وفاء لزوجها رغم وقوعها في المعصية؛ خلل كبير وظلم لنفسها. فإمّا أن تصبر على فقد الزوج، وتتعفف وتقف عند حدود الله، وإما أن تتزوج؛ فتعف نفسها.

وأكثري من الدعاء لها؛ فإنّ الله قريب مجيب.

المركز قال في فتوى سابقة  مشابهة حول طريقة التعامل مع الأم العاصية ونصحها :

إذا كان الأمر كما ذكرت فإنه يجب عليك أن تعمل كل ما تستطيعه لمنعها من ذلك، وليس ذلك من العقوق بل إن ذلك من أعظم البر بها وبأبيك التي هي زوجته. ومن الوسائل التي يمكن أن تتخذها لمنعها :

1) أن تذكرها بالله واليوم الآخر وما أعده الله للزناة، والعياذ بالله .

2) أن تذكرها بالتوبة والرجوع إلى الله وأن الله يتوب على من تاب مهما كانت ذنوبه، وتذكرها بما أعده الله للتائبين.

3) أن تذكرها بأن هذا خزي وعار في الدنيا قبل الآخرة .

4) أن تراقبها وتمنعها من الاختلاط بهؤلاء الذين ذكرتهم .

5) بل لو أدى الأمر إلى أن تمنعها من الخروج إذا علمت أنها تخرج لأجل ذلك فافعل .

6) أن تهددها بأنها إذا لم تنته فإنك ستجد نفسك مضطراً إلى إطلاع أبيك على حقيقة ما يجري، أو إطلاع أبيها هي أو إخوانها على ذلك .

اقرأ أيضا:

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

اقرأ أيضا:

ما هو الفرق بين أنواع الزكاة (الركاز –النقود – الحبوب- الديون- الأنعام – الفضة)؟


الكلمات المفتاحية

الوفاء عدم الزواج الأرملة المعصية المحادثات الجنسية الإعفاف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled داومي على نهي أمّك عن المنكر برفق وحكمة، ولا تقاطعيها، وبيِّني لها أنّ امتناعها عن الزواج وفاء لزوجها رغم وقوعها في المعصية؛ خلل كبير وظلم لنفسها. فإم