أخبار

إذا كنت تعاني من الأرق.. أغرب 5 طرق تساعدك على النوم أسرع

لا تتجاهله.. فقدان الوزن غير المبرر جرس إنذار على وجود مشكلة صحية

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

فقدت البوصلة في التعامل مع الناس وحل مشكلاتك؟.. نصائح ذهبية حتى تستمر الحياة

أيقونات العبادة.. كيف كسبوا الوقت

تريد أن تكسب كل يوم ألف حسنة؟.. داوم على هذا الأمر

الضرورات تبيح المحظورات.. ما معناها وحدود العمل بها؟

"لا تستقلّ هذا الخُلُق".. بشرى نبوية لمن يتحلى به بالبعد عن النار

خزائن الله لاتنفد.. لماذا يعاني البشر من التعاسة رغم التقدم العلمي؟ (الشعراوي يجيب)

سورة الفرج.. اعرف أسرارها واستبشر بخيرها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

بقلم | أنس محمد | السبت 04 يوليو 2026 - 03:21 م

قال الله تعالى في سورة (المائدة): "فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ".


للتوبة شروط أهمها توبة صادقة من بعد ظلم الإنسان لنفسه بسبب إيقاعها في المعاصي، والتي تتعدد من ظلم الناس إلى ظلم النفس، إلا أنها أشدها قسوة ظلم الناس، لذلك قال تعالى إن من تاب بعد ظلمه أأي أعاد الحقوق لأصحابها فقد تاب الله عليه وتقبل توبته.



فكل من أذنب ذنبا يراه ثقيلا ويستحيي أن يلقى الله به، ويخشى عذابه، وإلى كل من ظلم نفسه بالتقصير في طاعة الله سبحانه وارتكاب الآثام ثم أراد أن يعوض مافاته ويرجو المغفرة وإلى كل من سقط سقطة ذنب آلمه فيبحث عن الإنابة له سبحانه والعودة والأوبة، عليه بالتوبة الصادقة.



قال الله سبحانه : " قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ".

اقرأ أيضا:

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟


فكما في الحديث القدسي العظيم: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة) أخرجه الترمذي.



 وانظر إلى فعل التوبة الصادقة في الذنوب، كما يقوله صلى الله عليه وسلم: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) .



وعن أبي بكر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من رجل يذنب ذنبًا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له) اخرجه أصحاب السنن.



 وقال صلى الله عليه وسلم: (إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته ثم عمل حسنة فانفكت حلقة، ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى حتى يخرج إلى الأرض).



 وفي الحديث القدسي: (يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم) رواه مسلم.



ولكن إذا هداك الله إلى توبة مخلصة فاحذر الذنوب، واحذر أن تحترق بنارها مرة أخرى، وسارع بالاستغفار وبالعمل الصالح، متسلحا بقوله صلى الله عليه وسلم " واتبع السيئة الحسنة تمحها " .



واحذر أيضا احتقار المعصية فلا تحقر ذنبًا أو تستصغره، فعن أنس رضي الله عنه قال: "إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات" .



وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا - أي بيده - فذبه عنه".



 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه).


الكلمات المفتاحية

فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح شروط التوبة احتقار المعصية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال الله تعالى في سورة (المائدة): "فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ".