أخبار

زيارة الروضة الشريفة.. نفحات إيمانية وبقعة من رياض الجنة.. تعرف عليها

قد تؤدي إلى الإصابة بكسور.. كيف تجلس في الطائرة لتجنب الاضطرابات الجوية الخطيرة؟

احذر.. 4 أغذية يومية تضر بصحة الجهاز الهضمي

الموت قادم.. كيف يكون ذكرك للآخرة سببا في نجاتك وإحسان عملك؟

لهذه الأسباب.. يستحب زيادة العبادة في شعبان؟

ما معنى رفع الأعمال في شعبان وما الفرق بينها وبين رفعها الإثنين والخميس؟

"ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا".. طهر قلبك فورًا من هذه النقيصة

آيات قرآنية.. الملاذ الآمن عند التعرض للابتلاء

ستقف بين يدي الله.. سؤاله عن ذنوبك أشد من ذهابك إلى النار؟

وصف النبي البخيل والكريم بما لم تتخيله.. تخير لنفسك بينهما!

أيهما أفضل ترك المعاصي أم الإكثار من النوافل تقربا لله تعالى؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاثنين 24 اكتوبر 2022 - 09:36 م
ما الأفضل والأحبّ إلى الله: الإكثار من نوافل الطاعات، أم ترك المعاصي المحرمة، مع القليل من النوافل، وكل ذلك بعد أداء الفرائض؟

الجواب:
تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن ترك المعاصي مع فعل القليل من النوافل، أفضل من الإكثار من النوافل؛ فإن ترك المعصية حتم واجب، بخلاف النوافل، فهي مستحبة، قال الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم: قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا نهيتكم عن شيء، فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمرٍ، فأتوا منه ما استطعتم"، قال بعض العلماء: هذا يؤخذ منه أن النهي أشدّ من الأمر؛ لأن النهي لم يرخّص في ارتكاب شيء منه، والأمر قيّد بحسب الاستطاعة، وروي هذا عن الإمام أحمد، ويشبه هذا قول بعضهم: أعمال البِرّ يعملها البَرّ، والفاجر، وأما المعاصي، فلا يتركها إلا صدّيق، وروي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: اتّقِ المحارم، تكن أعبد الناس. وقالت عائشة -رضي الله عنها-: من سرّه أن يسبق الدائِب المجتهد، فليكفَّ عن الذنوب. وروي عنها مرفوعًا، وقال الحسن: ما عبد العابدون بشيء أفضل من ترك ما نهاهم الله عنه.

والظاهر أن ما ورد من تفضيل ترك المحرمات على فعل الطاعات، إنما أريد به على نوافل الطاعات، وإلا فجنس الأعمال الواجبات أفضل من جنس ترك المحرمات؛ لأن الأعمال مقصودة لذاتها، والمحارم المطلوب عدمها؛ ولذلك لا تحتاج إلى نية، بخلاف الأعمال..

ويشهد لذلك قول ابن عمر -رضي الله عنهما-: لردّ دانق حرام، أفضل من مائة ألف تنفق في سبيل الله. وعن بعض السلف قال: ترك دانق مما يكرهه الله، أحبّ إلى الله من خمسمائة حجة. وقال ميمون بن مهران: ذكر الله باللسان حسن، وأفضل منه أن يذكر العبد الله عند المعصية؛ فيمسك عنها.. وقال عمر بن عبد العزيز: ليست التقوى قيام الليل، وصيام النهار، والتخليط فيما بين ذلك! ولكن التقوى أداء ما افترض الله، وترك ما حرّم الله، فإن كان مع ذلك عمل؛ فهو خير إلى خير...

وحاصل كلامهم يدلّ على أن اجتناب المحرّمات ـ وإن قلّت ـ فهي أفضل من الإكثار من نوافل الطاعات؛ فإن ذلك فرض، وهذا نفل.

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ما الأفضل والأحبّ إلى الله: الإكثار من نوافل الطاعات، أم ترك المعاصي المحرمة، مع القليل من النوافل، وكل ذلك بعد أداء الفرائض؟