أخبار

حين تكون الأعبد والأغنى.. فتصل لدرجة الأكثر إيمانًا وإسلامًا

إليك ما تحتاج إلى تناوله لتتمكن من التغلب على الأنفلونزا ونزلات البرد

ابتكار طبي واعد: "سيلفي" بالذكاء الاصطناعي يتنبأ بفرص نجاة مرضى السرطان

ماذا تفعل تقوى الآباء في تربية الأبناء؟

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟

ما الذي ميز الصلاة على أركان الإسلام الأخرى.. ولماذا الفجر أفضل الأوقات؟ (الشعراوي يجيب)

9 أمور عظيمة يفقدها إذا تكاسل عنها.. ماذا خسر النائم عن صلاة الفجر؟

ذكر يومي معين بعد صلاة الفجر يحفظك ويحميك من كل سوء وبلاء

سمعه النبي يقرأ القرآن.. فقال: هذا صوت إذا سأل الله أعطاه

لم يسأل الناس حاجته حتى مات.. ما الحكم؟

بقلم | فريق التحرير | الثلاثاء 20 اغسطس 2024 - 06:32 م

ما حكم الذهاب إلى منطقة نائية، والموت من الجوع، بسبب عزة النفس، ورفض التسول.. مثل عادة الاعتفار في الجاهلية؟

الجواب:


تبين لحنة الفتوى بإسلام ويب أن الاعتفار على هذا الوجه غير جائز بلا شك، فإن الواجب على من خشي الموت أن يتكسب، ويسعى في تحصيل ما يدفع به عن نفسه.


وتضيف:  الخصاصة، والمخمصة، فإن عجز عن الكسب، وتعين سؤال الناس سبيلا في إنقاذ روحه من الهلاك وجب عليه سؤال الناس، فإن لم يسألهم حتى مات، فإنه يأثم.

وتستطرد: من عجز عن التكسب, وليس لديه مال, فإنه يلزمه السؤال لأجل الضرورة التي هي البقاء على قيد الحياة.

وإذا ترك السؤال في هذه الحالة حتى مات, فإنه يأثم؛ لأنه تسبّب في إهلاك نفسه, جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: فإن خاف هلاكًا لزمه السؤال إن كان عاجزًا عن التكسب. فإن ترك السؤال في هذه الحالة حتى مات أثم؛ لأنه ألقى بنفسه إلى التهلكة، والسؤال في هذه الحالة في مقام التكسب؛ لأنها الوسيلة المتعينة لإبقاء النفس، ولا ذلّ فيها للضرورة، والضرورة تبيح المحظورات، كأكل الميتة


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ما حكم الذهاب إلى منطقة نائية، والموت من الجوع، بسبب عزة النفس، ورفض التسول.. مثل عادة الاعتفار في الجاهلية؟