أخبار

هل تعاني من الأرق في الصيف؟.. 6 أسباب قد تجعلك تعاني أثناء النوم

دواء يسمح للأطفال المصابين بالحساسية بتناول الأطعمة التي تشكل خطرًا عليهم

جسر آخر غير الصراط يمر عليه المؤمنون يوم القيامة.. ما قصته؟

"لا تكن عونًا للشيطان على أخيك" منهج نبوي.. انظر كيف حث عليه الإسلامي

كيف تكن في الصلاة مع الله بقلبك وبكل جوارحك ليتقبلك؟

هذه العبادات والطاعات هي الأحب إلى الله وتقربك منه وترضيه عنك وتفتح لك أبواب الجنة

هذا الحق الضائع بين المسلمين يعرضك للتطفيف.. تعرف عليه

عش بيقين أن الله سينصرك وسيحقق مطالبك وخفف أعباءك لأنك في رحاب الله.. بهذه الطريقة عاش الصالحون

نبي الله شعيب ..ربيب الفصاحة وقوة الحجة .. ولهذه الأسباب سمي قومه بأصحاب الأيكة وهذا كان مصيرهم

كيف استطاع صلاح الدين الأيوبي تحقيق النصر في موقعة حطين؟

قانون الله الذي تواجه به أي شيء يؤذيك

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 06 ابريل 2020 - 10:22 ص


عزيزي المسلم، من الممكن أن تكون هناك فكرة ما سببًا لعذابك، أو من الممكن أن تكون هناك مشاعر لا تدري كيف تتحكم فيها سببًا أيضًا لعذابك.

لكن هناك في كل الأحوال قانون وضعه المولى عز وجل، يلخصه في الآية الكريمة: «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ».

كل ما عليك فعله هو الآتي:

١- تتبع منهج الرسول عليه الصلاة والسلام

٢- الاستغفار الحقيقي

لو طبقت ذلك بالتأكيد لن تعيش في عذاب قد يعيش فيه البعض ليل نهار، وذلك في أن تتبع المنهج في أقوالك وأفعالك وكل تفاصيل حياتك، لكن هذا بالتأكيد يحتاج منا إلى بحث وعلم بشكل عام للتعرف على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وسنته المطهرة.

راجع السيرة

عزيزي المسلم، بشكل عملي .. في كل موقف يمر عليك ، أي فكرة تؤلمك أو توجعك .. أي قرار تريد أن تتخذه .. أي سلوك اعتدت عليه.. أي روتين تعودت عليه.. ارجع للسيرة النبوية المطهرة، وتابع كيف كان منهج الرسول صلى الله عليه وسلم فيه.. ابدأ بأكثر شيء قد يكون سببًا في عذابك الآن، أو يحيرك ويسبب لك القلق .. ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم حينها؟

مؤكد ستجد لكل موقف ما يشبهه في حياة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، لكن فقط تتغير بعض التفاصيل، لكن إن تأملت جيدًا وتدبرت جيدًا لاشك ستصل للنتيجة المرجوة، سواء بموقف مشابه بوصية مباشرة أو غير مباشرة..

الاستغفار الحقيقي

هنا يكون الاستغفار الحقيقي بقلبك وجوارحك بالقول والفعل.. يعني أن تستحضر أخطاءك وتستغفر عليها ولا تعود إليها ثانية.. وكلما رجعت إلى نفس الذنب، لا تيأس وداوم على الاستغفار مجددا .. ابدأ شيئًا فشيئًا.. ثم استحضر لمن تستغفر ؟.. ستكون الإجابة: لرب عظيم رحيم لا تشرك معه شيء في الأرض ولا السماء ولا أي مخلوق مهما كان.

فقط تعلق بالاستغفار حتى يصبح عادة يتعلق بها قلبك ويرددها ويداوم عليها لسانك.. هنا لاشك سترى النتائج بأم عينك.. وستدهشك لامحالة.

وهنا اعلم يقينًا أن هذا هو قانون الله عز وجل وهو المداومة على الاستغفار، تمنع عنك الأذى، والآن أصبح لدى كثير منا الوقت الكافي للاستغفار، فهلا استفدنا منه ولم نضيعه فيما لا يفيد.

اقرأ أيضا:

أفضل ما تدعو به عند العجز والإحساس بالقهر

الكلمات المفتاحية

قانون الله ادعية واذكار حصن المسلم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمر نبيل عزيزي المسلم، من الممكن أن تكون هناك فكرة ما سببًا لعذابك، أو من الممكن أن تكون هناك مشاعر لا تدري كيف تتحكم فيها سببًا أيضًا لعذابك.