أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

عليك بهذه العبادة لينقذك الله من الوباء ويفرج كربك

بقلم | علي الكومي | الجمعة 10 ابريل 2020 - 05:57 م

خطيب المسجد الحرام الدكتور فيصل غزازي وجه رسالة طمأنينة لعموم المسلمين مفادها التأكيد علي أن  الوباء والضر الذي نزل علي عباده المؤمنين في هذه الأيام يعد من نعم الله علي عباده كي يلجأ لتوحيد والاقرار بكونه القاهر لعباده .

الدكتور عزازي أوضح خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، أن الله الباري جل جلاله خلق المخلوقات التي لا يحصيها إلا هو، وفضل بعضها على بعض من أماكن وأزمان، وأشخاص وأحوال، وسلط بعض مخلوقاته على بعض، وقهرها بها، وإليه المرجع والمآب.

فيروس كورونا والحاجة الي رحمة الله

ومضي الي القول : أن الله يستعتب عباده ويخوفهم بالآيات ليتعظوا ويعودوا إليه فعندما تأتي النذر وتدلهم الخطوب وتشتد الكروب تكون للعبد يقظة عجيبة وإفاقة عظيمة، حين يتبين له أنه قد بعد عن ربه وفرط في حقه، وأسرف على نفسه، وأنه بحاجة إلى رحمة مولاه، فيشتاق إلى سعادة ليس بعدها شقاء، فيرجع إلى رشده.

وتابع: ينبغي لهذه اليقظة أن تتبعها بصيرة ومحاسبة وتوبة، فالعاقل إذا ذكر تذكر، وإذا وعظ اتعظ، ويكون دائمًا مستشعرا نعمة الله عليه، وخائفًا مقامه فيستدفع البلاء بتقوى الله، ويستجلب رحمة الله تعالى بطاعته والتزام هداه، هكذا تداوم الغفلة باليقظة، فنعوذ بالله من رقدة الغافلين، ومن سكرة العامين، ومن إعراض المستكبرين.

لفتت الي ان الأمر العظيم  في زمن الوباء والشدائد أن المؤمن  يستشعر عظمة الخالق العظيم، ويتوكل على العزيز الرحيم، فالقلوب كلها بيد علام الغيوب، الذي له الكمال المطلق والمنزه عن النقائص والعيوب، فمن أقبل عليه وحده أصاب، ومن أقبل على غيره فقد خاب

فيروس كورونا واستشعار عظمة الله 

ومن هنا فإن استشعار عظمة الله والتوكل عليه والاقبال عليه سبحانه وتعالي  السبيل الوحيد ليرفع الله عن الكرب في هذه الايام الشديدة القسوة حيث انزل الله علي عباده الضر والوباء ليقر بوحدانيته ويعتروفوا بجبروته الذي في ظاهر جبروت وفي باطنه رحمة من الله بعباده


الكلمات المفتاحية

خطيب المسجد الحرام الدكتور فيصل عزازي ابتلاء الله لعباده عليكم بهذه العبادة استشعار عظمة الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مع اشتداد البلاء علي العالم الاجمع ومنه الامة الاسلامية تظل عبادة استشعار عظمة الله من السبل الوحيد لان يرفع عنا الله هذا البلاء ويلطف بنا برحمته