أخبار

الحسن البصري.. حكيم التابعين الذي صاغ مدرسة الزهد والعلم

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

بعد أن عدت من الحج.. كيف تحافظ على نقاء الروح وتثبت على طريق الطاعة؟

4 علامات مبكرة لإصابة الأطفال الرضع بضربة شمس

جراح قلب يحذر من مخاطر المشروبات الغازية: تجنبوا "الموت السائل"

السنة الحسنة والبدعة السيئة..أخلاق نهى النبي عنها (تعرف عليها)

حجة لك أو حجة عليك.. 8 كلمات نبوية توزن بميزان الذهب

"عروة بن الزبير" صاحب البلاء الأشد.. تعرف على قصته واجعل "الحمد لله" على لسانك بعدها

إذا أردت أن يستجاب دعاؤك فاحرص على الصلاة على النبي بهذه الطريقة

هنا النجاة.. "اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا"

ثلاثة أسباب دمرت الأسر وفرقت بين الزوجين.. احذرها

بقلم | محمد جمال | الاحد 12 ابريل 2020 - 07:45 م
أكدت دراسات اجتماعية كثيرة انهيار العديد من الأسر بسبب مواقع التواصل الاجتماعي التي  شغلت كلا من الزوجين عن الاهتمام بالطرف الآخر.

وقد رصدت الدراسات عدة أسباب مثلت أسبابًا رئيسيىة لإنهاء العلاقات الزوجية وتشريد الأولاد بفعل السوشيال ميديا التي لم يعد يخل منها بيت الآن إلا ما ندر، وهذه الأسباب هي:
  • -وجود جفوة وفجوة في الاتصال بين أعضاء الأسرة الواحدة، وإذا حصل الجفاء، واستفحلت ظاهرة الخرس الزوجي، وانعدمت لغة التواصل كان الشقاق لأتفه الأسباب، وانعدمت المودة والرحمة، ولم يعد أحد يشعر بحال أحد.
  • -تفاقم المشاكل الأسرية بسبب الإهمال والترك وعدم الاهتمام، فالمشاكل تتضخم إن لم تحل في أولها؛ فالكثير من المشكلات الأسرية بين الزوجين أو في حياة الأولاد قد تكون في بدايتها هينة، وقد يكون علاجها كلمة أو توجيها أو نصحا، لكن لعدم وجود من يسمع ويستنطق تتراكم هذه المشكلة وتكبر حتى لا يوجد لها حل في أغلب الأحيان، وعندها يندم الجميع وبالتالي يخسر الكثيرون حتى الأولاد.
  • - البحث عن بدائل في خارج نطاق الأسرة، وكثيرا ما تكون هذه البدائل سيئة وغير مشروعة، وكثيرا ما تستغل هذه البدائل الظروف النفسية والاجتماعية للمحرومين وتوقعهم في حبائلها القذرة فيسمعون منها ما لا يسمعونه من ذويهم، وبالتالي يفتحون حوارا في مضوعات خاصة ومن هنا تبدأ الكارثة.فوسائل التواصل إذا كما لها فوائد فإن لها مضار كثيرة يلزم التحذير منها حتى لا نقع ضحية لها؛ فالحاجة للمؤانسة مثلا  لا يمكن أن يكون بأي حال بطريقة غير شرعية لا يرضاها الله ورسوله، كما أن المشكلة إذا قامت الزوجة والأولاد بالمعاملة بالمثل، وعاش كل فرد من أفراد الأسرة في عالم منفصل عن الآخر حتى الطعام لا يجمعهم، فهل هذه هي " الأسرة" ومن هنا حذرت الدراسة من الإسراف في استخدام وسائل التواصل  حتى لا يحدث نفور بين الزوجين.

الكلمات المفتاحية

خلافات مواقع التواصل مشكلات فجوة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أكدت دراسات اجتماعية كثيرة انهيار العديد من الأسر بسبب مواقع التواصل الاجتماعي التي شغلت كلا من الزوجين عن الاهتمام بالطرف الآخر.