أخبار

لا تتشائم من الرياح.. وردّد هذه الأذكار

علماء يبتكرون بديلاً لحقن الأنسولين لمرضى السكري

إرشادات مهمة للوقاية من مخاطر الأمطار والحفاظ على سلامتك

أصحاب الهمم العالية.. لا يوجد في قاموسهم شيء اسمه المستحيل

السلام شعار الدين ولغة المتحابين به تكفر السيئات وترفع الدرجات .. احرص عليه

الذكر المضاعف.. به يحصل المسلم على أجر عظيم ومحبة الله ورضاه

على نياتكم ترزقون.. فأحسنوا نواياكم تنصلح لكم دنياكم

7ثمرات يجنيها العبد المؤمن من وراء إيمانه بالقضاء والقدر ..المحك الحقيقي للإقرار بصفات الجلال والكمال لله

أخبره النبي بأنه لا تضره الفتنة.. فاتخذ سيفًا من خشب بعد وفاته

كيف رد القرآن على من يكذبون بالبعث وإحياء الموتى؟ (الشعراوي يجيب)

ثلاثة أسباب دمرت الأسر وفرقت بين الزوجين.. احذرها

بقلم | محمد جمال | الاحد 12 ابريل 2020 - 07:45 م
أكدت دراسات اجتماعية كثيرة انهيار العديد من الأسر بسبب مواقع التواصل الاجتماعي التي  شغلت كلا من الزوجين عن الاهتمام بالطرف الآخر.

وقد رصدت الدراسات عدة أسباب مثلت أسبابًا رئيسيىة لإنهاء العلاقات الزوجية وتشريد الأولاد بفعل السوشيال ميديا التي لم يعد يخل منها بيت الآن إلا ما ندر، وهذه الأسباب هي:
  • -وجود جفوة وفجوة في الاتصال بين أعضاء الأسرة الواحدة، وإذا حصل الجفاء، واستفحلت ظاهرة الخرس الزوجي، وانعدمت لغة التواصل كان الشقاق لأتفه الأسباب، وانعدمت المودة والرحمة، ولم يعد أحد يشعر بحال أحد.
  • -تفاقم المشاكل الأسرية بسبب الإهمال والترك وعدم الاهتمام، فالمشاكل تتضخم إن لم تحل في أولها؛ فالكثير من المشكلات الأسرية بين الزوجين أو في حياة الأولاد قد تكون في بدايتها هينة، وقد يكون علاجها كلمة أو توجيها أو نصحا، لكن لعدم وجود من يسمع ويستنطق تتراكم هذه المشكلة وتكبر حتى لا يوجد لها حل في أغلب الأحيان، وعندها يندم الجميع وبالتالي يخسر الكثيرون حتى الأولاد.
  • - البحث عن بدائل في خارج نطاق الأسرة، وكثيرا ما تكون هذه البدائل سيئة وغير مشروعة، وكثيرا ما تستغل هذه البدائل الظروف النفسية والاجتماعية للمحرومين وتوقعهم في حبائلها القذرة فيسمعون منها ما لا يسمعونه من ذويهم، وبالتالي يفتحون حوارا في مضوعات خاصة ومن هنا تبدأ الكارثة.فوسائل التواصل إذا كما لها فوائد فإن لها مضار كثيرة يلزم التحذير منها حتى لا نقع ضحية لها؛ فالحاجة للمؤانسة مثلا  لا يمكن أن يكون بأي حال بطريقة غير شرعية لا يرضاها الله ورسوله، كما أن المشكلة إذا قامت الزوجة والأولاد بالمعاملة بالمثل، وعاش كل فرد من أفراد الأسرة في عالم منفصل عن الآخر حتى الطعام لا يجمعهم، فهل هذه هي " الأسرة" ومن هنا حذرت الدراسة من الإسراف في استخدام وسائل التواصل  حتى لا يحدث نفور بين الزوجين.

الكلمات المفتاحية

خلافات مواقع التواصل مشكلات فجوة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أكدت دراسات اجتماعية كثيرة انهيار العديد من الأسر بسبب مواقع التواصل الاجتماعي التي شغلت كلا من الزوجين عن الاهتمام بالطرف الآخر.