أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

أدعية لرفع البلاء.. خذ بأسباب النجاة وتوجه إلى الله بها

بقلم | عمر نبيل | الخميس 16 ابريل 2020 - 09:48 ص


في مثل هذه الأيام، التي نعيشها وضربت الأخضر واليابس، والتي لم يكن يخطر ببال أحد أن تحدث حتى قبل شهور فقط، وهو بلا شك كرب شديد، ليس أمام البشرية إلا أن تأخذ بأسباب النجاة منه،ـ والتوجه إلى الله عله يفرج عنا ما نحن فيه.

فليس من سبيل أمامنا إلا اللجوء إلى الله عز وجل، والإلحاح في الدعاء ليل نهار بأن يرفع عنا الغمة، وألا يصيب أمته الموحدة، بهذا الكابوس أبدًا، وأن يعيد فتح المساجد أمام المسلمين، خصوصًا بيته الحرام.

مع اقتراب موعد شهر رمضان المبارك، علينا أيضًا الإكثار من الدعاء، لأن يعيدنا الله عز وجل إلى مسجده الحرام آمنين مطمئنين، وألا يمنعنا من صلاة التراويح بإذن الله، وأن يعيننا على الصيام وقيام الليل، وأن يكون قد انتهى الوباء إلى غير رجعة يارب العالمين.

اقرأ أيضا:

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

تحول العافية


النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان دائم الدعاء في كل الأحوال، ومع تحول الأيام فجأة، علينا أنت نتعلم الدعاء الذي كان يلجأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسأل الله منع ذلك.

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك».. فعلينا من الإكثار بدانب الدعاء بالاستغفار والشكر، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: « وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ » (إبراهيم: 7)، وﺍﻟﺸﻜﺮ ﻟﻠﻨﻌﻢ ﻳﺰﻳﺪﻫﺎ لاشك، وبالتالي يمنع النقم، فالله نسأل رفع البلاء.

فقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يسأل الله قائلا: «اللهم إنى أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء».

هكذا تحارب البلاء


عزيزي المسلم، إذا كان بالأساس الدعاء ربما يغير القدر، فمن المؤكد أنه قادر على رفع أي بلاء مهما كان، فقط علينا اليقين في الله عز وجل أجل يقين، كما علينا إتيان العبادات التي تساعد على رفع البلاء، فمن فضل الله ورحمته أنه يوجد عبادات جاءت النصوص بأنها تدفَع البلاء.

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس...، ثم خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا».

الكلمات المفتاحية

البلاء الدعاء أدعية لرفع البلاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في مثل هذه الأيام، التي نعيشها وضربت الأخضر واليابس، وم يكن يخطر ببال أحد أن تحدث حتى قبل شهور فقط، وهو بلا شك كرب شديد، ليس أمام البشرية إلا أن تأخذ