أخبار

مفاهيم مغلوطة عند بعض الآباء.. كيف نعجل برزق بناتنا في الزواج؟

وجود الرسول بين الصحابة كان السبب البركة والخير ورفع الأذى عنهم.. وهذا هو الدليل

الفضل الذي بشر به النبي.. انتظر الفرج مع انتظار الصلاة

فائزون بالجنة لا يهنأون حتى يخرجوا إخوانهم من النار..شفاعة المؤمنين بعضهم لبعض

طالوت يكشف حقيقة اليهود.. فماهو تكوينهم النفسي؟

الحب في الله .. تعرف على فضله ومنزلته وأهم صوره

ما الفرق بين عمى البصر وعمى البصيرة؟ وهل يمكن أن يجتمع العمى والبصر في شخص واحد؟ (الشعراوي يجيب)

لاتحزن.. حكمة تأخير القصاص من الظالم على حساب المظلوم

أسباب وحِكَم تأخير إجابة الدعاء؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

كيف تطهر من "نجاسة المعصية".. آداب ومواعظ لا تفوتك

لماذا رفضت "أم هانئ" الزواج من النبي؟

بقلم | أنس محمد | الثلاثاء 19 مايو 2020 - 09:36 ص
لا يضاهي لأي امرأة على وجه الأرض شرف مثل شرف الزواج من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن قد يدفع الحب في بعض الأوقات رفض هذا الشرف ليس استعلاءا عليه ولكن حبا وإجلالا له.
هذا ما فعلته فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أو كما كانوا يطلقون عليها "أم هانئ "أخت علي بن أبي طالب وعقيل وجعفر، وبنت عم النبي صلى الله عليه وسلم وبنت فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف التي كان يحبها النبي ويعتبرها مثل أمه .
  "والله إنى كنت لأحبك فى الجاهلية فكيف فى الإسلام. ولكننى امرأة مُصبية (أى عندها صبيان) وأكره أن يؤذوك".. هذا هو رد أم هانئ حينما عرض عليها النبي صلى الله عليه وسلم الزواج، نوع فريد من المحبة يعبر عنها رد "أم هانئ" أو "فاختة بنت أبى طالب بن عبد المطلب" ابنة عم النبى صلى الله عليه وسلم، حين تقدم النبى الكريم لخطبتها بعد أن أسلمت وفرقت عن زوجها هبيرة بن أبى وهب بن عمرو المخزومى الذى لم يدخل الإسلام ففرق بينهما وتركته وعكفت على رعاية أبنائها الأربعة.

اقرأ أيضا:

النبي للصحابة :ماذا تحبون من الدنيا ؟.. الأجوبة مثيرة وختامها مسكشرف عظيم ومنزلة كبيرة وهى منزلة "أم المؤمنين" ضحت بها "أم هانئ" رغم محبتها للنبى ولكنها حين تقدم لخطبتها لم تفكر فى الشرف العظيم الذى تناله، وإنما فكرت فى النبى الكريم حين يصبح زوجًا لها من جهة وفى أطفالها من جهة أخرى.
يقول محمد إبراهيم سليم فى كتابه "نساء حول الرسول" أنه روى عن أم هانئ أنها قالت حين تقدم الرسول لخطبتها "يا رسول الله.. لأنت أحب إلى من سمعى وبصرى، وحق الزوج عظيم. فأخشى إن أقبلت على زوجى أن أضيع بعض شأنى وولدى وإن أقبلت على ولدى أن أضيع حق الزوج، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم فيها الحديث الذى رواه البخارى "نساء قريش خير نساء ركبن الإبل: أحناه على طفل، وأرعاه على زوج فى ذات يده ولو علمت أن مريم ابنة عمران ركبت الإبل ما فضلت عليها أحدًا".

الكلمات المفتاحية

النبي أم هانئ الإسلام ابنة عم النبي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لا يضاهي لأي امرأة على وجه الأرض شرف مثل شرف الزواج من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن قد يدفع الحب في بعض الأوقات رفض هذا الشرف ليس استعلاءا عليه ولكن