أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

لماذا رفضت "أم هانئ" الزواج من النبي؟

بقلم | أنس محمد | الثلاثاء 19 مايو 2020 - 09:36 ص
لا يضاهي لأي امرأة على وجه الأرض شرف مثل شرف الزواج من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن قد يدفع الحب في بعض الأوقات رفض هذا الشرف ليس استعلاءا عليه ولكن حبا وإجلالا له.
هذا ما فعلته فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أو كما كانوا يطلقون عليها "أم هانئ "أخت علي بن أبي طالب وعقيل وجعفر، وبنت عم النبي صلى الله عليه وسلم وبنت فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف التي كان يحبها النبي ويعتبرها مثل أمه .
  "والله إنى كنت لأحبك فى الجاهلية فكيف فى الإسلام. ولكننى امرأة مُصبية (أى عندها صبيان) وأكره أن يؤذوك".. هذا هو رد أم هانئ حينما عرض عليها النبي صلى الله عليه وسلم الزواج، نوع فريد من المحبة يعبر عنها رد "أم هانئ" أو "فاختة بنت أبى طالب بن عبد المطلب" ابنة عم النبى صلى الله عليه وسلم، حين تقدم النبى الكريم لخطبتها بعد أن أسلمت وفرقت عن زوجها هبيرة بن أبى وهب بن عمرو المخزومى الذى لم يدخل الإسلام ففرق بينهما وتركته وعكفت على رعاية أبنائها الأربعة.

اقرأ أيضا:

كرامات تفوق الخيال.. ألقى منديلاً للنبي في النار فخرج منها أبيض كاللبنشرف عظيم ومنزلة كبيرة وهى منزلة "أم المؤمنين" ضحت بها "أم هانئ" رغم محبتها للنبى ولكنها حين تقدم لخطبتها لم تفكر فى الشرف العظيم الذى تناله، وإنما فكرت فى النبى الكريم حين يصبح زوجًا لها من جهة وفى أطفالها من جهة أخرى.
يقول محمد إبراهيم سليم فى كتابه "نساء حول الرسول" أنه روى عن أم هانئ أنها قالت حين تقدم الرسول لخطبتها "يا رسول الله.. لأنت أحب إلى من سمعى وبصرى، وحق الزوج عظيم. فأخشى إن أقبلت على زوجى أن أضيع بعض شأنى وولدى وإن أقبلت على ولدى أن أضيع حق الزوج، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم فيها الحديث الذى رواه البخارى "نساء قريش خير نساء ركبن الإبل: أحناه على طفل، وأرعاه على زوج فى ذات يده ولو علمت أن مريم ابنة عمران ركبت الإبل ما فضلت عليها أحدًا".

الكلمات المفتاحية

النبي أم هانئ الإسلام ابنة عم النبي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لا يضاهي لأي امرأة على وجه الأرض شرف مثل شرف الزواج من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن قد يدفع الحب في بعض الأوقات رفض هذا الشرف ليس استعلاءا عليه ولكن