أخبار

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

لا تجعل تأخر الإجابة يطفئ دعاءك.. لماذا يستمر المؤمن في الدعاء رغم طول الانتظار؟

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

تصيبني الكآبة كل عام في هذا التوقيت من العام .. ماذا أفعل للتغلب على ألم فراق رمضان؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 22 مايو 2020 - 01:59 ص

في الأيام الثلاثة الأخيرة من رمضان من كل عام تصيبني الكآبة، والحزن، والإحباط، وحب العزلة، وأقضى أيام العيد في عدم الرغبة  في شيء.

أحب العزلة في العيد، وأنام كثيرًا، ولا أحب الفرح، ويغمرني الحزن لفراق رمضان، فأنا نفسيتي تتحسن فيه بالعبادات والعادات، حتى مواعيد تناول الطعام " سحور – إفطار" تفرحني، ماذا أفعل؟

الرد:
مرحبًا بك عزيزي، أقدر مشاعرك وأحترمها، ولكنني فقط سأرجو منك أن ترفق بنفسك، فمشاعر التوحش لفراق الشهر الفضيل هي مشاعر نبيلة، قد رزقك الله بها لتنال أجرًا لا لتعذب نفسًا.
احترم مشاعرك مرة أخرى، واعط نفسك فرصتها ومساحتها لهذه المشاعر، فقط اجعلها تقف يا سيدي الفاضل عند حدها النبيل ومن بعد ذلك امتثل فرحة الصائم، فقد أخبرنا نبنيا صلى الله عليه وسلم بأن للصائم فرحتان، أحدهما عند فطره، والأخرى عند لقاء ربه، ففرحة الصائم هي "هنا والآن"، استمتع بها، وتقرب إلى الله بهذه المشاعر.

اقرأ أيضا:

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟
مرن نفسك يا عزيزي على عبادة الله بمشاعرك، فالتوحش عبادة، والفرح عبادة، والتوازن بينهما مطلوب، ووجود احدهما ثم انتقالك لآخر ليس نفاقًا بل تعبدًا.
افرح بأن بلغك الله رمضان، ورزقك فيه الصيام والقيام، وما قمت به من عبادات أخر، افرح وكبر، فلكل أوان عبادة يحبها الله، فتقرب إلهي وتحبب بما يحبه.
وأخيرًا..
لا تودع رمضان، بل اصطحبه معك بقية العام، فالصوم لا ينتهي بانتهاء الشهر الفضيل، والصلاة لا تمنع في غيره، والقرءان صاحبك الذي لا تهجر.

اقرأ أيضا:

أنا شخص حزين ومنكوب غدرت الحياة بي.. بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

خطيب أختي تجاوز معها جنسيًا وفسخت الخطوبة لكنها حزينة.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

حائرة بين رغبتي كأنثى تريد الزواج وحبي للعزوبية.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

فراق رمضان وحشة ألم مشاعر عبادة الصائم فرحة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled في الأيام الثلاثة الأخيرة من رمضان من كل عام تصيبني الكآبة، والحزن، والإحباط، وحب العزلة، وأقضى أيام العيد في عدم الرغبة في شيء.