أخبار

هل تعاني من حكة مستمرة؟ مشكلة خطيرة قد تكون السبب

"اعز الولد ولد الولد".. رعاية الأحفاد تقوي الذاكرة لدى الأجداد

احذر المعاصي في أواخر شعبان.. نهايات موجعة

هذا أفضل ذكر يعينك على الاستعداد الروحي والايماني لاستقبال رمضان

لا تظن الابتلاء شرا لك بل هو خير لك.. تعامل معه بهذه الطريقة تغفر ذنوبك وترتفع درجتك

لو حزين أو مكروب.. احرص على هذه الأدعية

6فضائل لا تتخيلها للسجود .. أكثر منه كلما استطعت .. أحب الأعمال إلي الله

عشقته فحبسته في القصر حتى تزوجته.. قصة مجاهد في سبيل الله

ماذا تفعل لتفوز بأحد شفاعات النبى السبعة يوم القيامة؟.. عمرو خالد يجيب

ردد هذا الذكر عند الاستيقاظ من الليل تقبل صلاتك ويستجاب دعاؤك

كيف أتعامل مع أزمة كورونا وأتجنب الاكتئاب؟

بقلم | ياسمين سالم | الجمعة 12 يونيو 2020 - 02:35 م

بطبعي شخص متفائل، ولكن مع أزمة كورونا وكم النتائج السلبية العالمية، لا أرى في الأمر أي بارقة أمل، فكيف أستعيد تفاؤلي وهل للأزمة أية إيجابيات؟

(م. س)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

التفاؤل لا ينكر الشر على الإطلاق، فالتفاؤل هو النظرة الايجابية للأشياء التي نراها، فأنت متفائل لأنك تري الشر، وإنما لك نظرة إيجابية للأمر.
كل موقف نمر به يجب أن نخرج خارج الصندوق، وننظر للأمور بنظرة ايجابية، فإذا نظرت للوضع الحالي ستجد أننا لا نخرج، ولا توجد أية تجمعات، والنظرة الايجابية أن الراجل أصبح لديه الوقت الكافي لمشاركة زوجته أدق التفاصيل والاستمتاع مع الأبناء ويقوم بمراعاتهم وبحث مشاكلهم.
كم من الرجال أصبحوا سعداء جدًا مع أسرتهم ومع الزوجة وأبناء عاشوا حياتهم بشكل كانوا يتمنونه. استفد من الأزمة وفكر بشكل إيجابي ولا تكن مكتئبًا أو محبطًا أو متوترًا.
أملأ كل الوقت الموجود واستمتع به، حتى تبتعد عن أجوتاء الاكتئاب والملل، وحاول تجنب نشر الشائعات حتى لا تكون مصدرًا للطاقة السلبية.

اقرأ أيضا:

الكافور من أشجار الجنة .. تعرف على فوائده



الكلمات المفتاحية

كورونا اكتئاب سعادة حياة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled بطبعي شخص متفائل، ولكن مع أزمة كورونا وكم النتائج السلبية العالمية، لا أرى في الأمر أي بارقة أمل، فكيف أستعيد تفاؤلي وهل للأزمة أية إيجابيات؟