أخبار

بين القلق والأمل.. نصائح ذهبية لطلاب الثانوية العامة في انتظار النتيجة

من أعظم أسباب ضيق القلب.. ذنب يستهين به كثير من الناس

لا تحقرن من المعروف شيئًا.. أعمال صغيرة بأجور عظيمة

تحذير للشباب من تجاهل 4 أعراض في الجهاز البولي تكشف عن الإصابة بالسرطان

الطفح الحراري عند الرضع: كيفية التعرف على العلامات وما يجب فعله

"وأفوض أمري إلى الله".. أسرار ومنح لا يعلمها إلا هؤلاء

الدعاء على الأولاد سبب في تشرد الأسر وضياع المجتمعات.. تعرف على منهج الإسلام في هذا

اجبروا بخواطر موتاكم.. بهذه الأشياء

"سقيا الماء".. الأجر أعظم مما تتصور في هذه الأيام الحارة

حكم معاشرة الزوجة قبل الزفاف بدون فض غشاء البكارة؟

كيف أتعامل مع أزمة كورونا وأتجنب الاكتئاب؟

بقلم | ياسمين سالم | الجمعة 12 يونيو 2020 - 02:35 م

بطبعي شخص متفائل، ولكن مع أزمة كورونا وكم النتائج السلبية العالمية، لا أرى في الأمر أي بارقة أمل، فكيف أستعيد تفاؤلي وهل للأزمة أية إيجابيات؟

(م. س)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

التفاؤل لا ينكر الشر على الإطلاق، فالتفاؤل هو النظرة الايجابية للأشياء التي نراها، فأنت متفائل لأنك تري الشر، وإنما لك نظرة إيجابية للأمر.
كل موقف نمر به يجب أن نخرج خارج الصندوق، وننظر للأمور بنظرة ايجابية، فإذا نظرت للوضع الحالي ستجد أننا لا نخرج، ولا توجد أية تجمعات، والنظرة الايجابية أن الراجل أصبح لديه الوقت الكافي لمشاركة زوجته أدق التفاصيل والاستمتاع مع الأبناء ويقوم بمراعاتهم وبحث مشاكلهم.
كم من الرجال أصبحوا سعداء جدًا مع أسرتهم ومع الزوجة وأبناء عاشوا حياتهم بشكل كانوا يتمنونه. استفد من الأزمة وفكر بشكل إيجابي ولا تكن مكتئبًا أو محبطًا أو متوترًا.
أملأ كل الوقت الموجود واستمتع به، حتى تبتعد عن أجوتاء الاكتئاب والملل، وحاول تجنب نشر الشائعات حتى لا تكون مصدرًا للطاقة السلبية.

اقرأ أيضا:

من مواعظ البهلول لهارون الرشيد.. كيف تعطي الدنيا مقدارها الحقيقي؟



الكلمات المفتاحية

كورونا اكتئاب سعادة حياة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled بطبعي شخص متفائل، ولكن مع أزمة كورونا وكم النتائج السلبية العالمية، لا أرى في الأمر أي بارقة أمل، فكيف أستعيد تفاؤلي وهل للأزمة أية إيجابيات؟