أخبار

زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟

شهر شعبان.. نفحات إيمانية وبوابة الاستعداد لرمضان.. كيف نستقبله؟

هذه الأغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان

6 علامات تدل على أنك لا تكثر من شرب الماء

إن أردت أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة.. فاحرص على هذا العمل

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

إذا أردت أن تعيش في جنة الله في الدنيا قبل الآخرة.. اتبع هدايات القرآن

تبحث عن السلام النفسي؟..قصة من القرآن تحل لغز الضيف الثقيل في حياتك

كيف أستطيع أن أحافظ علي ثبات إيماني في الدنيا؟.. عمرو خالد يجيب

لا يجوز الدعاء بالإثم وقطيعة بالرحم .. فما معنى ذلك؟

لا تعامل طفلك وكأنه من نفس عمرك

بقلم | ياسمين سالم | الاحد 14 يونيو 2020 - 12:34 م
يري الطفل في الأم والأب القدوة، وبالتالي يقلد كل أفعالهما وألفاظهما ويكون له تقريبًا نفس ردود الفعل، وعادة ما يكون سلوك الطفل ناتجًا من ترسخ سلوك معين للآباء.
فعلى سبيل المثال عصبية الأب أو الأم وسرعة انفعالهما المستمر وصراخهما بوجه الأبناء يؤثر سلبًا على سلوكهما ويجعلهما عصبيين أيضًا.

تعديل سلوك الآباء

وتوضح الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية، أن سلوك الأبناء لن يقوم إلا بعد تعديل سلوك الآباء أنفسهم، لذا يجب على كل أب وكل أم يعاني من عصبية ابنه أن يبدأ بتقويم سلوكه نفسه، وتغيير طريقة التعامل مع الأبناء خاصة الأطفال منهم، والتحكم بشكل أكبر في ردود الفعل على أخطائهم خاصة خارج المنزل.
وتشير إلى أن هناك برامج تؤهل الإنسان لتخطي الضغوط والتعامل معها بطريقة جيدة، يمكن للآباء الالتحاق بها ليتمكنوا من السيطرة على أنفسهم ومن ثم سلوك أطفالهم بصورة تدريجية.
وتبين حشاد، أن طبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها الأطفال الصغار يكون فيها الطفل طبيعيًا أنه يكسر ويوقع ولا يسمع الكلام وهذا طبيعي بالنسبة لعمره، وعلى كل أم مراعاة ذلك جيدًا وعدم التعامل مع الطفل على أنه شاب كبير يفهم ويتصرف ويتحدث بناء على تفكير وترتيب للكلام.
ولا تنس عزيزتي الأم أنه حتي ينضج طفلك ويتعامل معك بأسلوبك وبطريقة تفكيرك سيحتاج عمرًا يساوي عمرك.

اقرأ أيضا:

زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

تربية طفل أم أب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يري الطفل في الأم والأب القدوة، وبالتالي يقلد كل أفعالهما وألفاظهما ويكون له تقريبًا نفس ردود الفعل، وعادة ما يكون سلوك الطفل ناتجًا من ترسخ سلوك معين