أخبار

هل "إنفلونزا الرجال" حقيقة أم ادعاء؟.. طبيب يوضح السبب وراء معاناة الذكور الأشد من النساء

من السكري إلى السرطان.. 5 علامات في العضو الذكري تكشف أمراضًا كامنة

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

الصلاة هدية النبي لأمته يوم المعراج.. كيف شرعت؟

ديونك كثيرة ولا تستطيع السداد.. الزم هذه الأذكار تستجلب معونة الله لك

رسالة مهمة من الدكتور عمرو خالد لشاربي الخمر ومدمني المخدرات

وصايا من ذهب.. لمن ينشد النصر إليك الطريق.. فاتبعه

أبلغ حوار بين نبي الله نوح عليه السلام وإبليس عليه لعنة الله

حينما حفظك الله وأنت بلا حول ولا قوة!

عمير بن أبي وقاص أصغر شهداء غزوة بدر.. وعلي بن أبي طالب يثأر له في الخندق

دراسة: الطفرات الجينية لفيروس كورونا ستجعل منه هشًا لا ضرر فيه

بقلم | أنس محمد | الاحد 21 يونيو 2020 - 01:32 م

كشفت دراسة حديثة أن موجة الإصابات الجديدة في الصين على ما يبدو مرتبطة بطفرة لفيروس كورونا، إلا أنها كشفت أنه لا ينبغي ألا يكون هذا دافعاً للهلع. فالطفرات يمكن أن تجعل من سارس كوفيد 2 على المدى المتوسط زكاماً ضعيفاً.
وقالت الدراسة المنشورة على "إذاعة صوت ألمانيا (دويتشه فيله)" إن التركيب الجيني للفيروسات يتحول مع الزمن وتنشأ أنواع أخرى. ويمكن في هذا الإطار أن تتحول خاصيات الفيروس، وبالتالي فإن الفيروس الأصلي قد يضعف أو يصبح أكثر عنفاً.

100 طفرة لـ كوفيد 19


وأضافت أن تطوير لقاح فعال أو أدوية ضد فيروس كورونا المستجد هو أيضا صعب، لأن الفيروس مع مرور الوقت يتحول باستمرار. فنحو نصف عام بعد تفشي الوباء سجل باحثون على مستوى العالم 100 طفرة مختلفة لسارس كوفيد 2.
وأوضحت الدراسة أن هذه التحولات هي عادية، لأنّ التركيب الجيني للفيروسات يتحول مع الزمن وتنشأ أنواع أخرى.
ويمكن في هذا الإطار أن تتحول خاصيات الفيروس، وبالتالي فإن الفيروس الأصلي قد يضعف أو يصبح أكثر عنفاً. وهذه الأصناف المختلفة تبين لماذا مسبب مرض في بعض المناطق من العالم يحدث موجات عدوى مختلفة ولماذا تحصل العدوى لدى أشخاص مختلفين بشكل متباين.
وأشارت إلى نجاح الصين، البلد الأصلي للوباء من خلال قيود حجر صحي صارمة من السيطرة على انتشار فيروس كورونا المستجد. ففي الأسابيع الماضية سُجلت فقط عدوى عند العائدين من الخارج. وفي الأيام الأخيرة في الصين سُجلت في بعض المحافظات مجدداً عدوى جديدة وهذه المرة يبدو أن العدوى حصلت في الصين (ولم تفد من الخارج).
 وفي التجارب الأولى تبين في الأثناء أن صنفاً جديداً من الجرثومة ينتشر في الصين. ففيروس سارس كوفيد 2 الموجود في بكين يختلف قليلا عن أصل الجرثومة التي اجتاحت قبلها الصين، كما يقول زينغ جوان، عالم فيروسات لوزارة الصحة الصينية في صحيفة "غلوبال تايمز".
وأشارت الدراسة إلى أن أثر عدوى الفيروس الحالي قاد مؤسسات الصحة في النهاية إلى سوق كبيرة في بكين يباع فيها سمك السلمون. ومايزال لا يُعرف من أين جاء سمك السلمون، لأنّ الصين تستورد السلمون من عدة بلدان مثل النرويج والشيلي وأستراليا وكندا. وأن يكون السلمون مسؤولا عن انتقال فيروس كورونا إلى البشر فهذا مفاجئ جداً، لأن خطر العدوى يكون أكبر لدى بعض الثدبيات، بينها الجمال والخيول والخرفان والأرانب والقطط. وعند السمك والزواحف والطيور والبرمائيات يكون خطر العدوى حسب العديد من الدراسات ضئيلاً.

اقرأ أيضا:

لماذا عصى الغراب "نوح"؟ وما سر تسميته بـ "الفاسق"؟

كيف تحصل الطفرات؟


قالت الدراسة إنه من أجل التكاثر تستخدم الفيروسات خلاياً مضيفة. وعندما تهاجم الفيروسات هذه الخلية المضيفة، فإنها تدخل إلى صلب الرموز الجينية داخل الخلية وعلى هذا النحو تنتج خلايا الجسم ملايين نسخ الفيروس.
وربما يكون البروتين الذي يلتصق به الفيروس بالخلايا قد تحول داخل حيوان ثدبي، وربما في خفاش أو مدرع. وعلى كل حال فإن هذه الطفرة مكنت من حصول الانتقال إلى خلايا بشرية.

وفي العادة يكون الجسم البشري قادراً على حماية نفسه من هذه الفيروسات، فهو ينتج جسم مضاد يدافع عنه ضد هذا النوع من الهجمات الفيروسية وتجعله منيعاً ضد مسبب المرض. وإذا ما سبق أن حصلت طفرة لمسبب المرض والأجسام المضادة مبرمجة على نسخة قديمة للجرثومة، فإن الأجسام المضادة تكون لها فاعلية أقل. ولهذا السبب نُصاب بانتظام بزكام، والجسم كوَن خلال نزلات الزكام السابقة أجسام مضادة مماثلة، لكن مقابل مسبب المرض المتحول ليس لدينا أجسام مضادة جديدة.

وتكشف كثير من المعطيات أن موجة العدوى في الصين مرتبطة بطفرة جديدة، لأن الأعراض هذه المرة تتطور ببطئ. وليس هناك دافع للهلع، لأن الفيروس لا يصبح تلقائياً خطيراً من خلال طفرة. وبعض الطفرات يمكن أن تُضعف الفيروس.
واعتبر عالم الفيروسات، كريستيان دروستن من مستشفى شاريتي في برلين، الطفرة أمراً إيجابياً. ومن خلال طفرة تحصل بالأساس في مجال الأنف يمكن أن يتكاثر الفيروس بشكل أفضل ما يقود إلى أن تفقد بعض الأوبئة الفيروسية بعضاً من قوتها مع الوقت، كما يشرح دروستن. ومن خلال الطفرات يمكن أن يضعف الفيروس بحيث أنه في النهاية يختفي كلياً، وهذا ما حصل خلال ظهور جرثومة سارس كوفيد في عام 2003.

وابتداء من نوفمبر2002 انتشر أول وباء سارس من جنوب الصين في غضون أسابيع قليلة في جميع القارات تقريباً. وأثار هذا الوباء الأول للقرن الواحد والعشرين مخاوف كبيرة لدى السكان. لكن متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (سارس) تسببت في غضون نصف سنة في 774 وفاة فقط في العالم. ومنذ صيف 2003 تراجع عدد المصابين الجدد عالمياً باستمرار، وفي مايو 2004 أعلنت منظمة الصحة العالمية بأنه تم تجاوز موجة الوباء الأولى لسارس.


الكلمات المفتاحية

طفرات كورونا سلالة كورونا ضعف كورونا تحور كورونا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كشفت دراسة حديثة أن موجة الإصابات الجديدة في الصين على ما يبدو مرتبطة بطفرة لفيروس كورونا، إلا أنها كشفت أنه لا ينبغي ألا يكون هذا دافعاً للهلع. فالطف