حذر الدكتور شافي وارداك خبير المسالك البولية، من أن العضو الذكري يعمل كـ"بارومتر" أو مؤشر دقيق للغاية يعكس الحالة الصحية العامة للرجل، مشيرًا إلى أن إهمال بعض التغيرات البسيطة بسبب الخجل قد يؤخر تشخيص أمراض قاتلة مثل السكري، الفشل الكلوي، أو الأورام السرطانية.
وحدد الخبراء خمس علامات تحذيرية رئيسية يجب على الرجال الانتباه إليها ومراجعة الطبيب فور ظهورها، بحسب ما أوردته صحيفة "ذا صن":
1. ضعف تدفق البول وكثرة التبول
أوضح الدكتور وارداك أن الاستيقاظ المتكرر ليلاً للتبول، أو الحاجة الملحة المفاجئة، تُعد من أشهر العلامات المبكرة للإصابة بمرض السكري؛ حيث يحاول الجسم التخلص من الجلوكوز الزائد عبر البول. في المقابل، فإن ضعف تدفق البول، أو تشتته، أو صعوبة البدء فيه، يشير عادة إلى مشاكل في البروستاتا (مثل التضخم الحميد أو الأورام). أما قلة التبول المصحوبة بلون داكن، فقد تكون دليلاً على الجفاف أو حصوات الكلى والمثانة.
2. البقع البيضاء
يُعد ظهور بقع بيضاء أو جلد مشدود وسميك حول رأس العضو الذكري علامة على إصابة محتملة بمرض "الحزاز المتصلب". وترك هذه الحالة دون علاج طبي قد يؤدي إلى حدوث ندبات دائمة وتضيق شديد في القلفة، مما يعيق الوظائف الطبيعية ويتطلب تدخلاً جراحيًا.
3. الكتل غير المبررة والتقرحات
بينما تكون بعض النتوءات الصغيرة لحمية اللون حميدة تمامًا، إلا أن ظهور كتل جديدة، أو ثآليل، أو قروح صلبة قد يكون مؤشرًا لـسرطان العضو الذكري. كما أن البثور المؤلمة التي تنفجر لتتحول إلى قروح ترتبط عادة بـالهربس التناسلي، في حين أن القرحة المستديرة غير المؤلمة تُمثل العلامة الكلاسيكية لمرض الزهري، وكلاهما يتطلب علاجًا فوريًا بالمضادات الحيوية أو الفيروسية.
4. ضعف الانتصاب المفاجئ
العجز الجنسي أو ضعف الانتصاب المفاجئ قد يسبق التشخيص الرسمي لمرض السكري أو أمراض القلب بنحو سنتين إلى ثلاث سنوات؛ وذلك لأن الأوعية الدموية المغذية للعضو الذكري دقيقة وصغيرة الحجم، وتتأثر سريعًا بانسداد الشرايين أو تلف الأعصاب الناتج عن ارتفاع السكر. كما أن حدوث انحناء مفاجئ ومؤلم أثناء الانتصاب يؤكد الإصابة بمرض "بيروني" نتيجة تشكل أنسجة ندبية داخليًا.
5. الروائح الكريهة وتغيرات السائل المنوي
أكد الدكتور وارداك أن انبعاث روائح مزعجة وغير معتادة، حتى مع الاهتمام بالنظافة، قد يشير إلى "التهاب الحشفة" الناتجة عن عدوى فطرية أو بكتيرية تتكاثر تحت القلفة. علاوة على ذلك، فإن الانخفاض المفاجئ الملحوظ في كمية السائل المنوي عند القذف قد يعكس نقصًا حادًا في هرمون التستوستيرون أو جفافًا شديدًا مرتبطًا باختلال وظائف الكلى والسكري.