أخبار

حين تكون الأعبد والأغنى.. فتصل لدرجة الأكثر إيمانًا وإسلامًا

إليك ما تحتاج إلى تناوله لتتمكن من التغلب على الأنفلونزا ونزلات البرد

ابتكار طبي واعد: "سيلفي" بالذكاء الاصطناعي يتنبأ بفرص نجاة مرضى السرطان

ماذا تفعل تقوى الآباء في تربية الأبناء؟

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟

ما الذي ميز الصلاة على أركان الإسلام الأخرى.. ولماذا الفجر أفضل الأوقات؟ (الشعراوي يجيب)

9 أمور عظيمة يفقدها إذا تكاسل عنها.. ماذا خسر النائم عن صلاة الفجر؟

ذكر يومي معين بعد صلاة الفجر يحفظك ويحميك من كل سوء وبلاء

سمعه النبي يقرأ القرآن.. فقال: هذا صوت إذا سأل الله أعطاه

قنّاص الصحابة وفارسهم كيف كانا يواجهان الجوع؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 01:47 م

 

عاش الصحابة في الرعيل الأول شدائد لا يتحملها بشر، قلة في الطعام والشراب، والإيذاء، ومع ذلك كان الإيمان في قلوبهم مثل الجبال.

جوع  سعد بن أبي وقاص:

 كان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، من أمهر رماة العرب، وكان أول العرب رمى بسهم في سبيل الله.

يقول سعد رضي الله عنه: كنا قوما يصيبنا شدة العيش بمكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشدته؛ فلما أصابنا البلاء اعترفنا لذلك ومرنا عليه وصبرنا له.

وأضاف: وقد كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة خرجت من الليل أبول، وإذا أنا أسمع بقعقعة شيء تحت بولي، فإذا قطعة جلد بعير، فأخذتها فغسلتها ثم أحرقتها فوضعتها بين حجرين، ثم بلعتها وشربت عليها من الماء فقويت عليها ثلاثا.

وحكى رضي الله عنه أيضا: إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله،  ولقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى إن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة.

المقداد  فارس الإسلام:

يقول المقداد بن الأسود رضي الله عنه: جئت أنا وصاحبان لي قد كادت تذهب أسماعنا وأبصارنا من الجهد، فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما يقبلنا أحد، حتى انطلق بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحله - ولآل محمد ثلاث أعنز يحتلبونها -.

 فكان النبي صلى الله عليه وسلم يوزع اللبن بيننا، وكنا نرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه، فيأتي فيسلم تسليما يسمع اليقظان ولا يوقظ النائم.

 فقال لي الشيطان: لو شربت هذه الجرعة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يأتي الأنصار فيتحفونه، فما زال بي حتى شربتها.

فلما شربتها ندمني الشيطان وقال: ما صنعت يجيء محمد صلى الله عليه وسلم فلا يجد شرابه فيدعو عليك فتهلك.

اقرأ أيضا:

كان يوقظ النبي من نومه.. وأعطاه سيف أبي جهل في بدر

وتابع قائلا : وأما صاحباي فشربا شرابهما وناما، وأما أنا فلم يأخذني النوم وعلي شملة لي إذا وضعتها على رأسي بدت منها قدماي، وإذا وضعتها على قدمي بدا رأسي.

 وجاء النبي صلى الله عليه وسلم كما كان يجيء فصلى ما شاء الله أن يصلي، ثم نظر إلى شرابه فلم ير شيئا فرفع يده، فقلت: يدعو علي الآن فأهلك.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اللهم أطعم من أطعمني، واسق من سقاني» .

 فأخذت الشفرة وأخذت الشملة وانطلقت إلى الأعنز أجسهن أيتهن أسمن كي أذبحه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حفل كلهن أخذت إناء لآل محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يطمعون أن يجتلبوا فيه، فحلبته حتى علته الرغوة.

 ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب، ثم ناولني فشربت، ثم ناولته فشرب، ثم ناولني فشربت، ثم ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض.

 فقال لي: «إحدى سوآتك يا مقداد» فجعلت أحدثه بما صنعت.

 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما كانت إلا رحمة من الله عز وجل، لو كنت أيقظت صاحبيك فأصابا منها».

قلت: والذي بعثك بالحق، ما أبالي إذا أصبتها أنت وأصبت فضلتك من أخطأت من الناس.

اقرأ أيضا:

الصحابة ..هكذا رباهم رسول الله

الكلمات المفتاحية

السيرة النبوية سيرة الصحابة النبي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عاش الصحابة في الرعيل الأول شدائد لا يتحملها بشر، قلة في الطعام والشراب، والإيذاء، ومع ذلك كان الإيمان في قلوبهم مثل الجبال.