أخبار

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

ضمام بن ثعلبة .. صحابي جليل ..قصة حوار مثير مع النبي قاد قومه للإسلام

التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 10 نوفمبر 2025 - 06:14 م

في زمنٍ تتسارع فيه الفتن وتختلط فيه المفاهيم، تظل التقوى هي النور الذي يهدي القلوب إلى طريق الله المستقيم، وهي السياج الذي يحمي الإنسان من الانزلاق في المعاصي، والزاد الذي يعينه على الثبات في مواجهة أهواء النفس وشهوات الدنيا.

التقوى هي وصية الله للأولين والآخرين، كما قال تعالى: “وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ” [النساء: 131].

والتقوى ليست مجرد كلمات تُقال أو مظاهر تُرى، بل هي عمل قلبي وسلوك واقعي يظهر أثره في حياة المؤمن؛ فهي أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقاية بفعل الأوامر وترك النواهي.

وقد سُئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن التقوى فقال: "هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل."

المتقون هم أهل الكرامة عند الله، قال تعالى:“إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ” [الحجرات: 13].

وثمرة التقوى في الدنيا سكينة في القلب وبركة في الرزق، وفي الآخرة فوز بالجنة والنجاة من النار، كما قال سبحانه:“إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ” [الذاريات: 15]

إنّ التقوى ليست حالة مؤقتة، بل هي منهج حياة يجب أن يصحب المسلم في كل قولٍ وعمل، لتكون له نجاة في الدنيا وسعادة في الآخرة. فلنحرص جميعًا على مراقبة الله في السرّ والعلن، ولنجعل التقوى شعارًا لا يفارقنا ما حيينا.




موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟