أخبار

ماذا لو لم تشرع التوبة.. وقفة مع اسم الله التواب

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

آيات وأدعية وأعمال قلبية تجلب لك الرزق وتبعد عنك الفقر..احرص عليها

قبل أن تظلم زوجتك.. هذا ما فرضه الله عليك عند الاضطرار إلى الطلاق

اختبار إصبع لمدة دقيقتين يتنبأ بخطر الإصابة بـ 8 أمراض مميتة

طبيب قلب: هذه الأعراض لا يجب تجاهلها أثناء موجة الحر

من هم أهل الحوض الذين سيشربون من يد النبي الشريفة يوم القياية؟ وماذا كانوا يفعلون؟

هؤلاء هم الأرحام وذوو القربى الذين أمر الله بصلتهم والإحسان إليهم

زوجي يخونني كثيرًا جدا.. ماذا افعل ؟.. د. عمرو خالد يجيب

الأنبياء والصحابة مرت عليهم لحظات ضعف أيضًا.. ولكن!

"ولئن ردت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبًا".. احذر مصير هذا المغتر

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 14 يناير 2026 - 04:59 ص

الحياة الدنيا للكافرين والمؤمنين جميعا كلها حياة "غرور".. فأما غرور الكافرين بالله تعالى فمثاله: قول بعضهم فى أنفسهم بألسنتهم: "إنه إن كان الله معيدنا فنحن أحق بها من غيرنا" كما أخبر الله تعالى عنهم فى سورة الكهف حين قال: " ما أظن أن تبيد هذه أبداً، وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيراً منها منقلباً".

سبب هذا الغرور؟


وسبب هذا الغرور قياس من أقيسة إبليس لعنه الله تعالى.. وذلك:
1-أنهم ينظرون مرة إلى نعم الله تعالى عليهم في الدنيا.. فيقيسون عليها نعم الآخرة.
2- ومرة ينظرون إلى تأخير عذاب الله عنهم في الدنيا فيقيسون عذاب الآخرة كما أخبر الله تعالى عنهم (ويقولون فى أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير).
3- ومرة ينظرون إلى المؤمنين وهم فقراء.. فيزدرونهم ويقولون: (أهؤلاء منّ الله عليهم من بيننا) .. ويقولون: (لو كان خيراً ما سبقونا إليه) .

فائدة:


وترتيب القياس الذى انتظم فى قلوبهم أنهم يقولون: قد أحسن الله إلينا بنعم الدنيا.. وكل محسن فهو محب، وكل محب فهو محسن، وليس كذلك، بل يكون محسناً ولا يكون محباً، بل ربما يكون الإحسان سبب هلاكه على الاستدراج.. وذلك محض الغرور بالله عزوجل.
 ولذلك قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (إن الله تعالى يحمى عبده من الدنيا كما يحمى أحدكم مريضه عن الطعام والشراب وهو يحبه).
وكان أرباب البصائر إذا أقبلت عليهم الدنيا حزنوا، وإذا أقبل عليهم الفقر فرحوا.. وقالوا: مرحبا بشعار الصالحين، فقد قال الله تعالى: (فأما الإِنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه) ..وقال تعالى: (أيحسبون أَنَّمَا نُمدهم به من مال وبنين نسارع لهم فى الخيرات بل لا يشعرون)، وقال تعالى: (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون، وأملى لهم إن كيدى متين).

اقرأ أيضا:

الأنبياء والصحابة مرت عليهم لحظات ضعف أيضًا.. ولكن!

كيف ينشأ هذا الغرور؟


ومنشأ هذا الغرور الجهل بالله تعالى وبصفاته، فإن من عرف الله تعالى فلا يأمن من مكر الله.
كما يجب الاعتبار بما حلّ بفرعون وهامان وثمود، مع أن الله تعالى أعطاهم من المال.
 وقد حذر الله تعالى مكره فقال تعالى: (فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون) .. وقال تعالى: (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين) .. وقال تعالى: (فمَهل الكافرين أمهلهم رويداً) .. فمن أولى نعمة يحذر أن تكون نقمة.

الكلمات المفتاحية

وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيراً منها منقلباً كيف ينشأ الغرور؟ ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الحياة الدنيا للكافرين والمؤمنين جميعا كلها حياة "غرور".. فأما غرور الكافرين بالله تعالى فمثاله: قول بعضهم فى أنفسهم بألسنتهم: "إنه إن كان الله معيدنا