أخبار

يمنح الأمل لملايين المرضى.. علاج واعد لـ «قصور القلب» باستخدام مركب طبيعي من الرمان

كيف تكتشف ضعف السمع.. ومتى يستدعي التدخل الفوري؟

دعاء يجلب لك الرزق الواسع .. وهذه الأسباب تحرمك منه

موسم الرمان.. فوائد سحرية وخط دفاع ضد السرطان

"اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض".. بماذا رد على أبي جعفر المنصور؟

فين رحمة ربنا من الشر وآلام المرضي والأطفال الأبرياء ؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

الإسلام لم يحرم التكسب من الغير لكنه حرم غشه وخديعته وإيهامه بغير الحقيقة.. وهذا هو الدليل

الشيخ عبد الحكيم عبداللطيف.. وهب حياته للقرآن حتى حصل على أعلى وأقدم الأسانيد.. مواقف من حياته

منذ حمل أمه فيه إلى ملاقاته نبيًا.. سر محبة الله تعالى لكليمه موسى عليه السلام

ومن الوعظ ما قتل.. مواقف لا تتحمل السخرية

هكذا تعزز من مستواك الاجتماعي وتكون محبوبًا بين الناس

بقلم | أنس محمد | الاثنين 06 يوليو 2020 - 12:55 م

 

يعتقد بعض الناس بأن حب الناس وإظهار الود إليهم في بعض المواقف الاجتماعية أنه نوع من الخداع والتملق لغيرهم، بالرغم من أن الله سبحانه وتعالى أوصى الناس بالتراحم فيما بينهم، حتى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه كان أرحم بالمؤمنين من أنفسهم.

وصدق الله تعالى حين قال: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة:128].

ومن ينظر في السيرة النبوية المشرفة يجد صورًا وأمثلة كثيرة تدل على مدى حب النبي صلى الله عليه وسلم لأمته، نذكر منها: دعوته لأمته في كل صلاة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لِي، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ»، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حَجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟» فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلَاةٍ».

 ومن حب النبي صلى الله عليه وسلم لأمته أنه ادَّخر دعوته إلى يوم القيامة؛ ليشْفَع لأمته بها عند الله، فعن أبي هريرة رضي الله عنه في حديث طويل ومشهور في الشفاعة، قوله: « يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ: أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْأَبْوَابِ..».

ودل هذا الحديث على كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته واعتنائه بمصالحهم، واهتمامه بأمرهم".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي تَقَعُ فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا فَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَهُمْ يَقْتَحِمُونَ فِيهَا» .

وقد اتفقت كل الدراسات الحديثة مع ماجاء به النبي صلى الله عليه وسلم، في حب الغير، والحرص عليهم، واللطف بهم.

وكشفت دراسة ألمانية أن هذا الاعتقاد في اللطف مع  الناس وخفة الظل هي الصفات التي تجعل صاحبها محبوباً.

وقالت إن من يكذب ويحتال ويسعى إلى مصلحته الشخصية فقط، هو انسان غير محبوب. وهناك قناعة لدى العامة، أن الصفات المذكورة تساعد أصحابها على بلوغ مراتب اجتماعية عالية.

كما أن دراسة حديثة أعدت في جامعة تكساس الأمريكية أظهرت أن سرّ "النجاح" لا علاقة له بالكذب أو بالأنانية بل هناك عوامل أخرى كاللطف والكرم بالإضافة إلى خفة الظل. وهي صفات يقدِّرها الآخرون وتساعد أصحابها على الرقيّ الإجتماعي.

وأضافت الدراسة أن من يتحلى إلى جانب الصفات السابقة بالذكاء والتفاني في العمل سيضمن احترام وتقدير محيطه الإجتماعي له، أينما كان في العالم.

اقرأ أيضا:

الإسلام لم يحرم التكسب من الغير لكنه حرم غشه وخديعته وإيهامه بغير الحقيقة.. وهذا هو الدليل

الكلمات المفتاحية

كيف تعزز قدراتك كيف تكون محبوبا كيف تطور من نفسك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يعتقد بعض الناس بأن حب الناس وإظهار الود إليهم في بعض المواقف الاجتماعية أنه نوع من الخداع والتملق لغيرهم، بالرغم من أن الله سبحانه وتعالى أوصى الناس